الاسم: علاء الأسوانى
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

أكتوبر 2nd, 2009 كتبها علاء الأسوانى نشر في , ندوات,
يوليو 17th, 2009 كتبها علاء الأسوانى نشر في , ندوات,
الأسوانى يواجه (النيران الصديقة) فى ندوة شروق المهندسين
الجمعة 17 يوليو 2009
مروة كمال تصوير: محمد حسن
ساعتان ونصف الساعة من النقاش والأسئلة والإجابات، وحضور كثيف من الجمهور ورجال الإعلام.. وإبداع د. علاء الأسوانى هو موضوع السهرة الثقافية التى استضافتها مكتبة الشروق بالمهندسين أمس الأول.
منذ اللحظة الأولى للقاء انهمرت الأسئلة من جمهور اللقاء على الأسوانى: موقفك من مقتل مروة الشربينى، تقييمك لرد فعل الحكومة الألمانية، ألا تخاف من الكتابة الأسبوعية فى الصحف؟ وماذا لو اختلف معك قارئ عمودك بشأن موقفك السياسى، فامتنع عن قراءة أدبك؟.
يبدو د. علاء مستمتعا بحرارة الأسئلة، فهى فى النهاية «نيران صديقة» تأتى من جمهوره ومعجبيه. ويقول إن الأدب لا يوجد به مجال للكتابة المباشرة أو التعبير عن الآراء السياسية، فهذه مكانها المقالات الصحفية، «والأمر يختلف لدى المبدع، فأنا أجد الشخصيات أولا وأتعايش معها، ولدى ملفات للشخصيات التى أتركها تعيش بوعى الشخصية وليس بوعى علاء الأسوانى».
الشهرة الأدبية يراها الأسوانى ليست فى حد ذاتها تعبر عن مكافأة الكاتب ولكن المكافأة الحقيقية تكمن فى مدى تفاعل القارئ مع كتابه ومدى صمود الكتاب سنوات ولا يزال يحصد الدهشة.
أبريل 11th, 2009 كتبها علاء الأسوانى نشر في , ندوات,
يناير 31st, 2009 كتبها علاء الأسوانى نشر في , ندوات,
ندوة علاء الأسوانى فى معهد جوته بالإسكندرية
إستضاف معهد جوته بالإسكندرية يوم الجمعه 30 يناير 2009 فى السابعة مساء الأديب علاء الأسوانى فى ندوة بعنوان (( تلقى الأدب العربى فى الدول الناطقة بالألمانية ))
وكانت روايتى عمارة يعقوبيان وشيكاجو لعلاء الأسوانى قد تم ترجمتهما للغة الألمانية وحققتا نجاحا كبيرا فى ألمانيا .
وقد تقاسم الندوة مع علاء الاسوانى , هارتموت فاندريش والذى قام بترجمة روايات علاء الاسوانى
إلى جانب قيامه بالترجمة من العربية للألمانية للعديد من الأدباء المصريين كجمال الغيطانى وصنع الله إبراهيم ونجيب محفوظ ويوسف إدريس وإدوارد الخراط وسلوى بكر .
بدأت الندوة فى السابعة مساء بقراءة ألمانيا لبعض صفحات رواية شيكاجو قرأها المترجم الألمانى هارتموت فاندرريش .
ثم قام الأديب علاء الأسوانى بقراءة نفس الصفحات من شيكاجو باللغة العربية .
ثم أعرب عن عشقه الكبير للغة العربية التى يراها غنية جدا وعميقة لاقصى حد .
وبدأ بعدها نقاش بين الأسوانى وفاندريش وبين ضيوف الندوة من الحاضرين ..
بدأها أحد الضيوف سائلا علاء الاسوانى : هل يعرف وهو فى بدايات الرواية النهاية لها ولأبطالها ام لا ؟
أجاب علاء الأسوانى : إنه يضع فكرة أولية عن أبطال رواياته وغالبا ما تتغير أثناء الكتابة ., فهو يصنع ملفات شخصية على الكمبيوتر لكل أبطاله ويجمع كل شىء عنهم ملابسهم ضحكاتهم انواع سجائرهم ملامحهم الداخلية والخارجية ثم يشرع فى كتابة الرواية
حتى تأتى اللحظة التى تستقل فيها شخصيات أبطاله وتبدأ التحرك من نفسها وقد يفاجىء بما يصدر عنها وضرب مثالا بشخصيه محمد صلاح فى شيكاجو الذى كان مقدرا له أن يلقى كلمة أمام الرئيس وفوجىء هو شخصيا ببطله محمد صلاح يتراجع .
وفى سؤال آخر عن نهايات الرواية كيف تصنع ؟
رد قائلا أن الرواية هى فن عضوى حى يرسم طريقة لنفسه, وقد يبدأ فكرة رواية ولكنه لايشعر بها فيتوقف عنها .
وذكر أن الناشر الإيطالى قال له ان هناك نوعين من الروايات رواية حيه وروايه ميتة وهو كناشر لاينشر إلا الروايات الحية كشيكاجو .
وانه كثيرا طلب الجمهور منه ان يكتب جزء ثانى لعمارة يعقوبيان ولكنه رفض لأنه رأى أنها إنتهت ولا يوجد أى شىء ممكن أن يضاف .
وردا على سؤال آخر بخصوص شخصياته هل يشعر أنها ترفض أن تكمل معه؟ وهل توجد شخصيات ثانوية ؟
قال انه فى مرحلة التخطيط يضع شخصيات رئيسية وشخصيات ثانوية , وقد يحدث فى لحظة أن تقفز إحدى الشخصيات الثانوية لتلعب دورا لم يكن مخطط لها .
وضرب مثال بشخصية الفتاة اليهودية فى شيكاجو ( ويندى ) كان مقدر لها دور صغير .
ولكنه فوجىء بها تحتل مكانة أكبر بل وهامة وضرورية .
وقال أن الأديب لايخترع رواية ولكنه يكتشفها فهى موجودة فى ذهنه ويقوم هو بإخراجها للنور .
وفى سؤال آخر سأله أحد الضيوف أنه عاش فى فرنسا وأمريكا فما هو تأثير الفكر الأوروبى فى روياته وفى قرأته عموما ؟
قال علاء الاسوانى أنه يقرأ ب4 لغات عربية إنجليزية فرنسية إسبانية .. مما يفتح له نوافذ عدة , بالإضافة لأنه يقرأ الكثير وفى كل المجالات حتى قصص الأطفال .
وقال أن طب الأسنان مجال عمله كمثال هو علم تطبيقى لا مجال فيه كثيرا للأبتكار فهو يعمل كطبيب أسنان مثلما تعلم من أستاذه فى شيكاجو عند دراسته للماجستير هناك .
نوفمبر 28th, 2008 كتبها علاء الأسوانى نشر في , ندوات,
ندوة علاء الاسوانى فى دار الشروق اليومى الجزائرية كاملا
من حق الإخوان الوصول للسلطة..وفاروق حسني لايستحق رئاسة اليونسكو
2008.11.25
تومي عياد الاحمدي/نوال بليلي/آسيا شلبي/زهية منصر/جميلة شهير
الاسواني مع صحفيي الشروق
لن تجد لتقديم الروائي علاء الأسواني أبلغ مما قدمته به صحيفة الـ أوبسرفر البريطانية العريقة، والتي وصفته فكتبت: إذا كنت محتاجا لموعد مع طبيب أسنان في القاهرة، لا تذهب إلى عيادة الدكتور علاء الأسواني؛ لأنك قد تضطر للانتظار طويلا، فهو ليس أشهر طبيب أسنان في مصر فقط..
• بل هو أيضا من أندر أصناف الأدباء، فهو مؤلف تتمتع أعماله برواج مدهش، ومنذ رواية عمارة يعقوبيان أصبح المؤلف الأكثر رواجا على الإطلاق في العالم العربي.. نزل علاء صبيحة أول أمس ضيفا على منتدى الشروق، حيث وجد من الوقت ما يكفي لتشريح آرائه ومواقفه الأدبية والسياسية، فتحدث مطولا عن المحرمات في الإبداع، عن خلفيات معارضته للأنظمة العربية عموما وللسلطة في مصر بصفة خاصة، عن دعمه للمقاومة في لبنان وفلسطين، وعن رفضه القاطع لأي شكل من أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، عن مطالبته بتمكين الإخوان المسلمين في مصر من حقهم في ممارسة السياسة، وبضرورة فتح قنوات الحوار الجاد والهادئ مع التيار الإسلامي.
• الأسواني لا يؤمن إلا بـ الرقابة على السن
• سألت الوزيرة عن خلفيات إقالة الزاوي
• كشف علاء الأسواني بأنه سأل وزيرة الثقافة خليدة تومي عن خلفيات إقالة الدكتور أمين الزاوي من منصبه كمدير عام للمكتبة الوطنية وأخبرتني تومي بأن الموضوع لا علاقة له بأدونيس أو بن شيكو، وبأن القرار اتخذ قبل زيارة الأول للجزائر. وفي نفس الاتجاه أكد الأوسواني أنا ضد أي منع ولا أومن إلا برقابة السن.
•
• أنا معجب بأحلام مستغانمي وأحترم فيها معاناتها
• لم يتوقف إعجاب الأسواني بكتابات مولود فرعون والطاهر وطار، بل وجد في أحلام مستغانمي مثالا للموهبة والعطاء، حيث أبدى إعجابه الكبير بصاحبة ذاكرة الجسد واعتبرها روائية كبيرة ناضلت كثيرا وتغربت لتنشر إبداعها بكل حرية بعيدا عن القيود الحكومية.
• وقال الأسواني بأن أحلام تدفع ثمن جهلنا وتعلطينا النمطي مع المرأة وقضاياها، قبل أن يضيف أعمالها لاقت صدى واسعا وكبيرا في الوطن العربي، بما في ذلك مصر ولبنان.
• واعترف الأسواني بأن هناك ما يشبه القطيعة الأدبية المقيتة بين المشرق والمغرب، وقال أعترف بأن المشارقة لا يبحثون عن الآخر، وأنا ضد أي تقسيم أو تفرقة بين الأدبين، بحكم أن هذه القطيعة لم تكن موجودة من قبل في التاريخ العربي.
•
• جميلة بوحيرد رمز لكل العرب.. وشاهين صنع لها أجمل فيلم
• لم يجد الأسواني الكلمات التي يصف بها جميلة بوحيرد، واعتبرها رمزا لكل المصريين الذين نشأوا على احترام الثورة الجزائرية، وقال إن أكبر دليل على ذلك هو صناعة المخرج الكبير يوسف شاهين لفيلم جميلة، وهو من أجمل ما قدم أو يمكن أن يقدم لهذه المجاهدة العظيمة.وأوضح ضيف منتدى الشروق بأن فيلم جميلة شد وقتها انتباه المصريين بشدة، ويوسف شاهين لم يرد به إلا التعبير عن إحساسه بما يحدث بالجزائر، والذي يشبه كثيرا ما يحدث في مصر، قبل أن يضيف شاهين سعى إلى تمرير أفكاره والتعبير عن قضايا راهنة وملحة، ومن الطبيعي أن يجد كل جديد يقدمه ردود فعل وخصومات، مؤكدا في المقابل على أن عمل شاهين تمجيد لهذه الشخصية العظيمة، ولم ينتج إلى اليوم عمل بحجم وقامة جميلة بوحيرد.
•
• لم أرفض المشاركة في معرض الكتاب بالجزائر
• أكد الأسواني بأن سفرياته المتكررة والمرتبطة بتوقيع رواياته هي ما منعه عن حضور معرض الكتاب بالجزائر، ونفى ما أشيع عن رفضه للدعوات التي وجهت له بهذا الشأن، مضيفا بأنه سعيد جدا بهذه الفرصة التي أتيحت له لزيارة هذا البلد ومعرفته عن قرب.
•
• علاء الأسواني ينفي اعتناقه للماركسية
• يجب احترام إرادة الناخب المانح صوته للإسلاميين
• دافع الروائي علاء الأسواني عن حركة الإخوان في مصر قائلا أن هذا التيار ليس عدوا لأحد ولا أحد يستطيع أن يقلل من قيمته، وهو موجود رغم كل المناورات، ومن حقه أن يصل إلى السلطة إذا راعى قواعد الديمقراطية؛ لأنها هي الحل الذي يوصل الأمة إلى الاستقرار والنهضة. وضرب مثالا بالكيان الإسرائيلي الذي يحترم سلطة الانتخابات رغم وجود التناحر السياسي بين طوائفه الكثيرة.
• وأضاف الأسواني بأنه يلتقي مع الإخوان في نقاط كثيرة، عكس بقية الأطياف الدينية الأخرى التي توجد في المشهد السياسي المصري، ومن بينها التشكيلات المتطرفة التي ترتكب أعمالا إرهابية. وأكد على أن هذا التقارب يعود لقناعاتي التي لا ترتبط بالأيديولوجيا الماركسية، وكذلك لكوني ترعرعت في بيئة لها خصوصياتها التي تصب في خانة الاعتدال.
• وأشار ذات المتحدث إلى وجوب التفريق بين ظاهرة التدين وبين الإسلام السياسي، فكلا المصطلحين له دلالته المختلفة؛ فمثلا توجد سيدات متحجبات لكنهن لا يمنحن أصواتهن الانتخابية لحركة الإخوان المسلمين، وهذا يدل على أن هناك قناعة دينية غير مرتبطة بالقناعات السياسة التي تتعاطاها جماعة ما. وأضاف أن الدين ضروري في حياة الناس لكونه يحتوي قدرة كبيرة على تفعيلهم، وفي الوقت نفسه يجب أن توازي الحياة الدينية حياة مدنية، وأنا شخصيا أميل إلى الدولة المدنية لا الدينية، وهو مكمن اختلافي مع الإسلاميّين مثل الإخوان.
• وفي نفس الإطار، أكد أنه لا يؤمن إلا بالدولة المدنية؛ لأنها الأقرب إلى طموحات الشعب، وأكد على أن السلطة يجب أن تحترم إرادة الناخب في أي مكان، إذ من حقه أن يمنح صوته للإسلاميين إذا كانت قناعته كذلك. وأرجع ضيف الشروق سبب الفوضى الحاصلة في العالم العربي إلى قصور في فهم الديمقراطية التي يشار إليها فقط كمصطلح، بينما هي أكثر عمقا من ذلك، وعليه لا بد من اعتناق مبادئها التي تقوم على نزاهة الانتخابات وحق التداول على السلطة واحترام الرأي الآخر.
• وأرجع الأسواني سبب الاستبداد الموجود في العالم العربي إلى كون الأبجديات التي توضع في ذهنية الشعب منبعها تلقين قراءة دينية تؤسس للاستبداد تعتمد على قراءة فقهية هي محاسبة الحاكم بعد توليه الحكم لا كيف يسير شؤون الأمة، وفي هذا تناقض مع روح الدين الإسلامي. وأشار في ذات السياق إلى أن الاستعمار أسس للاستبداد الذي يجعل من الشعب في كل الأحوال ضحية.
•
• صاحب عمارة يعقوبيان يرجع شهرته إلى شيكاغو
• فاروق حسني غير مؤهل لمنصب مدير عام اليونسكو
• لم يتحرّج الروائي الطبيب من مقارنة رسالته الموجهة عبر أعماله برسالة الشيخ القرضاوي، عندما يتعلق الأمر بشرح أدق تفاصيل العلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة. ورفض أن توصف أعماله بـ الإباحية، حتى وإن تطرقت للشذوذ الجنسي الذي اعتبر الجاحظ وأبناء جيله من السبّاقين إلى الخوض في هذا الطابو، و فتح النار على وزير الثقافة المصري، فاروق حسني، وأكد انه اشترط ألا تساهم تومي بسنتيم واحد خلال إقامته في الجزائر.
• في خرجة غير متوقعة، هاجم الروائي علاء الأسواني توجهات وزير الثقافة المصري، فاروق حسني، قائلا يغيِّر موقفه بسرعة الريح، فلطالما دافع عن بعض الروايات وقال كلاما ضد إسرائيل ثم تراجع وقال العكس. لست من أنصاره، وأرفض الولاء القبلي، فلا يعني لي شيئا أنه مصري وأن يمثل مصر أو أي دولة عربية في هيئة اليونسكو، وأردف طبيب الأسنان ممتعضا للأسف الترشيح حكومي وليس شعبيا، وإلا لما حصل على صوت واحد ربما.
• من جهة أخرى، أكد علاء الأسواني على أن الفضل الكبير فيما يتمتع به اليوم من شهرة لا يعود كله إلى عمارة يعقوبيان، وإنما الجزء الأكبر من الصيت الذي تجاوز الوطن العربي إلى أوروبا هو رواية شيكاغو، وعبر عن فخره بها قائلا أنا فعلا فخور برواية شيكاغو، ولا اعتبر نجاحها من نصيبها كرواية فقط، وإنما من نصيب الروائي. هذا ورفض أي اتهام يكون قد ألصق بها، خاصة مصطلح الإباحية؛ لأنه يعتبر ما كتب تحصيل حاصل للواقع الاجتماعي والسياسي.
• وثمّن الروائي الطبيب اعتماد الأدباء على وسائل الإعلام، وخاصة الصحافة المكتوبة، في توصيل الإبداع إلى أكبر عدد ممكن من القراء، وبالضبط إلى كل الفئات الاجتماعية فقد نقول بشأن الكتاب أنه من اهتمامات النخبة، في حين أن الجريدة هي منتوج يومي يقتنيه المواطن البسيط والفقير والعادي.
•
• نجيب محفوظ استحق نوبل وكل الروائيين العرب خرجوا من جلبابه
• أصر ضيف منتدى الشروق على أن كل الروائيين العرب خرجوا من جلباب نجيب محفوظ الذي أسّس للرواية العربية الحديثة، وكل الأجيال خرجت من عباءته، وليس معنى هذا أنه عليهم تقليده.
• وأكد الأسواني على أن نجيب محفوظ يستحق فعلا نوبل بعيدا عن المواقف السياسية، ولو كان روائيا غير عربي لحصل عليها بعد الثلاثية مباشرة، لكن نوبل جائزة غربية وبين الحين والآخر يضطرون إلى منحها لأديب لا يمكن تجاهله، ومحفوظ لا يمكن فعلا تجاهله.
• وأضاف المتحدث بأن الجائزة لو كانت تمنح لمواقف سياسية لفاز بها علي سالم، كاتب مسرحية مدرسة المشاغبين، الذي كان من المنادين للتطبيع الصريح وزار إسرائيل وله أصدقاء هناك.
•
• علاء الأسواني يستغرب
• رواياتي ممنوعة في الكويت وقطر ومتداولة في السعودية
• لم يخف علاء الأسواني استغرابه من قرار منع مشاركة أعماله في معرض الكتاب بالكويت وقطر. وأشار ضيف المنتدى إلى أن رواياتي شيكاغو وعمارة يعقوبيان الممنوعتان في هذين البلدين، إلى جانب العشرات من الكتب الأخرى، لا تحملان أي إساءة للذات الإلهية أو تحريض طائفي، وهو السبب الذي أوقفت على ضوئه السلطات الكويتية عديد العناوين.
• وعبر الأسواني عن أسفه الشديد وعدم فهمه لقرار الرقابة الكويتية غير المنصف، والذي يقيد من حرية الأفراد في قراءة ما يرغبون. كما لم يستغرب أن تمنع أعمالي في قطر التي تطلق الجزيرة، ويسمح بتداولها في العربية السعودية؟.
•
• لم أتدخل أبدا في سيناريو عمارة يعقوبيان
• نفى الأسواني ما تداولته الأوساط الفنية والإعلامية عن استشارته من طرف المخرج مروان حامد وقبوله لحذف بعض المشاهد المثيرة في فيلم عمارة يعقوبيان، وأكد بأنه لم يتدخل أبدا في الفيلم ولا في المسلسل، واعتبر أن مهمة أي روائي تنتهي بخرو
نوفمبر 25th, 2008 كتبها علاء الأسوانى نشر في , ندوات,
جمعتهم به "الشروق" على مائدة عشاء تقليدية
مثقفون جزائريون يكتشفون قدرات الأسواني اللغوية في الهيلتون
نقلا من موقع الشروق اليومى
كشف علاء الأسواني سهرة الإثنين عن استعداده للاحتفال ببيع النسخة المليون من روايته "عمارة يعقوبيان"، ولم يخف وافر سعادته بمساهمته في إنقاذ الرواية العربية من كسادها الذي استمر لأكثر من عقدين.
كان فندق الهيلتون، سهرة الإثنين على موعد مع ليلة أدبية دافئة، رغم برودة الجو في الخارج، بادرت فيها "الشروق اليومي" إلى دعوة الكاتب العربي الكبير علاء الأسواني، ومعه مجموعة من الكتاب والمثقفين والصحفيين وممثلي السلك الدبلوماسي في الجزائر، إلى مأدبة عشاء تقليدية حميمية شكلت مناسبة جميلة لسؤال صاحب رائعة "عمارة يعقوبيان" حول مساره الإبداع ومناقشة اتجاهه في الكتابة وإشكاليات النشر والهجرة والكتابة بغير اللغة الأم.
وتحدث الأسواني في بداية النقاش عن الظروف التي أحاطت بإنتاج "عمارة يعقوبيان"، عندما ذكر بأن ممارسته لكتابة القصة يعود إلى بداية التسعينيات "لكن الهيئة العامة للكتاب في مصر رفضت نشر أي عمل لي لثلاث مرات، كما أن الناشرين الخواص انتابهم الخوف في وقت ما، وظننت أنهم لن ينشروها، لذلك أخذت "عمارة يعقوبيان" لأحد الناشرين الكبار في لبنان، لكن بعض الأصدقاء ومنهم الكاتب الكبير جمال الغيطاني نصحوني بعدم النشر خارج مصر لأن ذلك من شأنه تسهيل عملية منعه من التداول، وأخيرا عثرت على ناشر صغير كان يتميز بالشجاعة، وهو من المناضلين في سبيل الديمقراطية، ورفيق لي في حركة "كفاية"، وبالرغم من المشاكل الخاصة التي كانت تشوب علاقته بالحكومة إلا أنه وافق على المغامرة".
نوفمبر 24th, 2008 كتبها علاء الأسوانى نشر في , ندوات,
ندوة الأديب علاء الأسواني في الجاحظية:
الكاتب/ فروجة•إجا نقلا عن أخبار اليوم الجزائرية
24/11/2008
الرواية العربية تسجل نجاحا حقيقيا وبدأت تستعيد قُراءها
نزل الروائي المصري علاء الأسواني صاحب رائعة "عمارة يعقوبيان" ورواية "شيكاغو" ضيفًا على الجزائر، بعد تلبيته دعوة دار النشر القصبة• والموضوع الذي طرحه الأسواني للنقاش في جامعة الجزائر يتمثل في "واقع الأدب المصري المعاصر"، حيث طرح في محاضرته إشكالية كيف أن العرب مقتصرون في حق نظم تعليم الأدب العربي؟، حيث رأى أنها لا تعطي للأدب ما يستحقه من مناهج التعليم، خصوصا ما يتعلق بالأدب الكلاسيكي•
وفي ظل هذه الظروف التهميشية للأدب من قبل الدول العربية قال الأسواني "أننا كعرب علينا أن نفتخر بهذا التراث العظيم الذي أنتجه أجدادنا، إذ نعي أن هذا الأدب لم يكن لينتج إلاّ إذا كانت هناك حضارة عظيمة صنعها العرب وامتدت أكثر من سبعة قرون•
انتقل الأسواني أول أمس إلى مقر الجاحظية، حيث استقبله وفد كبير من رجال الثقافة الجزائريين، الذين استغربوا غياب رئيس الجاحظية الروائي الطاهر وطار، رغم أهمية الإسم الأدبي الذي لم يبخل عن هذه الجمعية وجمهورها بالحضور وفتح المجال للنقاش حول قضايا تمس العمل الروائي والأدبي• وقال رفيق الأسواني في افتتاح المحاضرة أن هذا الأخير قبل الدعوة لكونه دعي من جهة مستقلة غير رسمية•
وخلال هذا اللقاء ارتأى الأسواني أن تكون المحاضرة عبارة عن نقاش، فحسب ما أكده فاحتلال المنصة لتقديم محاضرات تخلو من النقاش لا تأتي بالفائدة للموضوع المطروح• وقد طرح الصحفيون عددا من الأسئلة وأجاب عنها الأسواني فكانت هذه الندوة.
ما هو واقع الرواية العربية عموما حسب رأيكم؟
أنا أعتقد أن الرواية العربية تسجل نجاحا حقيقيا، وأننا استعدنا جزءا كبيرا من قراء الرواية العربية الذين كنا فقدناهم لفترة طويلة•
عرفكم القراء برواياتكم رغم كتابتكم للقصة، فهل هذا يعني أننا في زمن الرواية؟
هذه الحقيقة العظيمة في أدب الرواية انطلقت من مصر• لا يوجد دليل على أننا في زمن الرواية أو القصة والصحافة هي التي تبحث في العناوين المثيرة، التي تكون جذابا للقراء وأعتقد أن الرواية العربية والمصرية في حالة ازدهار كبير جدا، ولكن لا يعني هذا أن نحجب على غيرها من فنون الكتابة حقها في الوجود والتقدير وأنا اختلف في مقولة أننا في زمن الرواية ولا أعتبرها رأيا نقديا•
ماذا عن مشروع تحويل رواية ”شيكاغو” إلى فيلم سينمائي؟
أنا وقعت فعلا على عقد لتحويل رواية سشيكاغو” إلى فيلم سينمائي الذي سيكون من إنتاج مشترك مصري كندي•
ما هو سر نجاح "عمارة يعقوبيان" رغم ما كان لكم من مؤلفات قبل؟
لا أقول أن بداية نجاحي في الرواية كانت من "عمارة يعقوبيان"، ولأني أصدرت ثلاثة أعمال قبل وكانت لي مشاكل في النشر التي امتدت إلى خارج مصر، وكانت الطبعات في نطاق محدود، وهذا ما جعل النقاد يكتبون حولها، وتلك الأعمال لم تكن متوفرة للقراء، وعمارة يعقوبيان كان أول لقاء كبير لي مع القراء•
هناك من يقول أن نجاح "عمارة يعقويبان" صنعته السينما؟
رواية "عمارة يعقوبيان" صدرت في 2002 وظلت هي الأعلى مبيعا في العالم العربي إلى غاية ,2006 قبل إنتاج الفيلم والمقولة التي تقول أن الفيلم صنع نجاح الرواية فهي خاطئة• ولا يليق بالروائي أن يتحدث عن نجاحه فعمله الوحيد هو أن يكتب وعلى النقاد أن يحللوا هذا النجاح وأنا فخور لأن هذا النجاح امتد إلى أعمالي الأخرى•
لامسنا في رواية "شيكاغو" شخصيات حزينة، فهل معناه أن الواقع يخلو من السعادة؟
الأدب لا يكتب عن الناس السعداء، الأدب يكتب عن معاناة الناس فهو محاولة لفهم الألم الإنساني وتشريحه، حيث نشعر بما يحس به الآخرون ويجعلنا نتفهم ما يفعله الآخرون حتى أخطائهم، وأريد أن أضيف إنني بعد تكويني للشخصيات الذي هو الجزء الأصعب والأكثر تعقيدا في كتابة الرواية تأتي لحظة حيث تكون الشخصيات هي من تتصرف بدون إرادة الروائي ويكون عمله في تلك اللحظة أن يتابع على شاشة مخيلة ما تفعله الشخصيات ويلاحقها• وأنا في رواية "شيكاغو" كنت أتمنى لشخصيات مصيرا أفضل من هذا ولكن للأسف فهذا لم يحدث•
أكتوبر 11th, 2008 كتبها علاء الأسوانى نشر في , ندوات,
علاء الأسواني: الفساد والظلم الموجودان في مصر مناخ صالح لإنتاج الأدب
نقلا عن موقع جريدة المصرى اليوم
طارق صلاح ١٥/ ٩/ ٢٠٠٨
قال الروائي الدكتور علاء الأسواني «إن الأدب يؤدي إلي تغيير إنساني يجعل الإنسان أكثر رقيا وأكثر رحابة ويعمل علي زيادة معرفة النفس البشرية، كما يجعل الإنسان يفهم الآخرين قبل الحكم عليهم»،
موضحًا أنه «لا يمكن استخدام الأدب لتغيير الأنظمة الحاكمة أو ما إلي ذلك من حراك سياسي،لأن تلك ليست مهمة الأدب، ومن يرد أن يفعل ذلك فلينضم إلي الحركات السياسية المعنية بمثل هذه الأمور»
وأضاف الأسواني، في ندوة كان ضيفها مساء أمس الأول، بـ«محكي القلعة» علي هامش الملتقي الثقافي الذي ينظمه اتحاد الكتاب «إن المناخ المصري صالح لإنتاج الأدب والأدباء بشكل متميز وعالمي، نظرًا للأوضاع السيئة التي تعيشها البلاد، والمتمثلة في التسيب والظلم الاجتماعي والفساد الذي أصبح يضرب مناخ الحياة»، لافتًا إلي أن تلك العوامل تؤدي إلي صناعة الأدب والأد
يونيو 28th, 2008 كتبها علاء الأسوانى نشر في , ندوات,

مايو 10th, 2008 كتبها علاء الأسوانى نشر في , ندوات,
ندوة علاء الاسوانى فى ساقيه الصاوى بتاريخ 29 فبراير 2008
نقلا عن موقع الشرق الالكترونى
تاريخ النشر:يوم الأحد ,4 مايُو 2008 1:16 أ.م.
أكد الروائي علاء الاسواني ان الادب العظيم دائما يكون عالميا، موضحا ان الادب إما اقليمي يستغل فيه الروائي والاديب بيئته المحلية والاقليمية وهذا هو العنصر الاقل، أو انساني يعطى الادب قيمته الحقيقية لان الرؤية الانسانية هي التي تجعل للادب قيمة عالمية، فلا يمكن تذكر شخصيات أي رواية أمريكية أو فرنسية أو عربية لكن إذا قدمت رسالة لأي شخص في العالم يتوحد معها فهو ادب عالمي.
وقال في ندوة «عالمية الرواية العربية المعاصرة» ان الرؤية الانسانية تجعل من الادب الفرنسي أو العربي أو غيرهما عالميا، ففي الادب الروسي عندما اقرأ ديستوفسكي فان شخصيات رواياته تشبه الشخصيات المصرية والعربية، فالادب يعلمنا ان نحمل قلبا انسانيا واحدا رغم كوننا مختلفين في الدين أو لون البشرة، فان الحب والمشاعر الانسانية بصفة عامة هي نفس المشاعر في العالم كله، والادب يعلمنا ان نكون اكثر تسامحا واحتراما للآخرين رغم اختلافنا معهم أحيانا، والادب محاولة من الاديب لتحقيق هذه الرسالة، فالادب يجب ان يكون عالميا وإلا فقد قيمته واصبح نوعا من «الفلكور الاقليمي» وهذا الفلكلور الاقليمي سرعان ما ينتهي مع الزمن.
واضاف الاسواني ان الادب العربي الحديث والقديم تتوافر فيه مواصفات الادب العالمي، لان حرية الاديب في الكتابة بدون اذن من الدولة أو النظام ـ هي التي جعلت الادب العربي يستطيع ان يقف على نفس القامة مع الاداب العالمية.
مشيرا إلى ان عدم وصول الادب العربي للعالمية يرجع إلى كون الادب العربي يقدم في الغالب من قبل المستشرقين وهم ليسوا ادباء وانما متخصصون في العلوم السياسية والتاريخ والعلوم الدينية، ولذلك نرى في دول اوروبية لا يترجم يوسف ادريس ويترجم من هو اقل قيمة منه، لان بعض دوائر الاستشراق احيانا تستخدم الادب لتأكيد صورة نمطية عن العرب في الغرب.
وأوضح انه لم تترجم اعماله عن طريق المستشرقين ابدا وانما ترجمت اعماله من خلال محبي الادب في فرنسا وغيرها. وانا لست ضد المستشرقين جميعا ولكن البعض الذي يقدم صورة نمطية مستمدة من الادب عن العرب بغض النظر عن قيمة هذا الادب الذي يترجم وهناك دوائر محدودة تهتم بترجمة الادب العربي، وانا شخصيا اصبحت اقدم في بعض دوائر الادب في الغرب مثل ادب وادباء هذه البلدان، ولذلك لا يوجد مشكلة بالنسبة لترجمة اعمالي إلى اللغات الاجنبية وهذا وراء فوزي بالعديد من الج










