الأسواني وقراؤه في مكتبة الشروق بالمهندسين

نوفمبر 7th, 2009 كتبها علاء الأسوانى نشر في , أخبار

الأسواني وقراؤه في مكتبة الشروق بالمهندسين

 

الشروق- 7 نوفمبر 2009

يلتقي الكاتب الكبير علاء الأسواني مع مجموعة من قرائه وأصدقاء الموقع الإلكتروني لصحيفة "الشروق" ، بحضور الناشر إبراهيم المعلم، رئيس مجلس إدارة الصحيفة , وذلك في السابعة مساء يوم الثلاثاء المقبل بمكتبة "الشروق" فرع المهندسين.

المزيد


الأسواني يختتم جولة (لو لم أكن مصريا لوددت)

أكتوبر 28th, 2009 كتبها علاء الأسوانى نشر في , أخبار

 

نقلا عن جريدة الشروق
 
28 أكتوبر 2009
 
اختتم الروائى الدكتور علاء الأسوانى جولة أدبية فى سويسرا تحت شعار (لو لم أكن مصريا لوددت أن أكون مصريا) وهو عنوان أحدث كتبه المترجمة إلى الألمانية فى سويسرا، والعنوان مأخوذ عن قصة قصيرة بالمجموعة القصصية.
 
وفى بيت الأدب فى مدينة بازل.. قدم الروائى علاء الأسوانى قراءات بالعربية من الكتاب تلتها ترجمة إلى الألمانية لمترجم الكتاب البروفيسور هارتموت فاندريش الذى ترجم ثلاثة كتب لعلاء الأسوانى حتى الآن، ثم دار حوار بين الجمهور والكاتب عبر اللغتين الإنجليزية والألمانية حول الأدب المصرى والأدب العربى فى القرن الجديد وإبداع الأجيال الجديدة.

المزيد


الاختبار الميداني لمقولات علاء الأسواني عن التدين والسياسة فى مصر

أكتوبر 19th, 2009 كتبها علاء الأسوانى نشر في , أخبار

الاختبار الميداني لمقولات علاء الأسواني عن التدين والسياسة فى مصر

معتز بالله عبد الفتاح

نقلا عن جريدة الشروق

18 أكتوبر 2009

 

 أسعد كثيرا بقراءة ما يكتبه الدكتور علاء الأسوانى، وألمس فيه الصدق والإخلاص والأمانة لخدمة هذا الوطن. ولكن بحكم التدريب الأكاديمى يجد المرء نفسه دائما راغبا فى التثبت من صحة المقولات النظرية أو الأحكام النابعة من الخبرة الشخصية، عن طريق وضع هذه المقولات والأحكام على مائدة الاختبار فى حدود ما هو متاح من بيانات منتظمة.

 

وبحكم عمل المرء فى مجالات استطلاعات الرأى وتحليلاتها يمكن له أن يتثبت من صحة المقولات التى تطلق عن علاقة الدين والتدين بالسياسة فى مصر. ولأن هذا الموضوع شديد الاتساع فسأختصر اجتهادى المتواضع على عدد من المقولات التى وردت فى عدد من مقالات الأستاذ الفاضل علاء الأسوانى بـ«الشروق» من خلال ما هو متاح من بيانات استطلاع رأى أجرى فى مصر (3050 شخصا) فى عام 2008 كجزء من «المسح العالمى للقيم» الذى تجريه إحدى المؤسسات البحثية الأهم فى العالم بجامعة ميشيجان بالولايات المتحدة لعدد 60 دولة من دول العالم (تمثل 75٪ من سكانه)، لتسأل نفس الأسئلة وتقارن بين توجهات مواطنى هذه الدول. وفيما يلى اختبار لبعض هذه المقولات الأسوانية.

 

أولا، يقول الفاضل علاء الأسوانى «أما القراءة السلفية الوهابية للدين.. فهى تنزع عن الناس وعيهم السياسى تماما وتدربهم على الإذعان للظلم» (مقال 13 أكتوبر 2009).

 

المفترض نظريا أننا كمصريين قد أصابنا غياب الوعى هذا. والحقيقة أن بيانات استطلاع الرأى المتاح توضح أن الأغلبية الكاسحة من المصريين (98٪) لديهم نظرة إيجابية عن الديمقراطية، وهى خصيصة غير وهابية أو سلفية بالمرة. ولكن يبدو أن كلام الدكتور الأسوانى ليس مرتبطا بموقف المصريين من الديمقراطية وإنما بأهم قيمها وهى التسامح والثقة مع «الآخر» الذى هو فى حالة مصر: الآخر الدينى والآخر النوعى. وهنا يبدو أن القراءة المصرية ليست بعيدة كثيرا عما يتحدث عنه الفاضل الأسوانى؛ فثلث المصريين يعتقدون أن التعليم الجامعى أهم للرجل منه للمرأة، وحين سُئل المصريون عن أحقية الرجل بالعمل من المرأة إذا ارتفعت نسبة البطالة فكانت غالبية المصريين (حوالى 88٪) فى صالح تفضيل الرجل على المرأة.

 

وأن 92٪ من المبحوثين يرون أن الرجل أكثر كفاءة فى العمل السياسى من المرأة، وكلها نسب مرتفعة مقارنة بمجتمعات العالم الأكثر ديمقراطية. هناك بعد آخر يرتبط بالثقة فى الآخر الدينى، حيث يميل ثلث المسلمين من المصريين فقط للثقة فى الآخر الدينى، فى حين يميل ثلثا المسيحيين من المصريين للثقة فى الآخر الدينى. وهو تباين يشير إلى وجود مشكلة ثقافية تستحق أن تعالج مؤسسيا وقانونيا قبل أن تستفحل سياسيا.

 

وقد يكون من المفيد الانتقال إلى مستوى أعلى من التحليل للبحث فى مدى وجود علاقة سببية بين التدين وبعض مظاهر حياتنا السياسية والاجتماعية باختبار مقولات أخرى لكاتبنا الكبير.

 

ثانيا، قضية الاهتمام بالسياسة: يرى الدكتور الأسوانى أن التدين على الطريقة الوهابية التى تشيع فى مصر تؤدى إلى تدين سلبى. وتدعم البيانات المتاحة ملاحظة الأسوانى؛ فهناك بالفعل ارتباط قوى بين التدين معرفا بمواظبة الناس على أداء الصلوات فى المسجد وعدم الاهتمام بالسياسة فى مصر. وتنطبق هذه العلاقة على المسلمين المتدينين أكثر منها على المسيحيين المتدينين؛ فالمسيحى المصرى سواء كان متدينا أو غير متدين هو أكثر عزوفا عن السياسة من نظيره المسلم. وهنا يتفق الدليل الميدانى مع واحدة من مقولات الدكتور الأسوانى.

 

ثالثا، بيد أن لمقولة الأسوانى وجه آخر لا تدعمه البيانات، فأولئك الذين لم يعطوا للدين أهمية قصوى فى حياتهم يعتقدون أن الديمقراطية نظام حكم معيب أكثر من أولئك الذين جعلوا للدين أهمية أقل. أى بعبارة أكثر تعميما فإن الأقل تدينا من المصريين لهم تحفظات أكثر على الديمقراطية ربما لأنهم يخافون أنها ستأتى لهم بحكم الإسلاميين وفقا لهوى قطاع واسع من المسلمين. لكن لا يوجد ما يدعم أن التدين الشائع فى مصر منافٍ للديمقراطية بل على العكس، يبدو أن عدم تطرق الخطاب الدينى المعاصر لقضايا الديمقراطية فى مصر بشكل كافٍ (انظر كتابى: المسلمون والديمقراطية، الصادر عن دار الشروق) قد ترك الساحة لأدوات التنشئة السياسية الأخرى والتى أعطت للديمقراطية

المزيد


العيد الثالث لمدونة الأديب / علاء الأسوانى .

أكتوبر 16th, 2009 كتبها علاء الأسوانى نشر في , أخبار

يوم الأحد 18 أكتوبر 2009
العيد الثالث لمدونة الأديب علاء الأسوانى ..
 
 
 
 
 
لذا سنتجول سريعا كما تعودنا خلال العامين الماضيين , فى الجديد الذى أضيف خلال السنة الثالثة للمدونة . وما سيكتب خاص فقط بمحتويات المدونة باللغة العربية ..
تنقسم المدونة فى تصنيفاتها وعدد المواضيع الموجودة بها كالتالى :
 

 

 
 
 
 
 
السيرة الذاتية للأديب علاء الأسوانى – 1   (( وهو تصنيف مستحدث ))
مقالات نقدية عن رواية عمارة يعقوبيان –   14           
مقالات نقدية عن مجموعة قصص نيران صديقة -  4        
مقالات نقدية عن رواية شيكاجو –   37            
مقالات –        108                                  
حوارات -  59                                   
ندوات -  30                                       
قصص قصيرة -  7                                 
أخبار - 93                                          
جوائز -   5                                          
تسجيلات فيديو -  21     
                            
 
 
 
 
كما أضيف قسم للغات الإجنبية تشمل بعض ما كتب ونشر للأديب علاء الآسوانى أو عنه , بلغات عديدة منها الإنجليزية والفرنسية والأسبانيه والإيطالية والألمانيه والفنلندية .
 وكذلك مقالاته التى ترجمت للانجليزية من جريدة الشروق وتنشر اسبوعيا فى جريدة الجارديان البريطانية .
والتى توضع فى المدونة مساء الثلاثاء من كل إسبوع . وهى نفس مقالتة فى الشروق فى نفس الإسبوع . توضع فى المدونة تحت عنوان مقالات مترجمة .
ومازال هناك الكثير من مما كتب عن الروائى علاء الأسوانى بلغات مختلفة سيتم وضعه فى المدونة خلال الفترة القادمة إن شاء الله .
 
 
 
 
 
كنا قد نوهنا منذ عام على نشر مقالات الأديب علاء الأسوانى القديمة فى المدونة باللغة العربية ولكنها حاليا موجودة فى دار الشروق إستعدادا لطرحها فى كتاب قريبا إن شاء الله مما تعذر نشرها فى المدونة .
 
 
                                                                                                   
 
 
 القسم الأجنبى شمل على :-
FRENCH ARTICLES (2)
Interview. (4)
news (3)
FRIENDLY FIRE (4)
Se non fossi egiziano (1)
article (4)
Feuerwerk der Nichtigkeiten (1)
Imarat Yaqoubian (1)
Chicago (2)
translated articles (17)
 
 
 
 
 
وبلغ عدد الزائرين : 366222   أى بزيادة    122118 عن العام الماضى .
وعدد التعليقات: 1142   أى بزيادة   390 عن العام الماضى .
وعدد الإدراجات: 417     أى بزيادة   161 عن العام الماضى .
 
 

المزيد


بعد 36 عاما على حرب أكتوبر ماذا يقول علاء الاسوانى ؟

أكتوبر 7th, 2009 كتبها علاء الأسوانى نشر في , أخبار

 

فى ندوة قاهرية نقلا عن موقع محيط
استطلاع الرأى حول مرور 36 عاما على حرب اكتوبر
 
 
السؤال الحقيقي هو ما الذي كان موجودا أثناء حرب أكتوبر واختفى الآن؟ هكذا تساءل الأديب والروائي الكبير د.علاء الأسواني في بداية كلمته داعيا لعقد مقارنة بين المجتمع المصري عامي 1973 و2009 ، ورأى أنه يكمن في أننا في السبعينات كنا كمصريين نعيش شعور الأمة الواحدة حين تكون أهداف الوطن أهم من أهداف الفرد الخاصة ؛ فمنذ 6 أكتوبر حتى 26 اكتوبر لم تسجل أقسام البوليس أية حادثة سرقة أو مشاجرة، كانت مصر كلها تحارب، أما الآن فنحن مجرد مجموعة من الأفراد يتملكنا اليأس وأصبح ما يشغلنا هو مصلحتنا الفردية .
 
أيضا في حرب أكتوبر تم إعطاء فرصة للكفاءات الحقيقية أن تظهر لكن الآن عنصر الكفاءة ليس هو العنصر الفاصل في الاختيار بمصر، والمناصب تعطى للأقرب للنظام وللمسئول ، ورأ

المزيد


برند اربل السفير الألمانى بالقاهرة يكتب عن يعقوبيان وشيكاغو

سبتمبر 7th, 2009 كتبها علاء الأسوانى نشر في , أخبار

 

برند اربل السفير الألمانى بالقاهرة يكتب عن يعقوبيان وشيكاغو
الجمعة 14 اغسطس 2009
الشروق –
 
قبل أن آتى إلى مصر سفيرا لبلادى سمعت وقرأت كثيرا وأنا فى ألمانيا عن علاء اﻷسوانى صاحب رواية «عمارة يعقوبيان»، ودفعنى الفضول إلى قراءة هذه الرواية التى أطبقت شهرتها اﻵفاق بعد أن ترجمت إلى أكثر من عشرين لغة أجنبية.
 
وبعد أن انتهيت من قراءتها خرجت بانطباع مؤداه أنها من الروايات التى تفتح أمام القارئ أفقا واسعا من الرؤى المتنوعة التى تجمع بين ما هو تراث إنسانى عالمى ﻻ يختلف عليه اثنان، مثل «موتيف» الرجل العجوز الذى يسعى إلى الاقتران بفتاة صغيرة، وهو موتيف متأصل فى جميع الثقافات واﻵداب والمجتمعات، وبين ما هو محلى قد يختلف بشأنه البعض فيما يتعلق بمدى تصويره للواقع.
 
وقد ينساق البعض إلى الخلط بين الفن والواقع إلى درجة تجعلهم يتحفظون على العمل الفنى بدعوى أنه ليس نقلا أمينا للواقع. وهنا تحضرنى قصة أوردها المستشرق اﻹنجليزى «إدوارد وليم لين» فى كتابه «المصريون المحدثون» الذى صنفه فى النصف اﻷول من القرن التاسع عشر، حيث شاهد ذات يوم فرقة تمثيلية تقدم فنها أما الجمهور فى سا

المزيد


مقالات الدكتور علاء الأسوانى بالإنجليزية

أغسطس 19th, 2009 كتبها علاء الأسوانى نشر في , أخبار

 

ستقوم المدونة كل يوم اربعاء ان شاء الله بنشر مقاله الدكتور علاء الأسوانى التى تنشر فى جريدة الشروق يوم الثلاثاء باللغه الإنجليزية علما بأن المقاله تترجم للإنجليزية وتنشر فى كبريات الصحف الغربية

 

وهذه اول مقاله باللغة الإنجليزية وهى مقاله امس (( اربعه افلام لتسلية الرئيس

المزيد


مقالات الأسواني في (الشروق) تنشرها كبريات الصحف العالمية

يوليو 8th, 2009 كتبها علاء الأسوانى نشر في , أخبار

مقالات الأسواني في (الشروق) تنشرها كبريات الصحف العالمية

: الاربعاء 8 يوليو 2009

نقلا عن موقع الشروق

الشروق –

 

تعاقدت «الشروق» مع كبريات الصحف العالمية لنشر مقال الكاتب والأديب المصرى علاء الأسوانى «هل يكره الغربيون الإسلام؟»، الذى نشر على صفحاتها يوم الثلاثاء الماضى.

وتأتى «الجارديان» البريطانية، و«الباييس» الإسبانية، و«الإنفورميشين» الدانماركية و«زود دويتشيه» الألمانية و«الإكسبرسو» الإيطالية فى مقدمة الصحف التى قامت بشراء حقوق نشر مقالات الأسوانى.

المزيد


روعة “الأسوانى” ومتاهة مسابقة “39″

يوليو 2nd, 2009 كتبها علاء الأسوانى نشر في , أخبار

 

وائل السمرى يكتب..

روعة "الأسوانى" ومتاهة مسابقة "39"

الخميس، 2 يوليو 2009 - 12:5

موقع جريدة اليوم السابع

 

متعة فى المتابعة، جرأة فى النقد، براعة فى المنازلة، ودروس مستفادة فى النتيجة، هذه هى معارك المثقفين الجميلة، التى إن لم تكوَ بنارها فبالتأكيد سيصيبك من نورها نصيب، ما لم تنزلق إلى مستوى منحدر من التلميحات والتجريح المبتذل وهنا تتحول إلى "ردح مصاطب" تنال من طرفى المعركة، والأشرف عادة هو من يعف لسانه، ويحفظ مكانته عن الانزلاق أو التدنى.

 

آخر هذه المعارك التى كنت أتابعها بشغف ما جرى فى مسابقة "39" التى تقام بمناسبة اختيار بيروت عاصمة عالمية للكتاب، وتنظمها مؤسسة "هاى فستيفال" وهى من أكبر المؤسسات الإنجليزية التى ترعى وتقيم المهرجانات الأدبية، والغرض من إقامة هذه المسابقة هو اختيار 39 أديبا شابا من العالم العربى، يتم بعدها استضافتهم فى بيروت لحضور فعاليات المهرجان، مع وعد بنشر أعمالهم وترجمتها، ومن هناك تكمن أهمية المسابقة، فالكتاب المختارون سوف يكونون وجها مشرقا للثقافة العربية الشابة، وبالتالى سيضمنون بالتأكيد أن يسلط عليهم وعلى أعمالهم الضوء خاصة أنهم فى مقتبل العمر، أى أن هذه المسابقة ستختصر أجيالا كبيرة للقفز بإنتاج الشباب العربى نحو العالمية، بعد أن كانت حكرا على شيوخ الأدب، وبارونات التربيطات، وهذا غرض لا يملك المرء أمامه إلا أن ينحنى احتراما وتقديرا، لكن يا فرحة ما تمت!

 

من الأسباب التى جعلت اهتمامى بهذه المسابقة يتزايد هو اختيار الأديب والروائى المصرى الشهير "علاء الأسوانى" لرئاسة لجنة تحكيم هذه المسابقة، فاختيار أديب مصرى لرئاسة لجنة تحكيم عربية أمر جميل فى زمن بات الكيل فيه لمصر ومكانتها الثقافة، كما لو كان فريضة واجبة على بعض المثقفين العرب، وما إن بدأت الأخبار تتوالى حتى توقعت أن يأتى ما يعكر صفوها، وهو ما تم بالفعل.

 

الأسوانى اشترط أن يتم الإعلان عن الجائزة والترشح إليها بشفافية، ليتحقق مبدأ تكافؤ الفرص، طالبا أن يتم الإعلان عن المسابقة فى الجرائد الرسمية حتى يعرفها القاصى والدانى، وهذا يزيد من فاعليتها ورواجها وشهرتها، والأهم من هذا كله هو أنه يتاح لكل المثقفين والمبدعين أن يشاركوا فيها، لكن حسب ما ذكر الأسوانى فى مقاله بجريدة الشروق أول أمس، الثلاثاء، فإن القائمين على الجائزة لم ينفذوا ما اتفقوا معه بشأنه، ولم يعلنوا عن الجائزة بالشكل الذى سبق وتوصلوا إليه، والأدهى من هذا أنه لاحظ أن هناك أسماء بعينها سوف يتم ترشيحها للجائزة، بناء على معرفتهم المسبقة بأحد أعضاء لجنة التحكيم، وما عليه إلا "التصديق" على النتائج، والتسليم للاختيارات، لكن هذا ما رفضه "الأسوانى" بالطبع، بعد أن كشف القائمون على الجائزة عن نيتهم، واتضح للأسوانى أنهم يريدون أن يكون نصف الأعداد الفائزة من المعروفين والنصف الآخر من المغمورين حتى يضمنوا النجاح بهذه الجائزة!! فما كان منه إلا أن

المزيد


علاء الأسواني يستقيل من رئاسة (بيروت 39)

يونيو 25th, 2009 كتبها علاء الأسوانى نشر في , أخبار

 

 

علاء الأسواني يستقيل من رئاسة (بيروت 39)

 

سامح سامي -

استقال الدكتور علاء الأسوانى من رئاسة لجنة تحكيم مشروع بيروت 39 الذى تنظمه مؤسسة «هاى فستيفال» Hay Festival احتفالا باختيار بيروت عاصمة عالمية للكتاب 2009، والمشروع يهدف لاختيار 39 من أفضل الأدباء العرب ممن لا يزيد عمرهم على 39 عاما والاحتفاء بهم.

 

أرسل الأسوانى خطابا إلى «كريستينا لاروش» مديرة المشروع يشرح فيه أسباب الاستقالة، قال فيه: «لمدة ثلاثة أشهر بعد قبولى رئاسة مسابقة بيروت 39 أحاول أن أشرح لكم رؤيتى حتى تكون جائزة بيروت 39 عادلة وفاعلة، وذكرت أنه لا يمكن أن نختار أفضل 39 كاتبا وشاعرا فى العالم العربى بدون التأكيد أن التقدم للجائزة متاح للجميع، كما أن خبرتى فى هذا المجال تؤكد أن هناك دائما كتُاب غير معروفين أفضل بكثير من بعض الكتاب المشاهير الذين يتقدمون للجائزة».

 

المزيد


التالي