علاء الاسوانى وشخصيات ر واياته فى المركز الأسبانى
كتب : شادى أنور أخبار اليوم
يستضيف المركز الثقافى الأسبانى ندوة للأديب علاء الأسوانى يوم الإثنين القادم 23نوفمبر 2009 لمناقشة أحدث وآخر أعماله الإبداعية.
الاسم: علاء الأسوانى
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

نوفمبر 22nd, 2009 كتبها علاء الأسوانى نشر في , أخبار,
علاء الاسوانى وشخصيات ر واياته فى المركز الأسبانى
كتب : شادى أنور أخبار اليوم
يستضيف المركز الثقافى الأسبانى ندوة للأديب علاء الأسوانى يوم الإثنين القادم 23نوفمبر 2009 لمناقشة أحدث وآخر أعماله الإبداعية.
نوفمبر 21st, 2009 كتبها علاء الأسوانى نشر في , أخبار,
نوفمبر 14th, 2009 كتبها علاء الأسوانى نشر في , أخبار,
ترشيح (شيكاجو) لجائزة (إمباك دبلن) العالمية
منى أبوالنصر -
اختيرت رواية «شيكاجو» للدكتور علاء الأسوانى ضمن الروايات التى وصلت للقائمة الطويلة المرشحة لنيل جائزة «إمباك دبلن» الأيرلندية، التى تعد أحد أبرز الجوائز الأدبية العالمية التى تمنح سنويا لأفضل عمل روائى صدر باللغة الإنجليزية أو تمت ترجمته لهذه اللغة خلال عامين.
ورشحت مكتبة «مدينة كروك» الأيرلندية الرواية التى ترجمها للإنجليزية فاروق عبدالوهاب، لهذه الجائزة العالمية لتنضم إلى قائمة تضم 156 كتابا. ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن اسم العمل الفائز فى يونيو المقبل.
نوفمبر 7th, 2009 كتبها علاء الأسوانى نشر في , أخبار,
الأسواني وقراؤه في مكتبة الشروق بالمهندسين
الشروق- 7 نوفمبر 2009
يلتقي الكاتب الكبير علاء الأسواني مع مجموعة من قرائه وأصدقاء الموقع الإلكتروني لصحيفة "الشروق" ، بحضور الناشر إبراهيم المعلم، رئيس مجلس إدارة الصحيفة , وذلك في السابعة مساء يوم الثلاثاء المقبل بمكتبة "الشروق" فرع المهندسين.
أكتوبر 28th, 2009 كتبها علاء الأسوانى نشر في , أخبار,
أكتوبر 19th, 2009 كتبها علاء الأسوانى نشر في , أخبار,
الاختبار الميداني لمقولات علاء الأسواني عن التدين والسياسة فى مصر
معتز بالله عبد الفتاح
نقلا عن جريدة الشروق
18 أكتوبر 2009
أسعد كثيرا بقراءة ما يكتبه الدكتور علاء الأسوانى، وألمس فيه الصدق والإخلاص والأمانة لخدمة هذا الوطن. ولكن بحكم التدريب الأكاديمى يجد المرء نفسه دائما راغبا فى التثبت من صحة المقولات النظرية أو الأحكام النابعة من الخبرة الشخصية، عن طريق وضع هذه المقولات والأحكام على مائدة الاختبار فى حدود ما هو متاح من بيانات منتظمة.
وبحكم عمل المرء فى مجالات استطلاعات الرأى وتحليلاتها يمكن له أن يتثبت من صحة المقولات التى تطلق عن علاقة الدين والتدين بالسياسة فى مصر. ولأن هذا الموضوع شديد الاتساع فسأختصر اجتهادى المتواضع على عدد من المقولات التى وردت فى عدد من مقالات الأستاذ الفاضل علاء الأسوانى بـ«الشروق» من خلال ما هو متاح من بيانات استطلاع رأى أجرى فى مصر (3050 شخصا) فى عام 2008 كجزء من «المسح العالمى للقيم» الذى تجريه إحدى المؤسسات البحثية الأهم فى العالم بجامعة ميشيجان بالولايات المتحدة لعدد 60 دولة من دول العالم (تمثل 75٪ من سكانه)، لتسأل نفس الأسئلة وتقارن بين توجهات مواطنى هذه الدول. وفيما يلى اختبار لبعض هذه المقولات الأسوانية.
أولا، يقول الفاضل علاء الأسوانى «أما القراءة السلفية الوهابية للدين.. فهى تنزع عن الناس وعيهم السياسى تماما وتدربهم على الإذعان للظلم» (مقال 13 أكتوبر 2009).
المفترض نظريا أننا كمصريين قد أصابنا غياب الوعى هذا. والحقيقة أن بيانات استطلاع الرأى المتاح توضح أن الأغلبية الكاسحة من المصريين (98٪) لديهم نظرة إيجابية عن الديمقراطية، وهى خصيصة غير وهابية أو سلفية بالمرة. ولكن يبدو أن كلام الدكتور الأسوانى ليس مرتبطا بموقف المصريين من الديمقراطية وإنما بأهم قيمها وهى التسامح والثقة مع «الآخر» الذى هو فى حالة مصر: الآخر الدينى والآخر النوعى. وهنا يبدو أن القراءة المصرية ليست بعيدة كثيرا عما يتحدث عنه الفاضل الأسوانى؛ فثلث المصريين يعتقدون أن التعليم الجامعى أهم للرجل منه للمرأة، وحين سُئل المصريون عن أحقية الرجل بالعمل من المرأة إذا ارتفعت نسبة البطالة فكانت غالبية المصريين (حوالى 88٪) فى صالح تفضيل الرجل على المرأة.
وأن 92٪ من المبحوثين يرون أن الرجل أكثر كفاءة فى العمل السياسى من المرأة، وكلها نسب مرتفعة مقارنة بمجتمعات العالم الأكثر ديمقراطية. هناك بعد آخر يرتبط بالثقة فى الآخر الدينى، حيث يميل ثلث المسلمين من المصريين فقط للثقة فى الآخر الدينى، فى حين يميل ثلثا المسيحيين من المصريين للثقة فى الآخر الدينى. وهو تباين يشير إلى وجود مشكلة ثقافية تستحق أن تعالج مؤسسيا وقانونيا قبل أن تستفحل سياسيا.
وقد يكون من المفيد الانتقال إلى مستوى أعلى من التحليل للبحث فى مدى وجود علاقة سببية بين التدين وبعض مظاهر حياتنا السياسية والاجتماعية باختبار مقولات أخرى لكاتبنا الكبير.
ثانيا، قضية الاهتمام بالسياسة: يرى الدكتور الأسوانى أن التدين على الطريقة الوهابية التى تشيع فى مصر تؤدى إلى تدين سلبى. وتدعم البيانات المتاحة ملاحظة الأسوانى؛ فهناك بالفعل ارتباط قوى بين التدين معرفا بمواظبة الناس على أداء الصلوات فى المسجد وعدم الاهتمام بالسياسة فى مصر. وتنطبق هذه العلاقة على المسلمين المتدينين أكثر منها على المسيحيين المتدينين؛ فالمسيحى المصرى سواء كان متدينا أو غير متدين هو أكثر عزوفا عن السياسة من نظيره المسلم. وهنا يتفق الدليل الميدانى مع واحدة من مقولات الدكتور الأسوانى.
ثالثا، بيد أن لمقولة الأسوانى وجه آخر لا تدعمه البيانات، فأولئك الذين لم يعطوا للدين أهمية قصوى فى حياتهم يعتقدون أن الديمقراطية نظام حكم معيب أكثر من أولئك الذين جعلوا للدين أهمية أقل. أى بعبارة أكثر تعميما فإن الأقل تدينا من المصريين لهم تحفظات أكثر على الديمقراطية ربما لأنهم يخافون أنها ستأتى لهم بحكم الإسلاميين وفقا لهوى قطاع واسع من المسلمين. لكن لا يوجد ما يدعم أن التدين الشائع فى مصر منافٍ للديمقراطية بل على العكس، يبدو أن عدم تطرق الخطاب الدينى المعاصر لقضايا الديمقراطية فى مصر بشكل كافٍ (انظر كتابى: المسلمون والديمقراطية، الصادر عن دار الشروق) قد ترك الساحة لأدوات التنشئة السياسية الأخرى والتى أعطت للديمقراطية
أكتوبر 16th, 2009 كتبها علاء الأسوانى نشر في , أخبار,
أكتوبر 7th, 2009 كتبها علاء الأسوانى نشر في , أخبار,
سبتمبر 7th, 2009 كتبها علاء الأسوانى نشر في , أخبار,
أغسطس 19th, 2009 كتبها علاء الأسوانى نشر في , أخبار,
ستقوم المدونة كل يوم اربعاء ان شاء الله بنشر مقاله الدكتور علاء الأسوانى التى تنشر فى جريدة الشروق يوم الثلاثاء باللغه الإنجليزية علما بأن المقاله تترجم للإنجليزية وتنشر فى كبريات الصحف الغربية
وهذه اول مقاله باللغة الإنجليزية وهى مقاله امس (( اربعه افلام لتسلية الرئيس










