الاسم: علاء الأسوانى
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

نوفمبر 11th, 2009 كتبها علاء الأسوانى نشر في , حوارات,
سبتمبر 21st, 2009 كتبها علاء الأسوانى نشر في , حوارات,
يكتب رواية جديدة تجري أحداثها في مصر الأربعينات
علاء الأسواني: جمهورية الأدب هي أفضل الجمهوريات على وجه الأرض
جريدة الإتحاد الإماراتية
03 سبتمبر 2009
محمد أحمد محمد:
يحتل الكاتب الروائي د.علاء الأسواني موقعاً بارزاً الآن على خريطة الأدب العالمي، بعد ترجمة أعماله الشهيرة «عمارة يعقوبيان» و»شيكاغو» و»نيران صديقة» إلى أكثر من 27 لغة، وصدور النسخة المليون من الطبعة الإنجليزية، فيما تجاوزت الطبعات العربية العشرين. كما أنه أول مصري يحصل على جائزة «برونو كرايسكي» التي فاز بها الزعيم الجنوب أفريقي نيلسون مانديلا. والأسواني هو ابن المحامي والكاتب والمبدع الشهير أيضاً عباس الأسواني، وهو طبيب أسنان تخرج في جامعة القاهرة وأكمل دراساته في أميركا. وبعيداً عن الشهرة والأضواء فإنه أب لشاب (سيف) وآنستين (مي) و(ندى)، يقدر زوجته السيدة إيمان تيمور ويدين لها بالكثير من نجاحه، وفي هذا الحوار نتعرف إلى الجانب الآخر من شخصيته، ونلقي الضوء على الجذور الأولى والعوالم المحيطة التي كان لها أثر في تكوينه الإبداعي.
■ تشكل الأسرة الحاضنة الأولى التي تحتضن الإبداع، فإما أن تنميه وتصقله وإما تغفله وتهمله، إلى أيهما تنتمي أسرتك وكيف كانت الأجواء التي عشت فيها طفولتك؟
■ ■ الأسرة التي نشأت فيها إيجابية جداً، وأعتقد أن أي شخص ناجح في حياته يستند إلى ما يسمى قاعدة إطلاق، وقاعدة إطلاق أي شخص هي أسرته. لقد كنت محظوظاً بأسرتي، فوالدي هو الكاتب المعروف عباس الأسواني، وكان فناناً وكاتباً ساخراً، لذا تربيت في جو يتميز بخفة ظل نادرة. الوجوه في بيتنا لم تكن تفارقها الابتسامة، وعندما كان يزورنا أي شخص كئيب أو تحدث مناسبة كئيبة، كنا ننزعج جداً، وقد انعكس ذلك عليّ وظلت هذه الروح الضاحكة معي، والآن أحاول أن أنقل ذلك لأبنائي. هذا بالإضافة إلى الخلفية الفنية والأدبية الكبيرة التي كانت بالبيت، كان عندنا الكتابة والموسيقى والمسرح والسينما، وأصدقاء أبي كانوا من كبار الكتاب والفنانين، لكنهم في ذلك الوقت كانوا بالنسبة لي أصدقاء والدي و»خلاص». وعندما كبرت وجدت أنهم كانوا أعلاماً: عبد الرحمن الشرقاوي، محمود السعدني، زكريا الحجاوي، إحسان عبد القدوس، صلاح حافظ، حسن فؤاد، سيد مكاوي وسناء جميل ولويس جريس. هؤلاء كانوا يزوروننا في البيت ويصر أبي على أن أحضر جلساتهم، وعلى الرغم من أن معظم كلامهم لم يكن مفهوماً لي، لكن هذا المناخ ترك أثراً كبيراً عليّ وعلى رؤيتي وشكلني بطريقة إيجابية جداً.
تزاوج ثقافي
■ تبدو علاقة أغلب المبدعين بالأسرة إشكالية ومتوترة، وقد تحدثت عن المناخ الثقافي للأسرة، لكن ماذا عن علاقتك اليومية بوالدتك ووالدك؟
■ ■ والدتي كانت من جيل المرأة العاملة المتحررة، تزوجت والدي وهي لا تزال طالبة في الجامعة. ثم اشتغلت وترقَّت حتى وصلت إلى منصب مدير عام في المجلس الأعلى للشباب والرياضة، وبالتالي كانت امرأة عاملة وزوجة وأم، وتمارس كل هذه الوظائف بمسؤولياتها الكبيرة بمنتهى الإتقان، ولا تشكو، ولا تعتبر أن في الأمر تكلفاً أو زيادة أعباء. وعندما أسترجع كيف كانت تقسم وقتها على مسؤولياتها أجد أنها كانت شخصية فريدة. لقد كانت نموذجاً للمرأة المصرية في هذا الجيل، الذي لم تصبه الدعوات المتخلفة التي ظهرت في السبعينات ودعت المرأة للعودة للمنزل، لقد كان تعليم المرأة وعملها في جيل أمي أساسياً. أمي «زينب إبراهيم العشماوي» من أسرة العشماوي، عمها محمد باشا العشماوي كان آخر وزير تعليم في حكومة الوفد عام 1950، وأبي عباس الأسواني من صعيد مصر، من أسرة تنتمي إلى قبيلة الجعافرة وهي قبيلة كبيرة، وقد أفادني ذلك كثيرا نتيجة اختلاف المرجعية الثقافية لوالدي. أبي الجيل الأول من القاهريين الصعايدة، وأمي من أسرة أرستقراطية كبيرة، هذا الاختلاف والتزاوج بين الشمال والجنوب أثرى جو المنزل، ثقافة صعيدية يمثلها أبي الليبرالي الفكر والثقافة والمحافظ على تقاليد الصعيد وعاداته، لقد كنت أراه يستقبل ضيوفه من الصعايدة بكرم وحفاوة بالغة. كان عندنا بيت كبير في حي السيدة زينب تقيم فيه جدتي الصعيدية. كان هذا البيت لا يخلو من الزوار، فمن تقاليد الصعيد أن أي أحد من بلدك له عندك واجب الضيافة وحسن الاستقبال، ولهذا كانت جدتي تخصص في البيت طابقاً كاملاً لزوارها وضيوفها من الصعيد الذين يأتون للقاهرة لقضاء مصالح أو أعمال وشؤون مختلفة. وكان والدي هو من ينفق على هذه المضيفة. هذه كانت ثقافة، الثقافة الأخرى لأمي مختلفة فهي تنتمي لأسرة من الشمال ومن مواليد الإسكندرية، وكان التزاوج بين الثقافتين إيجابياً جداً. أمي كانت تقدر تماماً واجبها مع ضيوف أبي من الصعايدة فتحسن ضيافتهم. هذا التزاوج الثقافي علمني أنه ليس من الضرورة أن نكون جميعاً من لخلفية، نفسها وأنه بالإمكان التعايش بخلفيات مختلفة.
هدية روائية
■ أهديت رواية شيكاغو لوالديك، ومن قبل أهديت مجموعة قصصية لوالدك، لماذا؟
■ ■ لأن والديَّ لهما فضل عليّ كبير جداً، لقد أتاحا لي أقصى ما يمكن أن يقدم والدين لابنهما من ظروف وتعليم. أنا أتحدث الآن أربع لغات، لأنني تعلمت في مدرسة فرنسية، وحصلت على أحسن تعليم. كنت على مستوى ثقتهما بي، لم أكن أخاف من أمي وأبي أبداً بل كنت أخاف من أن «يزعلا مني». لم أكن أخاف من قمعهما، لم يكن هناك قمع. أذكر وأنا في الصف الأول الثانوي بدأت (أزوّغ) من المدرسة، ولأن بيني وبين أبي وأمي ثقة كبيرة، ذهبت وقلت لهما إني (أزوّغ) من المدرسة، فقال لي أبي: «طيب خلاص، لما تيجي تزوغ إبقى قل لي، عشان أعطيك فلوس زيادة»، وهذا تصرف عجيب، وأصبحت أقول له «أنا مزوّغ اليوم» ف
سبتمبر 19th, 2009 كتبها علاء الأسوانى نشر في , حوارات,
هشام أصلان - قال الكاتب علاء الأسوانى إن مصر بها إمكانات بشرية هائلة، مشيرا إلى أن نحو 824 ألف مصرى يمتلكون مهارات، وعقولا نابغة يعملون بالخارج، ويتمنون خدمة بلادهم ولكن النظام لا يتيح الفرصة للاستفادة منهم، معللا ذلك بأن الشخص الذى يأخذ فرصا جيدة فى هذا البلد لابد وأن يكون قريبا بشكل أو بآخر من النظام الحاكم
علاء الأسواني وفى لقائه ببرنامج 90 دقيقة مساء الأربعاء تطرق الأسوانى إلى مفهومه لكلمة الديمقراطية، والتى يراها حلا لجميع المشكلات التى تناقشها مقالاته بجريدة الشروق، وقال للإعلامية ريهام السهلى إن هذا المفهوم أصبح من الثوابت فى العالم، ويتلخص فى عدة قواعد منها، تداول السلطة، واستقلال القضاء، وإلغاء قانون الطوارئ، وتحقيق انتخابات نزيهة.
وردا على سؤال حول رأيه فى قول البعض إن الديمقراطية المطلقة لا تصلح للمصريين، وإنهم سوف يسيئون استخدامها قال «أعرف من قال هذا الكلام ومن الأفضل أنك لم تذكرى اسمه، ولكننى أؤكد أن من يقول هذا الرأى لم يقرأ تاريخ الشعب المصرى جيدا، فالمصريون خاضوا مثل هذا الاختبار من قبل، قبل ثورة يوليو 52.
وعن الدين والجنس والسياسة، فى أعماله قال إن الرواية تشبه حياتنا فى الواقع ولكن بشكل أكثر عمقا، وفى مجتمعنا الدين والجنس والسياسة تلعب دورا مهما فى يومياتنا، فبالتالى لن توجد رواية حقيقية خالية من هذه الموضوعات، وعن تناوله مسألة التطرف الدينى فى مقالاته بجريدة «الشروق» قال إن هذا واجبه ككاتب لأن الكتّاب من وجهة نظره ثلاثة أنواع، منهم من يكتب لكى يحصل قوته، ومنهم من يكتب للتعليق فقط على المشاكل دون محاولة حلها، ولكن الكاتب الحقيقى فى رأيه، هو من يك
أغسطس 14th, 2009 كتبها علاء الأسوانى نشر في , حوارات,
الجزيرة توك
مع الأديب الطبيب علاء الأسواني
06/08/2009
الإحساس بالظلم أكبر دافع لدي الروائي للكتابة الأدبية
أنس وهب - الجزيرة توك – الاسكندرية
حصلت روايته "عمارة يعقوبيان" على الرواية الأعلى مبيعا في العالم العربي لمدة خمس سنوات، وتراجعت لتحتل روايته "شيكاجو" نفس القدر من الشهرة، حيث طبعت 15 طبعة في عامين، وترجمت رواياته إلي 27 لغة، منها، الفرنسية والإنجليزية والألمانية والإيطالية والنرويجية والدانمركية. وقد نشرت أجزاء من رواياته بأكبر دورية أدبية في إنجلترا بجريدة الصنداى تايمز( الملحق الأدبي )، كما تصدرت رواية "عمارة يعقوبيان" قائمة الكتب الأعلى مبيعا في العالم، واختارتها مجلة "لير" لتكون في المرتبة السادسة بين أهم 20 كتابا صدروا في فرنسا خلال عام 2006 ..
الأدب الجيد هو الذي يسلط الضوء علي حياة الناس ويعلي من شأن القيم
البعض ينظر للأدب نظرة خاطئة بمنطق الكم وليس الكيف
يغيب عن العالم العربي فلسفة الشفافية في توزيع الجوائز
الأديب والطبيب وجهان لعملة واحده فكلاهما يداوي واقع الناس
وقد اختارتها مجلة "نيوزداي" الأميركية كأهم رواية مترجمة في الولايات المتحدة لنفس العام وقد تم الاحتفال ببيع مليون نسخة من رواية عمارة يعقوبيان في 27 لغة غير العربية وأكثر من مائة دولة حول العالم.
إنه الأديب علاء الأسواني، الذي عاني في بدايات حياته من قلة النشر، "الجزيرة توك" حاولت اقتحام عوالم الأديب وطبيب الأسنان في محاولة لتفسير هذه العوالم، فإلى نص الحوار:
الجزيرة توك : كيف جمعت بين الطب كمهنة والأدب كموهبة، وجمعت بين نجاحك فيهما؟
** العلاقة بين الطب والأدب علاقة قديمة جدا، فتكاد تكون مهنة الطب أكثر المهن التي أعطت أدباء في تاريخ الأدب، مثل أنتون تكشوفي "الروسي"، أهم كاتب قصة قصيرة في العالم، إيميل زول في فرنسا، أما في الأدب العربي، فإبراهيم ناجي ويوسف إدريس ومحمد المخزنجي، والسبب في ذلك أن موضوع الطب والأدب واحد فمحورهما الإنسان، فكلاهما يدرس الألم الإنساني، ولكن ببواعث مختلفة، الطبيب يدرس الألم الإنساني كي يخفف هذا الألم عند الإنسان، أم الأديب فيدرسه حتى يربطه بالظواهر الاجتماعية ويعبر عنه، فالطب والأدب وجهان لمهنة واحدة.
الطبيب قريب جدا من الإنسان، وكذلك الأديب، فمهما كان صولجان الإنسان فإنه يظهره ضعيفا للغاية أمام الإنسان ونفس الشيء يحدث مع الأديب، فالتشابه يبدو واضح.
الجزيرة توك :متى يشعر، علاء الأسواني، الطبيب والأديب، بألم الإنسان؟
** أنا أشبه مهمة الطبيب والأديب بأنها واحدة، فكلاهما يستخدم المشرط، وكلاهما يقومان بمهمة واحدة فكما يفتح المشرط الجروح الفاسدة، فإن القلم يفتح نفس هذه الجروح في المجتمع ولدي الإنسان، القلم يضع الناس أمام مرآة توضح له كل شيء، ولا يمكن تجاوز العيوب والمشكلات الاجتماعية إلا إذا فهمت وبالتالي يتم رؤيتها في حجمها الحقيقي، ومن هنا تظهر مشكلات الأدب، فكثير من الناس لا يفهمون حقيقة الأدب وأنه يعبر برمزية عن المجتمع ويكون بمثابة مشرط للمجتمع، وإذا تم الحكم بغير ذلك فسوف ننظر لروايات نجيب محفوظ على أنها تسيء لمصر، والحقيقة أن هذه الروايات تسلط الضوء على سلبيات المجتمع، ونفس الشيء يجري مع روائيين عرب مثل، رجاء الصالح من السعودية والتي تعرضت لهجوم شرس عندما نشرت روايتها " بنات الرياض" فالبعض مستاء من الرواية لأنها تعطي صورة سيئة عن البلد.
الجزيرة توك :متى تولدت موهبة الروائي، علاء الأسواني الأدبية؟
** منذ الصغر، كان عمري وقتها 11 عاما، فأنا نشأت في بيت روائي كبير هو الأستاذ عباس الأسواني، وحصل من قبل على جائزة الدولة التقديرية ووسام الأدب في عام 1972، فضلا عن أن القرأة والكتابة أثرت في بشكل كبير في شخصيتي.
الجزيرة توك : هل يوجد أدب إسلامي وأدب آخر غير إسلامي؟
** أي أدب عظيم فهو أدب إسلامي، الأدب الجيد هو ذلك الأدب الذي يدافع عن الحق والعدل والحرية ويدافع عن حقوق الإنسان، عندما توجد مصلحة الناس فثم شرع الله، أي أدب عظيم فهو أدب إسلام، الأدب يحتاج إلى أن يتنفس، وإنما هناك أدب جيد وغير جيد، والأدب الجيد هو الذي يمكن أن أطلق عليه لفظ أدب إسلامي.
الجزيرة توك : حصلتم على جوائز عديدة، ما الجائزة التي أثرت فيكم وكان لها وقع حقيقي على شخصيتكم؟
** كل الجوائز لها وقع طيب على نفسي، وأنا حصلت على جائزة واحدة في العالم العربي وكل الجوائز حصلت عليها في العالم الغربي، حصلت على جوائز لم يحصل عليها مصريون قبل ذلك في النمسا وألمانيا، هذه الجوائز لها مكانة عندي، وأنا آليت علي نفسي ألا أتقدم لأي جوائز مطلقا، فالجائزة هي التي تأتي إلي، وأغلب هذه الجوائز لا تترشح أمامها وإنما تأتيك بنفسها.
أغسطس 2nd, 2009 كتبها علاء الأسوانى نشر في , حوارات,
الأسواني: الكاتب العربي كاتب هموم عامة
علاء الأسواني: المثقف العربي محاصر من قِبَل نقاد الأدب والساسة
العرب اونلاين
22/07/2009
عبد الدائم السلامي
علاء الاسواني روائي وطبيب مصري، أتمّ تعليمه الأساسي في مدرسة "الليسيه" الفرنسية بالقاهرة، متحصّل على بكالوريوس طب الأسنان من جامعة القاهرة عام 1980 وعلى ماجستير طب الأسنان من جامعة الينوي بشيكاجو 1985. درس الأدب الأسباني في مدريد.
ما يزال يمارس الطب في عيادته الخاصة بحي جاردن سيتي بالقاهرة. يتحدث الانجليزية والفرنسية والأسبانية، كتب المقال والقصة والرواية في معظم الدوريات المصرية.
كتب عمودا أسبوعيا للنقد الأدبي بعنوان جملة اعتراضية في جريدة الشعب المصرية ثم أصبح مسؤولا عن الصفحة الثقافية في نفس الجريدة.
كتب مقالا سياسيا شهريا في جريدة العربي الناصري المصرية على مدى أعوام. يكتب عمودا أسبوعيا في جريدة الدستور المصرية المستقلة. وحاليا يكتب عمودا اسبوعيا في جريدة الشروق الجديدة المستقلة.
من مؤلفاته الأدبية نذكر: أوراق عصام عبد العاطي، رواية 1990، الذي اقترب ورأى، مجموعة قصصية 1990، جمعية منتظري الزعيم مجموعة قصصية 1998، عمارة يعقوبيان، رواية 2002، نيران صديقة رواية ومجموعة قصصية 2004 و2008، شيكاغو رواية 2007. تحصّل على مجموعة من الجوائز العربية والغربية وتم اختياره بواسطة جريدة التايمز البريطانية، كواحد من أهم خمسين روائيا في العالم تمت ترجمة أعمالهم الى اللغة الانجليزية خلال الخمسين عاما الماضية، كما تم اختياره كأبرز شخصية أدبية في العالم العربي في استطلاع عامّ.
ترجمت أعماله الأدبية الى 27 لغة أجنبية وتصدرت رواية عمارة يعقوبيان قائمة الكتب الأعلى مبيعا في ايطاليا وفي فرنسا حيث اختارتها مجلة لير لتكون في المرتبة السادسة بين أهم 20 كتابا صدرت في فرنسا خلال عام 2006. وقد اختارتها مجلة نيوزداي الأميركية أهم رواية مترجمة في الولايات المتحدة لنفس العام.
كما تم الاحتفال مؤخّرًا ببيع مليون نسخة من رواية عمارة يعقوبيان في 23 لغة وفي أكثر من مئة دولة من دول العالم. في ناديه الأدبي ليوم الخميس، كان للعرب معه حوار مُطوَّلً نقترح عليكم بعضًا منه.
عندما أكتب لا أقلّد أنموذَجًا غربيًّا
*يخلص قارئ روايتيْ عمارة يعقوبيان وشيكاغو إلى كونكم خالفتم مُجايليكم العرب في تمثلكم لتنظيرات أصحاب الرواية الفرنسية الجديدة ، هل يجوز تبعا لذلك القول إن علاء الأسواني كاتب يرفض أن تكون رواياته مجرد إهابات عربية يتخفَّى داخلَها جسد سردي غربي؟
- أعتقد أن الأمر قريب مما ذكرت. أنا طبيب عندما أمارس مهنتي أقلد فيها، إلى حدّ مّا، مهارات أساتذتي الذين علموني الطب. أما في المجال الإبداعي فلا يوجد لدي أساتذة لأن في مجال الإبداع يجب على الكاتب أن يبحث عن صوته الخاص. أنا أكتب لأهلي ولشعبي ولقرائي جميعا بفهمي الخاص للواقع المحلي والعربي والعالمي وهذا لا يمنعني البتة من الانفتاح على الآخر لأن الآخر ليس صورة لحقيقتنا يعكس ما فيها من جمال وقبح وإنما هو "آخر" مثلنا يحتاج إلى معرفتنا كما نحتاج نحن إلى معرفته في شيء من التواصل الإنساني. عندما أكتب لا أقلد أنموذجا غربيا لأن الفكرة القائلة بأن هناك كتابة حديثة وأخرى قديمة وأنّ هناك رواية غربيّة هي أسّ الرواية العربية أراها فكرة استعمارية يروّج لها البعض مقابل معاشات بعد الإحالة على سن المعاش، الكتابة الحديثة في فهمِ هؤلاء تجعل الكاتب العربي حبيس المنتج الغربي بل ويلهث ور
يوليو 19th, 2009 كتبها علاء الأسوانى نشر في , حوارات,
الأسواني لـ(دير شبيجل) : الحكومة الألمانية تتحمل مسئولية مأساة مروة
الاحد 19 يوليو 2009 موقع الشروق
هامبورج - الألمانية -
حمل الكاتب المصري الشهير علاء الأسواني الحكومة الألمانية مسئولية المأساة التي راحت ضحيتها المصرية مروة الشربيني التي قتلت طعنا بالسكين على يد متطرف داخل إحدى المحاكم الألمانية.
وكانت الصيدلانية المصرية - 32 عاما - قد قتلت بطعنات متطرف ألماني من أصل روسي - 28 عاما - في مطلع الشهر الجاري داخل محكمة مدينة درسدن الألمانية عقب مشادة بينهما وصفها خلالها بـ"الإرهابية" بسبب ارتدائها الحجاب.
وقال الأسواني في مقابلة مع مجلة "دير شبيجل" الألمانية في عددها المقرر صدوره يوم الاثنين : ""في جميع الدول الغربية يوجد أشخاص لا يحبون الأجانب في الأساس ، وفي هذه الحالة الخاصة يدور الأمر حول امرأة قتلت في المحكمة ، أو بمعنى آخر ذبحت ، فالجاني طعنها 18 مرة ، وحينما ظهر شرطي في النهاية لمساعدتها أطلق الرصاص - كما يقال بالخطأ - على أول عربي صادفه وهو زوج الضحية ، وبسبب مكان الحادث وحده تتحمل الحكومة الألمانية مسئولية هذه المأساة".
وعن رد الفعل الذي كان يتوقعه من الحكومة الألمانية في الوقت الذي يظهر فيه حاليا بعض الساسة الألمان تعاطفهم مع الضحية بشكل علني ، ذكر الأسواني أن أكثر ما ألم المصريين هو تأخر وتردد الحكومة في رد فعلها ، وقال : "إننا نعتبر ذلك إشارة للتمييز .. وما كنا نعتبر ذلك لو كان رد فعل برلين جاء مبكرا وأكثر حسما".
وأكد الكاتب وطبيب الأسنان المصري أنه إذا كان هذا الحادث قد وقع في مصر "التي لا يؤيد حكومتها" ، كان سيصدر بيان رسمي فور الحادث ، وقال : "كيف يمكن أن يحدث ذلك؟ ، من المسئول عن الأمن في قاعة المحكمة هذه؟ ، ماذا نفعل مع هؤلاء الناس؟ ، كل هذه أسئلة مهمة ليس حول الجريمة فقط لكن حول موقف الحكومة الألمانية أيضا".
وذكر الأسواني أنه يشك في أن رجلا ذا لحية طويلة ويرتدي جلبابا عربيا يمكنه أن يتسلل إلى محكمة ألمانية ومعه سكين.
وأعرب الأسواني عن تفهمه لردود الأفعال الاحتجاجية ضد ألمانيا بعد هذه الواقعة ، وقال : "هناك ببساطة تعاطف كبير مع مروة الشربيني .. امرأة مثقفة سافرت مع زوجها للخارج لتحسن حياتها وقتلت بوحشية".
أبريل 18th, 2009 كتبها علاء الأسوانى نشر في , حوارات,
حوارمع جريدة الفجر 13 ابريل 2009
منال لاشين
علاء الأسواني: قوة الرأي العام الآن يمكن أن تغير مصير أبطالي
يكتب الاسواني الرواية الرابعة، لا يحكي عنها، ويكتفي بالقول انها تدور الاربعينيات، يترك علاء فى الرواية الجديدة اذن نواب المخدرات والحزب القومي اياه والرجل الكبير ومظاهرات الأقباط اثناء زيارة الرئيس لامريكا، وابطاله يعيشون معنا زماننا ومعاناتنا هؤلاء الابطال الذين خلقوا حالة الجدل العنيف حول روايتيّ عمارة يعقوبيان وشيكاجو. الاولي هي «اوراق عبدالعاطي» الاقل حظا الشهرة والاكثر جرأة. سمير اكثر جرأة وسحرا ربما من ناجي وطه زكي الدسوقي وبثينة وشيماء وكرم دوس ولكن روايته كان قليلاً مثل حظ بطله التعس في مصلحة الكيمياء.لا تختلف علاقة علاء الاسواني بابطاله عن كل الادباء وليس هناك من هم اكثر تمردا في العالم من هؤلاء الابطال، احب وصف ايزابيل الليندي لهذه العلاقة.
«تبدأ الشخصيات شيئا فشيئا باكتساب الحياة. وتصبح أكثر وضوحا وواقعية وتأخذ الحكاية بالتطور. اجهل كيف ولماذا اكتب؟ فكتبي لا تولد في الذهن، بل تنمو في بطني، فهي مخلوقات ذات نزوات لها حياتها الخاصة. ومستعدة دائما للغدر بي، لست انا التي احدد الموضوع، وانما الموضوع هو الذي يختارني ويتلخص عملي ببساطة في تكريس وقت كاف، وعزلة وانضباط لكي اكتب وحسب) يعبر علاء عن الامر بالقول (لا اسيطرعلي نهاية روايتي بعد فترة اجد الشخصية تتحرك في خيالي وأفاجأ بها ولكن علي مستوي وعي معين قد تعبر عن قناعتي فالرواية بالنسبة لي حياة علي الورق تشبه حياتنا اليومية ولكنها اكثر عمقا ودلالة وجمالا» سألته:
هل ادهشتك كروائي حالة الفوران.. مظاهرات واعتصامات وإضرابات؟
فقال:الفكرة ان ما يحدث في مصر الآن حدث قبل ذلك، وانا حاولت افهم الشخصية المصرية وهي شخصية ليست سهلة واعتقد ان موقع مصر الفريد قد أثر في الشخصية المصرية لأن كل من له مطامع استعمارية لازم يسيطر علي مصر واحنا أكثر شعب وقع تحت الاحتلال ونتج عن هذا أكثر من سمة نحن شعب خفيف الظل لأن ده هو الحل الوحيد فأنت ذكي وتعرف الفرق بين ما يجب ان يحدث وبين ما يحدث ومش قادر تعمل حاجة فالسخرية هي الحل وعشان كده احنا دمنا اخف دم. والتأثير الثاني هو اننا أساتذة في الحلول الوسط احنا معلمين ودي لعبتنا، انا شفت مرة ماسورة ضربت في السيدة زينب والناس متأكدة ان الحكومة مش هتعمل حاجة فجأة ظهر رجل معاه كيس فيه زلط وحجارة وطوب وعمل كوبري وناس رمت رمل والحياة استمرت.
ويكمل علاء بضحكة: بل ان صديقاً جزائرياً عاش ودرس في مصر لاحظ حاجة غريبة وقال لي مرة انتوا مش بتتخانقوا ولكن بتعملوا مسرح الواحد يقول لك خد النظارة وامسك الساعة انتوا مستنيين حد يحوش، ولما سألته الجزائر بيحصل فيها ايه رد وقال لي الخناقة بين رجلين لابد أن تنتهي بهلاك احدهم فصرخت يا نهار اسود ماحدش بيحوش قال لي لو حد اتدخل الاتنين بيضربوه، واضاف الاسواني: دي امثلة علي الحلول الوسط انا باحكي الحكايات دي علشان اوصل ان المصري يثور ويخرج للشارع عندما يتأكد ان الحلول الوسط لم تعد مجدية، الناس اللي قطعت الطريق السريع المياه عندهم مقطوعة من 6 سنوات، مش من امبارح، وده حصل في الفترة من 46 الي 52 الناس كانت حاسة ان المعادلة لم تعد صالحة والبوليس عمل اول اضراب، وشال العيش علي السموكي.
قلت له: بس احنا قدام اضرابات ومطالب عادية، رد: الثورات أو أهم الثورات لم تبدأ كثورة سياسية، مثلا الثورة البلشفية اندلعت لسبب صغير ولينين كان مسافراً، والثورة الفرنسية اندلعت بسبب الرغيف ولما الناس كثرت قرروا التوجه لسجن الباستيل الثورة، بتعمل زعمائها.
من هنا تسللت لفكرة حواري الرئيسية، عن ابطال علاء الاسواني الذين اثاروا جدلا كبيرا، مع التسليم الكامل بأن الروائي ليس مسئولا عن ابطاله.
سألت علاء الاسواني: ومين من ابطالك سيتزعم الثورة او يركبها طه الاسلامي ولا ناجي اليساري؟
رد بسرعة: انا رأيي الشخصي ان هناك مبالغة كبيرة في حجم وتأثير الاخوان هم بالفعل منظمين ولكن عندهم مشكلة مع الديمقراطية، وهم واقفون مع كل الاستبداديين من عام 28 حتي الآن، وكمان الاخوان مش حركة ثورية دي حركة محافظة جدا، رغم تاريخهم من 28 وهم يقبض عليهم من البيوت، ولهم مواقف كثيرة يمسكون العصا فيها من الوسط تصريحاتهم تقرأ بنفس المنطق، زي تصريح ان الفساد اهم من التوريث، دا تصريح يقرأ من الشمال لليمين، ومن اليمين للشمال. ورغم الضرب المتوالي يرفضون الانضمام مثلا لإضراب 6 ابريل. حركة محافظة جدا وتميل لليمين والأثرياء.
ولكن هل يمكن ان يدفع المناخ الحالي في مصر بابطال الاسواني للتمرد علي الحياة التي عاشوها علي صفحات روايته، ويتمردون علي النهايات الكئيبة التي وضعت حدا لحياتهم في رواياته.
(والدك حارس عقار يابني؟ حارس عقار يالها من كلمة غريبة لم ترد في ذهنه ولا توقعها ابدا.. كلمة هي حياته كلها عاشها سنوات وعاني من وطأتها، حاول ان يتخلص منها واجتهد لكي ينفذ من ثقب كلية الشرطة الي الحياة اللائقة المحترمة ولكن كلمة حارس عقار كانت تنتظره في نهاية السباق لتفسد كل شيء في اللحظة الاخيرة.
طه من عمارة يعقوبان
واسأله يمكن ان يتغير مصير ابطالك بتغير المناخ في مصر، حالة الوعي والمطالبة بالاستحقاقات، اضطرابات واعتصامات . فقال بعد تفكير (ممكن مصير طه كان يتغير)، الفترة اللي كتبت فيها الرواية لم يكن هناك رأي عام، واقصد بالرأي العام ذهن عام واعتقاد عام ورأي عام مساند، انا فاكر اني كتبت عام 99 في يوميات العربي استشهاد باللحظة التي كان معاوية يريد ان يولي ابنه يزيد كإشارة علي التوريث، وايامها ناس كثير اتصلوا بي او كانوا يقولون لي ايه اللي انت كتبته ده.
قلت :ربي أولادك احسن. رد قائلا : آه رغم انني لم اذكر اسماء الآن الوضع تغير ومنذ خمس سنوات مصر فيها رأي عام مساند وله أولويات وتحليل لما يحدث، وده مهم جدا انك تخرج تحت مظلة رأي عام، لأن ضربك هيبقي صعب، لو خرجت لوحدك هتنسحل، وهذا ماحدث لطه، طول الوقت طه شايف ان ظلمه موضوع شخصي، وما كنش عنده تحليل لكل ما، بدليل انه ارسل شكوي لرئيس الجمهورية وقال له ابنك طه، ولما فشلت اتجه الي الجماعات الاسلامية، لو فيه رأي عام مساند كانت فرقت مع طه، وممكن ي
أبريل 9th, 2009 كتبها علاء الأسوانى نشر في , حوارات,
الإبداع
كتب بواسطة اسرة التحرير في 2009/3/31
صاحب "عمارة يعقوبيان" و"شيكاجو"
علاء الأسواني لـ "عرار… بوابة الثقافة العربية": مناخ الخوف.. يقتل الإبداع
الخلط بين الخيال والواقع خطأ كبير يقع فيه المتلقي
شخصيات رواياتي حية لأنني أهتم بالتفاصيل
مبيعات "يعقوبيان" وصلت إلى المليون نسخة
الأدب في بلادنا لا يوفر متطلبات الحياة.. ولابد من مهنة أخرى
القاهرة : حاوره نائب مدير تحرير عرار لشؤون مصر الاستاذ جمال فتحي
رغم تراجع نسبة قراء الأدب وانخفاض مؤشر القراءة بشكل عام في مصر والوطن العربي، خاصة بعد اتجاه معظم الشباب إلى "الإنترنت" والفضائيات، فقد استطاع الروائي العالمي "علاء الأسواني" أن يكسر احتكار الصورة للمشهد الثقافي، واسترد عدداً كبيراً من القراء الذين هجروا القراءة، بل جذب أعداداً جديدة إلى عالم الأدب، وذلك بعد النجاح الساحق الذي حققته روايته "عمارة يعقوبيان" في مصر وجميع الدول العربية والأوروبية حتى تمت ترجمتها إلى 21 لغة، ووصلت مبيعاتها إلى "مليون" نسخة، فضلاً على تحولها إلى "فيلم سينمائي" ومسلسل تلفزيوني، وقد أثارت هذه الرواية جدلاً واسعاً ما بين مؤيد لها ومعارض، خاصة في ما تتعرض له من قضايا شديدة الحساسية مثل قضايا "المثلية" وغيرها.
تميزت كتابات "الأسواني" بالجرأة والمواجهة، وهو ما أكدته أيضاً روايته التالية "شيكاجو"، التي سارت على الدرب نفسه ولاقت نجاحاً كبيراً.
ولد الأسواني بالقاهرة "1957" وهو ابن الأديب "عباس الأسواني" صاحب رواية "الأسوار العالية"، والذي كان له الفضل الأكبر في توجيه "علاء" إلى عالم الأدب، الوسط التقت بالروائي الكبير، وكان معه هذا الحوار حول مشواره الإبداعي:
* مررت بالعديد من المحطات المهمة في حياتك الأدبية بدءاً من التعثر في نشر أعمالك إلى النجاح الكبير الذي حققته بعد ذلك، فما أهم هذه المحطات في نظرك؟
** المحطة الأولى التي حملت فيها اسم الكاتب "عباس الأسواني" والدي صاحب المؤلفات الأدبية والإنسانية الذي تفتحت عيناي على ثقافته وأدبه وعلى مكتبته التي ضمت أعظم الأعمال وكان له أكبر الأثر في تشكيلي وتوجيهي لحب الأدب والإبداع.
* ما الذي دفعك في بداية حياتك إلى دراسة "الطب"، رغم ميولك الأدبية المبكرة؟
** كان تفكيري في البداية بشكل عملي؛ إذ كان لابد أن تكون لي مهنة تدر لي دخلاً مناسباً أستطيع العيش من خلاله، فالأدب كما هو معروف خاصة في بلادنا لا يوفر المعيشة الكريمة للأديب، ومن ثم فعليه أن يعمل في مهن أخرى كي يستطيع إنجاز مشروعاته الإبداعية، لذلك درست الطب وسافرت إلى أميركا من أجل إتمام هذه الدراسة.
* رغم القضايا المثيرة التي تتعرض لها روايتك "عمارة يعقوبيان" فقد لاقت نجاحاً كبيراً في مصر قبل أن تتحول إلى فيلم سينمائي وقبل أن تنجح في أوروبا، فما سر ذلك؟
** لقد صدرت روايتي في فترة زمنية كفلت لها القبول؛ إذ شهدت بنية المجتمع المصري تغيراً كبيراً في الآونة الأخيرة، فهناك حراك سياسي واجتماعي، أفكار جديدة بدأت تسري والدلائل على ذلك كثيرة، فمثلاً هل كان أحد يتوقع أن يكون "النت" وسيلة لتنظيم إضراب أو مظاهرة كما رأينا في أبريل الفائت.
اللقاء الأول
* رغم وجود أعمال أدبية سابقة لك مثل مجموعة القصص التي نشرتها دار ميريت بعنوان "نيران صديقة" فقد ذكرت مراراً أنك تعتبر "عمارة يعقوبيان" لقاءك الأول، فما سر هذا التأخر؟
** بالفعل لقد كتبت العديد من الأعمال منها رواية، ومجموعات قصصية لكنني واجهت صعوبة شديدة في بداية حياتي في نشر هذه الأعمال؛ إذ اصطدمت بروتين لجان القراءة بهيئة الكتاب فقد طلبوا مني حذف عدة فصول من روايتي الأولى حتى يسمحوا لي بنشرها فرفضت وطبعتها على نفقتي الخاصة، وهو ما حدث مع مجموعتي القصصية بعد ذلك أيضاً، أما "عمارة يعقوبيان" التي صدرت 2002، فقد حققت نجاحاً ساحقاً ووصلت مبيعاتها باللغات المختلفة التي ترجمت إليها إلى "المليون" نسخة.
* فيلم "عمارة يعقوبيان" هل استطاع التعبير عن "الرواية"؟
مارس 19th, 2009 كتبها علاء الأسوانى نشر في , حوارات,
علاء الأسواني : الرواية العربية خرجت من نفق مظلم دام عشرين عاما
جريدة الدستور الأردنية
الدستور ـ طلعت شناعة
أشاد الكاتب العربي د. علاء الاسواني بالحركة الثقافية في الاردن. وقال في حوار خاص بـ "الدستور" يُنشر غدا في "الدستور الثقافي" انه يتمنى زيارة الاردن والالتقاء بمحبيه من المثقفين والقراء الذين يتواصلون معه عبر الانترنت ويبدون اعجابهم بأعماله وبخاصة رواية "عمارة يعقوبيان" و "شيكاغو". واضاف في الحوار الذي اجريناه معه في عيادته بالقاهرة: ان موقف مصر من الاحداث الاخيرة على غزة "مؤسف" ولا يليق بها. وتساءل د. الاسواني: لماذا اغلقت مصر معبر رفح؟ واكد ان حجة الحكومة المصرية وربط قرار اغلاق معبر رفح باتفاقية السلام "كامب ديفيد" واهية والمعاهدة اذا لم تجدد كل عام فانها تسقط من تلقاء نفسها. وقال ان مصر ساهمت في حصار الاخوة في غزة وهو ما يشعرنا كشعب بتأنيب الضمير.
وقال الاسواني ان من حق الفلسطينيين المقاومة وتهريب الاسلحة ليس خيانة. فدولة مثل فرنسا تفخر بابنائها الابطال الذين قاوموا الاحتلال النازي. وهذه الايام نجد الحكومات الغربية تكرر ذات النظرة الاستعمارية وينبغي الا نعول على احد في العالم في حل قضايانا. لأن الغرب يتعامل معنا من خلال نظرة استعلائية.
واكد الاسواني انه يتشرف بكونه لا يزال يعمل طبيب اسنان ، وانها المهنة التي ساهمت بتربية ابنائه وكانت لسنوات مصدر رزقه الوحيد وهي تحافظ على تواصله مع الناس ، وهو امر مهم للاديب.
واعتبر ان الرواية العربية خرجت من نفق مظلم استمر لمدة عشرين عاما. وبالنسبة لجائزة "نوبل" ، اكد الروائي علاء الاسواني ان الكاتب المحترم لا يلهث وراء "نوبل" ، واعتبر ان لدى العرب غير نجيب محفوظ يستحقونها مثل الطيب صالح ومحمود درويش وفي مصر اكثر من ( )10 كتاب يستحقون "نوبل" على الاقل.
الحوار
كيف ترى الرواية العربية الان؟
ـ لقد خرجت الرواية العربية من نفق مظلم استمر لمدة عشرين عاما وهوما أثر عليها ففقدنا الكثير من القراء. بعض كتابنا قلدوا المدرسة الغربية وتحديدا في الرواية الفرنسية غير المفهومة. وقد خرجت ـ هذه الايام ـ روايتنا العربية من ذلك الاطار ولدينا جيلان من الكتاب الروائيين. ويمكنني القول اننا كعرب ، تحررنا من الاستعمار واستقللنا شكليا وفشلنا فيما عدا ذلك.
هل ترى ان الكتاب العرب "يلهثون" للفوز بجائزة "نوبل"؟
ـ لوان جائزة "نوبل" تخلصت من انحيازها ، لأمكن على الاقل لـ( )20 كاتبا عربيا الفوز بها. الكاتب المحترم لا يلهث وراء "نوبل". ما يحدث يعتبر افلاسا ثقافيا.
من هؤلاء الشاعر الكبير محمود درويش الذي تشرفت بمعرفته ولم يكن يلهث وراء "نوبل" وهواضافة لقيمته الادبية المتميزة ، فانه انسان رائع وبمنتهى الوداعة. وكذلك الطيب صالح ولدينا في مصر ( )10 كتاب يستحقون جائزة "نوبل". وللعلم فان نجيب محفوظ تم تجاهله لفترة طويلة حتى نالها متأخرا جدا.
كيف توفق بين الكتابة وعملك كطبيب اسنان؟
ـ أعمل يومين في الاسبوع في "العيادة" وهناك زملاء اطباء يباشرون المرضى باقي الوقت ، حيث اتفرغ للكتابة تماما.
هل لديك طقوس معينة في الكتابة؟
ـ احرص على وجود صف من فناجين القهوة السادة وكذلك السجائر لا بد ان تكون حاضرة. وانا عادة ما استيقظ مبكرا واضع امامي "صفا" من فناجين القهوة قبل ان ان ابدأ الكتابة.
تظهر المرأة في اعمالك بشكل مختلف واحيانا متناقضة بين "عمارة يعقوبيان" و"شيكاغو" و"نيران صديقة". كيف تراها أنت؟
ـ المرأة كائن رقيق وراق وحين اكتب فانني اتعصب لها وحين تظهر في النص الذي اكتبه اشعر بالراحة ويسر الكتابة. انا منحاز جدا للمرأة العربية. فكما تعلم فقد عشت ودرست في الغرب وهناك المرأة لها وضع مختلف بعكس وضع المرأة في العالم العربي التي تعمل "برة وجوة" وتعاني ليل نهار.
النجاح الذي حققته عبر اعمالك ، هل غير في حياتك وعلاقاتك ، هل افقدك شيئا من براءتك وتواضعك؟
ـ الانسان الحقيقي والكاتب الحقيقي لا تغيره الشهرة ولا النجاح. عادة ما اتنبه لنفسي خلال ممارسة حياتي وسلوكي. التقي اصدقائي والناس مرة كل اسبوع من خلال ندوة في مبنى "حزب الكرامة" تحت التأسيس. وهي ندوة مفتوحة نعقدها منذ عام 96 وكنا نقيمها في "مقهى" وبعد ان منعونا نقلناها الى "حزب الكرامة ".
فبراير 28th, 2009 كتبها علاء الأسوانى نشر في , حوارات,
د.علاء الأسواني: مصر تعيش “أجواء الأربعينات”.. والمسئول الرئيسي عن بقاء مبارك كل هذه السنوات هو الشعب المصري
حوار: محمد هشام عبيه حوار جريدة الدستور 25 فبراير 2009
· التاريخ لن يرحم المثقفين الذين خرجوا بعد اغتيال الرئيس السادات والتقوا الرئيس مبارك وبدلا من مطالبته بالحرية والديمقراطية كتبوا له عبارات الشكر والود
· في سنوات حكم مبارك ظهر المثقف الذي يقيس مصالحه مع النظام.. وبعيني رأيت كتابا يغيرون مواقفهم السياسية خوفا على مايأتيهم من الحكومة
· فاروق حستي تعامل باسلوب رجل المخابرات مع المثقفين ووزارة الثقافة قامت بدور أساسي في إخراج المثقفين من المعركة الأساسية للديمقراطية والحريات.
· في مستوى ما من هذا النظام يوجد شخص ذكي جدا لكنه غير مرئي ولا أحد يعرف كيف يفكر مبارك
· عمر بن الخطاب لن يحكم مصر وأنا شخصيا لو أصبحت رئيسا بكل هذه الصلاحيات ستتغير كل أفكاري
· لدينا عطب في الجهاز العصبي المركزي للوطن وهو مايتسبب في فشل كل أجهزة الدولة
· الفارق بين أحمد زويل وكمال الشاذلي هو الفارق بين إمكانيات النظام الحالي وبين إمكانيات الفرد المصري
· أرسلت برقيتين للرئيس مبارك الأول عام 1982 تجاوب معها وتدخل لصالحي ومع مجموعة من الزملاء في كلية الطب.. والثانية بعد 6 سنوات من الأولى لم يصلتي عليها ردا حتى الآن!
· التدين الظاهري زاد في عصر مبارك لأن النظام يرتاح إلى الفكر الوهابي الذي يمنع الخروج على الحاكم حتى لو سرق أو زنا
· الإسلام الذي يروج له الدعاة الجدد لايوجد به فصل الحقوق السياسية للمواطن المسلم ولو تم منعهم من الخطابة لأنهم يقفون في وجه الحاكم ستتضاعف شعبيتهم
· النظام المستبد أقوى من الصفات الشخصية ولو تغير الرئيس وبقي النظام بطبيتعه لن يحدث شيئا
بعد 10 آلاف يوما من حكم الرئيس مبارك لمصر يقف الكاتب والروائي المعروف د.علاء الأسواني ومعه عدد من المثقفين على أرض صلبة ذات طبيعة خاصة، أرض ينبت منها إبداعا دسما طازجا فيه مصرية خالصة، إلى جانب موقف سياسي واضح صلب يلقي خلف ظهره القول المغلوط “الفن للفن” ، مؤكدا ضرورة أن يكون للأديب صوتا ساطعا في قول الحق في وجه السلطان، موقف لايتدثر بطمأنية ودفء السلطة، تاركا مسئولية التغيير لآخرين هو ليس منهم بطبيعة الحال.
وعليه فإن الحوار مع د.علاء الأسواني عن 10 ألف يوم مبارك، فيه تلك الخلطة السحرية من التاريخ والأدب والسياسة، وفيه أيضا محاولة لاستكشاف بعض من طبائع الرئيس مبارك ونظامه طوال هذا الأيام الألفية، وفيه اجتهادات في وضع اليد على منابع الفساد والخطأ التي أدت إلى حدوث ذلك الأمر العجيب الفريد الذي لا يليق بمصر أن يحكمها شخص واحد- مهما كان رأينا فيه سلبا وإيجابا- 10 آلاف يوما.. قابلين للزيادة إلا إذا.. ربما لو قرأت الحوار لعرفت إلا إذا هذه!
10 آلاف يوم من حكم الرئيس مبارك لمصر، ماذا يمثل هذا الرقم بشكل مجرد لدكتور علاء الأسواني من وجهة نظره كمثقف وروائي؟
أولا أريد استبعاد الحديث عن مبارك بشكل شخصي، ولا أعتقد أنه لو تغير شخصية الرئيس مبارك كان الأداء قد تغير، بمعنى أننا نتحدث عن نظم وأفكار سياسية تدرس في كل جامعات العالم بما فيها الجامعات المصرية تؤكد أنه مهما حسنت نوايا الشخص وتواجد في نظام غير ديمقراطي فهو أقرب بكثير جدا للوقوع في أخطاء فادحة،وهذا ماحدث في مصر فنظام مبارك ورث نظاما استبداديا جاء إلينا بعد قيام ثورة يوليو، ولم يسع مبارك إلى تطوير هذا النظام فانتهى الموضوع إلى أن صرنا في هذه الحالة المتدهورة في كل المجالات، ليست نتيجة لشخصية مبارك وإنما نتيجة لطبيعة نظام مبارك، وهذه نقطة مهمة جدا، لأنه لو افترضنا أي سبب آخر لما نحن فيه، فستصبح الأزمة إذن ليست في الديمقراطية وإنما في طبيعة الشخص وهذا – في رأيي- غير صحيح، ولهذا فنحن الآن مثلا نعيش مع حكومة عاجزة عن إطفاء حريق في مجلس الشورى وليس في بيت واحد من المواطنين، الأمر الذي يؤكد أن التراكم الحقيقي للخبرات في نظام مبارك طوال سنوات حكمه في مجالين فقط..القمع الذي يسمونه الأمن، والتضليل الذي يسمونه إعلام ، فيما عد ذلك لايوجد أي تراكم للخبرات في أي من المجالات وذلك لأسباب عدة أهمها أنه من يأخذ المناصب في مصر هو الأقرب للرئيس مبارك وليس الأفضل، ولايوجد أي وزير منتخب، وبالتالي فإن ولاء كل الوزراء للرئيس فقط ولايهتم في هذا الحالة بتجويد عمله، وعليه ستجد أن معظم الوزراء- وهو منصب سياسي بالأساس- لم يمارسوا السياسة من قبل وعلى رأسهم د.أحمد نظيف رئيس الوزراء، فهو لم يرشح نفسه مثلا لانتخابات أتحاد الطلاب في المدرسة الثانوية ومع هذا رئيسا للوزراء.
لكن كل رئيس يأتي إلى منصبه لابد وأن يطبّع بعض من صفاته على النظام السياسي الذي يحكم من خلاله.. ما أهم هذه الصفات التي طبّعها الرئيس مبارك في النظام الخاص بحكم مصر طوال هذه السنوات؟
الإجابة على هذا السؤال تجبرنا على العودة إلى الوراء قليلا.. أنا أكاد أكون ناصريا لكن الاستفادة من فترة حكم عبد الناصر يجب أن تتضمن القدرة على قراءة الأخطاء أيضا، عبد الناصر كان زعيما عظيما تاريخيا وكان يمثل حلم الشعوب المستعبدة المقهورة في مرحلة ما بعد الاستقلال، و عبد الناصر كان أكثر شخص مؤهل لإيجاد ديمقراطية حقيقية في مصر لكنه لم يفعل، بل ترك “ماكينة الاستبداد” تعمل، وبالتالي أي شخص يأتي بعده ويجلس على مقعد القيادة ستظل ماكينة الاستبداد تعمل معه، ، المعتقلات والتعذيب والتقييد على الناس كل هذا من تراث عبد الناصر وإن تم التوسع فيه في العهود التالية، وإن كنت أكرر على أن الفروق الشخصية لن تصنع فارقا كبيرا لو كان هناك شخصا أخر غير الرئيس مبارك في منصبه، فأني أعتقد أن أهم صفات الرئيس مبارك هي قدرته على أداء مهام محددة، يفعل ذلك منذ أن كان في سلاح الطيران ثم نائبا للرئيس السادات، يكلف بمهام معينة يجتهد في تنفيذها وتنجح أو تفشل، واعتقادي بأن هذه الصفات – مع احترامي وتقديري الكامل لشخصه ومنصبه- لاتكفيه لأن يكون رئيسا للدولة،لأن الرئيس يحتاج إلى قدرات سياسية كبيرة جدا، وهي قدرات تراها في الدول الغربية الديمقراطية، فـ”جون ميجور” مثلا رئيس وزراء إنجلترا السابق لم يلتحق بالجامعة ، لكن لم يخسر أي انتخابات خاضها منذ أن كان عمره 17 عاما وحتى أصبح رئيسا للوزراء، وهكذا أنت أمام شخص لديه قدرة استثنائية على مخاطبة الجماهير، هذا نفسه ما تكرر مع باراك أوباما في أمريكا.
هذا يعيدنا إلى النقطة ذاتها.. لابد للصفات الشخصية وان تتدخل.. فمثلا لماذا لم يزد الرئيس مبارك في فترة حكمه من مساحة الديمقراطية والحريات، ولماذا لم يكتف بفترتين رئاسيتين مثلما وعد في بداية توليه المنصب..وهو في كل هذه الحالات يملك السلطات والقدرة على ذلك؟
أكرر بأن طبيعة النظام أقوى من الفروق الشخصية، هناك مادة مستقرة ومعروفة في العلوم السياسية اسمها “الولاء لمن عين”، فعندما تكون رئيسا للجامعة منتخبا عبر أصوات الأساتذة سيكون ولائك لهم، أما عندما يكون وصولك لنفس المنصب عبر تزكية أمن الدولة فولائك سيكون لهم، وهذا ما رأيته بعيني، وشاهدت نائب رئيس جامعة يقف انتباه عند مرور ضابط شرطة برتبة نقيب لأن الأخير يمكن أن يزيحه من منصبه، أما في الدول الديمقراطية فالوزير يأتي على أجندة سياسية محددة فإذا وجد اضطرابا وعدم قدرة على تحقيق برنامجه يستقيل من منصبه، وهو قد يأتي رئيس وزراء بعد سنوات، وهذا هو الفارق بين شخصيات مستقلة يهمها شرفها السياسي وبين موظفين مذعورين يتحركون مع الرئيس إذا تحرك يمينا ويسارا إذا فعل العكس، وهذا ما اسميه “مهارات سياسية منحرفة” مثلما حدث يوم أن أعلن الرئيس تعديل المادة 76 من الدستور التي تقضي بإلغاء الاستفتاء وإجراء مايسمى بالانتخابات الرئاسية، في نفس الجلسة هذه وقبل أن يعلن الرئيس قراراه هذه خرج رئيس جامعة المنوفية ليؤيد نظام الاستفتاء فلما أعلن الرئيس تغيره ، في نفس الجلسة أعلن رئيس الجامعة تأييده للتغير! هو لايهمه الاستفتاء أو الانتخابات طبعا وإنما يهمه فقط تأييد الرئيس.
معنى هذا أن الخلل الأساسي في النظام السياسي وليس في شخص الرئيس وحده؟
هذه هي النقطة التي أؤكد عليها،وحتى نكون منصفين، لايمكن أن تطلب من شخص في السلطة أن يترك منصبه أو يقلل من قبضته على السلطة أو يحاسب نفسه بدون وجود تقاليد ديمقراطية أو ضغط من الرأي العام، لا استطيع أن ألوم مبارك على بقاءه في السلطة 10 آلاف يوما وإنما ألوم المصريين، المسئول عن بقاء مبارك كل هذه السنوات في منصبه هو نحن، باراك أوباما وهو يشكل حلما للإنسانية لو استطاع البقاء في السلطة إلى الأبد وأن يورث الحكم لأولاده من بعده لن يتردد في فعل ذلك، لكنه لن يستطيع لأنه هناك تقاليد وضغوط من الرأي العام، وإذا اتفقنا أننا في مصر ليس لدينا تقاليد ديمقراطية فأين ضغوظ الرأي العام؟ نحن لم نطالب بحقنا وبالتالي لن يعطينا أحد الديمقراطية على طبق من فضة.
عدت إلى تعريف الاحتلال في الانسكلوبيديا الانجيليزية ووجدت أنه “سيطرة مجموعة عسكرية بالقوة على مقدرات بلد واخضاعها للقوة العسكرية” لم يقل التعريف أن هذه القوة لابد وأن تكون أجنبية، وبالتالي فإني أعتقد بأن مصر محتلة، صحيح أنها غير محتلة من الأجانب ولكنها تقع تحت احتلال نظام مصري طبقا لتعريف الاحتلال لأن النظام الاستبدادي هو نوع من الاحتلال الداخلي، ، وعليه لاتطلب أبد من الاحتلال أن يرحل من بلد وهو ينعم بسكينة، الذي طرد الاحتلال البريطاني من مصر هم المصريون أنفسهم وليس البريطانيون، وبالتالي فإننا نلوم أنفسنا لأنه إذا كان الرئيس مبارك في السلطة فلايوجد أي مبرر مطلقا حتى يعط










