مقالة علاء الاسوانى فى جريدة المصرى اليوم : ….متى يتوقفون عن اهانتنا ..؟!.
كتبهاعلاء الأسوانى ، في 5 مارس 2012 الساعة: 20:22 م
مقالة علاء الاسوانى فى جريدة المصرى اليوم
6 مارس 2012
….متى يتوقفون عن اهانتنا ..؟!.
منذ أسابيع اكتشف الرأى العام في ألمانيا أن رئيس الوزراء كريستان ولف قد حصل على قروض من بعض البنوك بتسهيلات خاصة ،
ولأن ذلك يعتبر استغلالا لنفوذه فقد طلب المدعي العام الألماني رفع الحصانة عن رئيس الوزراء الذى اضطر فورا الى تقديم استقالته من منصبه …
قبل هذه الواقعة بأسابيع تم اكتشاف فضيحة أخرى في بريطانيا بطلها وزير الطاقة كريس هون الذى قاد سيارته بسرعة فائقة وعندما حررت له مخالفة سرعة حاول أن يسجلها على رخصة قيادة زوجته السابقة .
وقد اعتبر الرأى العام سلوك الوزير غير أخلاقي مما أجبره على الاستقالة من منصبه.
=======================================
مثل هذه الوقائع تحدث دائما في البلاد الديمقراطية لأن القاعدة المستقرة هناك أن أى مسئول في الدولة يجب أن يكون صادقا و أمينا ولو حدث أنه تورط في الكذب أو مخالفة القانون فانه يكون غير جدير بمنصبه .
تذكرت ذلك وأنا أتابع فضيحة تهريب المتهمين الأجانب في قضية التمويل الأجنبي التى لازالت منظورة أمام المحاكم المصرية.. ان المجلس العسكري هو الذى أثار هذه القضية في ظروف غامضة ،
عندما اختار بضع منظمات للمجتمع المدنى وقدم المسئولين عنها الى المحاكمة بتهمة تلقى التمويل الأجنبي ..
الغريب أن هذه المنظمات قد عملت عاما كاملا أمام أنظار المجلس العسكري فلم يعترض عليها والأغرب أنها طالبت أكثر من مرة بتقنين أوضاعها فماطلت الحكومة المصرية في اعطائها التراخيص .
أنا لا أوافق على التمويل الأجنبي من حيث المبدأ وأتمنى أن يصدر تشريع يمنع التمويل الأجنبي من أساسه
لكن الغريب أن غضب المجلس العسكري من التمويل الأجنبي قد انحصر في المنظمات المدنية ولم يتطرق الى الجمعيات والأحزاب الدينية التى أثبتت تقارير حكومية أنها تتلقى مئات الملايين من الدولارات من دول الخليج ،
الا أن المجلس العسكري كعادته قد كال بمكيالين فأعفى أصدقاءه الاخوان والسلفيين من أية محاسبة وشن هجوما كاسحا على المنظمات المدنية واتهم أعضاءها بأنهم يعملون على نشر الفوضى ويخططون من أجل الى تقسيم مصر الى خمس دويلات ..
وقد تحولت هذه المحاكمة الى مظاهرة اعلامية كبرى حاول المجلس العسكري خلالها أن يصور نفسه كسلطة وطنية متشددة يستحيل أن تخضع للضغوط الغربية ثم فجأة انفجرت الفضيحة :
فقد تنحت هيئة محكمة الجنايات عن نظر القضية تحرجا من الضغوط التى يمارسها عليهم المستشار عبد المعز ( بايعاز من المجلس العسكري ) من أجل الغاء حظر السفر عن المتهمين ..
عندئذ أسرع المستشار عبد المعز بتحويل القضية الى دائرة أخرى يرأسها قاض ( هو ضابط أمن دولة سابق ) قام باجراء اللازم ورفع حظر السفر عن المتهمين الأجانب وفعلا هبطت طائرة عسكرية أمريكية في مطار القاهرة وقامت بترحيلهم بالمخالفة لأبسط قواعد القانون .
عندئذ أحس المصريون جميعا بالاهانة وهم يرون سيادتهم الوطنية وقوانين بلادهم تنتهك أمام أعينهم .
نفس الاهانة التى أحسوا بها وهم يرون بنات مصر يسحلن في الشوارع وتهتك أعراضهن و يرون شباب مصر تدهسهم المدرعات وتفقأ عيونهم ويقتلون بالرصاص على أيدي جنود مصريين .
ان المقارنة بين الحكومة الأمريكية التى تستميت دفاعا عن مواطنيها حتى ولو كانوا متهمين وبين المجلس العسكري الذى أهان كرامة المصريين مرارا وتكرارا لا بد أن تدفعنا الى السؤال :
لماذا تحافظ الحكومات الغربية على حقوق مواطنيها بينما تهين السلطة في مصر مواطنيها باستمرار ؟!
- يرجع ذلك في رأيي الى ثلاثة عوامل : …
أولا : طبيعة نظام الحكم :
==============
ان الطريقة التى يتولي بها الحاكم السلطة تحدد سلوكه أثناء توليها . فالرئيس الذى جاء بانتخابات حرة سيكون دائما خاضعا لارادة الشعب ومراقبته ولن يستطيع أن يستبد أو يهدر حقوق الناس .
المجلس العسكري يحكم مصر الآن بنفس أسلوب مبارك فهو يتولي السلطة لأنه يملك القوة اللازمة للبقاء فيها . من الطبيعي اذن ألا يعترف بحقوق المصريين لأنهم لم يختاروه ولايملكون تغييره لو أرادوا .
ان المجلس العسكري مثل كل المستبدين لا يعمل أى حساب للشعب . هذه الاستهانة بالشعب تنتقل عادة من الحاكم المستبد الى وزرائه لأنهم يعلمون أن أحدا لن يقدر على محاسبتهم وهم لايستقيلون أبدا ويتملقون الحاكم وينافقونه لأنهم يعلمون أنه مادام الحاكم راضيا عنهم فانه سيحتفظ بهم مهما أهانوا الشعب ونهبوه وكذبوا عليه . . ..
ثانيا : درجة استقلال القضاء :
=================
القضاء في الدول الديمقراطية مستقل تماما ولايستطيع أى شخص حتى لو كان رئيس الدولة أن يتدخل في قراراته .
ان أكبر مسئول هناك يعلم أن أصغر وكيل نيابة يستطيع أن يستدعيه ويوجه اليه التهم ويأمر بحبسه .
بالتالي تتحول الملاحقة القانونية الى كابوس حقيقي يطارد أى مسئول في النظام الديمقراطي فيحرص على احترام القانون ..
بالمقابل فان النظام القضائي في مصر غير مستقل وهو خاضع عمليا لسلطة رئيس الدولة لأن ادارة التفتيش القضائي التى تتحكم في مكافآت القضاء وجزاءاتهم ، تابعة لوزير العدل الذى يعينه رئيس الجمهورية ( أو المجلس العسكري ) ..
وفي النهاية فان وزير العدل يتحكم في مصائر القضاة يمعنى الكلمة ..
أضف الى ذلك أن رئيس الجمهورية هو الذين يعين النائب العام الذى يتولى سلطة التحقيق وتوجيه الاتهام بالاضافة الى نظام الانتداب الداخلي الذى يسمح لبعض القضاة بالعمل كمستشارين بمكافآت كبيرة في وزرات معينة بينما هم يفصلون في القضايا مما ينسف مبدأ حياد القاضى من أساسه.. للانصاف ،
بالرغم من كون النظام القضائي غير مستقل الا أن معظم القضاة المصريين مستقلون من وحي ضمائرهم وهم يدفعون في ذلك ثمنا باهظا من راحتهم وأرزاقهم .. ان الموقف العظيم الذى أقدمت عليه هيئة محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار محمد محمود شكري عندما رفضت ضغوط المجلس العسكري ليس الا نموذجا مشرفا واحدا لما يفعله آلاف القضاة المصريين في قضايا غير شهيرة لا نسمع عنها . .
وفي عام 2005 خاض أكثر من ثلثى قضاة مصر معركة عظيمة من أجل تحقيق الاستقلال للنظام القضائي . ولسوف يذكر التاريخ أن هؤلاء القضاة الشرفاء رفضوا أن يكونوا شهود زور على انتخابات مزورة وأنهم كانوا ولازالوا يناضلون ليس من أجل امتيازات أو مغانم وانما دفاعا عن العدل .
على أن عددا قليلا من القضاة قد تورطوا في التعاون مع النظام المستبد وأقرب مثال على ذلك القضاة الذين اشتركوا في تزوير الانتخابات كما أثبتت أحكام محكمة النقض . وفي أعقاب الثورة طالب الكثيرون بتطهير القضاء من القضاة المزورين لكن المجلس العسكري تمسك بهم لأنه يحتاج الى خدماتهم .
بل ان المجلس الأعلى للقضاء قد أعد قانونا متكاملا لتحقيق الاستقلال الكامل للقضاء لكن المجلس العسكري قام بتعطيل القانون لأنه سيحرمه من السيطرة على السلطة القضائية .. لايمكن أن تعود للمصري كرامته وحقوقه بدون نظام قضائي مستقل .
ثالثا : المفهوم الشائع للدين
=================
في الدول الديمقراطية ، لا يتحدث أحد من المسئولين عن دينه أو ممارسته للعبادات لأن الأخلاق وحدها هي معيار الحكم على الانسان ..
من حقك أن تكون مسيحيا أو مسلما أو يهوديا أو تعتنق أى دين فهذا شأنك وحقك وحرية الاعتقاد والعبادة مكفولة للجميع .. لكن دينك يخصك وحدك أما أداؤك في عملك وأمانتك واجتهادك و تعاملك مع الآخرين ، فهذه المعايير الحقيقية للحكم عليك أمام الناس أو القانون .
يكفي أن يكذب رئيس الدولة مرة واحدة لكى ينتهى مستقبله السياسي ويعزل من منصبه ويفقد ثقة الناس . في الدولة الديمقراطية تكون الأخلاق هي معيار التدين ولا تكون مظاهر التدين وحدها دليلا على الأخلاق . هذا المفهوم يشكل جوهر الاسلام الصحيح . . ان العدل والحرية والمساواة هي المبادي الأساسية التى نزل الاسلام من أجل الدفاع عنها وكل ماعداها أقل أهمية . الا أن فهم الكثيرين للاسلام صار شكليا وقاصرا .
لقد حصل الاخوان والسلفيون على أغلبية مقاعد البرلمان ( في انتخابات قد تكون غير مزورة لكنها لم تكن عادلة ولا ديمقراطية ) . .
وبرغم ذلك فقد كتبت فى هذا المكان مطالبا بدعم هذا البرلمان لأنه في النهاية الهيئة الوحيدة المنتخبة القادرة على تحقيق أهداف الثورة . ..
لكننا نرى الآن أن مفهوم التدين عند كثيرين من أعضاء البرلمان قاصر وشكلى .. العقيدة منفصلة عن السلوك . المظهر والطقوس أهم من العمل .. هؤلاء النواب يسعون لاستصدار قرارا يلزم المدارس بتعطيل الحصص من أجل اقامة صلاة الظهر بينما لم يفعلوا أى شيء من أجل القصاص للشهداء وهم عاجزون عن توجيه أى اتهام للمجلس العسكري الذى تسبب في مذابح راح ضحيتها العشرات من شباب مصر ..
بل انهم في مذبحة بورسعيد اكتفوا بادانة وزير الداخلية ولم يجرءوا على النطق بكلمة واحدة عن مسئولية المجلس العسكري.. نواب كثيرون لحاهم طويلة وعلامات السجود على وجوهم لكنهم لايتحرجون من تطبيق سياسة مزدوجة المعايير ارضاء للمجلس العسكري ..
فعندما يخطيء النائب زياد العليمي ويتفوه بكلمة تسيء الى المشير يثور النواب الأتقياء ويتنافسون في التنكيل بالعليمي مع أنه قال كلمته المسيئة خارج البرلمان وعندما يوجه نائب داخل البرلمان اتهامات مشينة في حق شخصية وطنية كبيرة مثل البرادعي يرفضون محاسبة المخطيء ويصفقون له ويهنئونه ..
البرادعي الذى يصفقون لمن يتهمه بالعمالة الآن هو نفس البرادعي الذى جمع الاخوان يوما 600 ألف توقيع من أجل تأييده .. الا أن ذلك حدث قبل الثورة حين كان الاخوان يحتاجون الى دعم البرادعي أما الآن فهم يحتاجون الى دعم المجلس العسكري ومواقفهم دائما تتغير وفقا لمصالحهم . .. هذا التلون السياسي مناف للأخلاق ،
وكل ما هو مناف للأخلاق مناف للدين بالضرورة .. الا ان التاريخ يعلمنا أننا اذا قصرنا الدين على الشكل والاجراءات من الممكن أن نقدم على تصرفات غير أخلاقية بضمير مطمئن تماما .
لن تتغير مصر الا اذا تغير مفهومنا للدين
ان فضيحة تهريب المتهمين الأجانب ، بقدر ما تمثله من اهانة بالغة لكرامتنا الوطنية الا أنها تضعنا وجها لوجه أمام الحقيقة .
لقد سقط حسني مبارك لكن النظام الذى أنشأه لازال يحكم مصر .
ان المجلس العسكري هو امتداد لمبارك في الفكر والأداء وهو يهين المصريين تماما كما تعود مبارك أن يهينهم . لن يتوقفوا عن اهانتنا الا حققنا أهداف الثورة وأقمنا دولة العدل والحرية ..
الديمقراطية هي الحل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج























مارس 6th, 2012 at 6 مارس 2012 8:04 ص
لماذا تحافظ الحكومات الغربية على حقوق مواطنيها بينما تهين السلطة في مصر مواطنيها باستمرار ؟
اهم العوامل الذي لم يذكرها د. علاء الاسواني هو أغلبية الشعب الذي ارتضى بالمهانة والذل بل ووقف وفي وجه الذين يطالبون بالحرية والكرامة بحجة الرجوع لزمن الاستقرار. ولا أفهم ما علاقة المطالبة بالحرية والكرامة بعدم الاستقرار؟ إن الشعب هو مفتاح الديموقراطية في أي بلد وهو الذي يبني السلطة التي تحكمه وتنفذ جميع رغباته ولكن للاسف في مصر يحدث العكس.
قبل ان نستشهد بأفعال الغرب فيما يتعلق باستقلال القضاء نذكر واقعة سيدنا عمر بن الخطاب مع سيدنا علي رضي الله عنهم جميعا عندما أراد عمر أن يخبر الصحابة عن واقعة زنا فحذره علي من ذكر أسماء الفاعلين وإلا فإنه سيجلد، وهو أمير المؤمنين، لأنه لا تقبل شهادة شخص واحد من أجل إقامة الحد على جرم الزنا.للاسف أن القضاة في مصر اصبحوا موظفين ينفذون الأوامر وأن السلفيين الذين استبشرنا فيهم خيرا في اقامة العدل والحرص على الحياديةلم يحافظوا على الأمانة بقدر حفاظهم على مقاعدهم داخل البرلمان.
مارس 6th, 2012 at 6 مارس 2012 4:54 م
اشكرك د علاء الاسواني . تكتب بقلمك ما يختلج به صدري . انت انسان صادق وتنشر الاستنارة بحق
مارس 7th, 2012 at 7 مارس 2012 5:03 ص
إعلان مدفوع الأجر
بشرى سارة لكارهى الثورة المصرية سيتم بمشيئة المجلس العسكرى إفتتاح عدة مولات فى المحافظات لمجموعة شركات آسفين يا ريس العالمية بعد إضافة تعديلات لخدمة العملاء بتخصيص أماكن للعائلات الصامته مجهزة بأكثر من كنبة مع تخفيض هائل على كافة أنواع كسر الرخام الأصلية من مصانعنا الطبيعية بشق التعبان والخرطوش والمطاطى والحى والغاز المسيل والغاز الخانق والغاز السام ونحيط السادة عملاءنا علما بأنه سيتم تغير نشاط بعض الفروع من نشاط آسفين يا ريس إلى آسفين يا عز بمول الدخيلة وآسفين يا شفيق بمول إمبابه وآسفين يا عسكر بمول العباسية مع إفتتاح فرع آسفين يا حسين سالم بأسبانيا وفرع آسفين يا بشار بسوريا وفرع آسفين يا صالح باليمن ونحيط الجميع علما أنه ليس لنا أى فروع فى العالم المتحضر
ونحذر السادة العملاء من التعامل مع السادة أيمن نور ومحمد البرادعى وممدوح حمزة ونوارة نجم وأسماء محفوظ وسالى توما وشباب 6 إبريل وعلاء الأسوانى وأبراهيم عيسى وبلال فضل لأنه قد تم وقف التعامل معهم ومجموعة شركات أسفين غير مسؤلة عن أى تعامل مع المذكورين أو الرجوع عليها قانونيا وماديا
ملحوظة الوسطاء يمتنعون والمنافقون يحضرون وتحذر المجموعة كل من يستخدم شعار الشركة (لوجو) الفتاة التى تم ضربها وسحلها وتعريتها أو إستخدام كلمة آسفين بأى لغة أو أى شكل أو على أى لون مع حفظ كافة حقوق الشركة القانونية والمادية
وأخيرا إلى اللقاء عند الإفتتاح بمشيئة الله وعدله فرع الأخرة بجهنم فى مقرات سقر وغى وويل ولظى والسموم والشوى والحطمة وأسفل سافلين
مارس 9th, 2012 at 9 مارس 2012 3:37 م
الناس والدين
فى الدول الفقيره فان المفهوم الشائع للدين مرتبط دائما بذكريات من مرارة الهزيمه وغلاء الاسعار والمستقيل المجهول كما أشار الكاتب جلال أمين فى استعراضه لقصة نجيب محفوظ والتى وردت فيها هذه الجمله الحواريه حيث يقول الاب :
” انه جيل مجهول ” فترد الام : لكننا ربيناه على الحريه والصراحه فيجيبها الاب : انه جيل يعانى من ذكريات الهزيمة والغلاء والمستقبل المسدود».
والهزيمه لاتقف عند الهزيمه العسكريه ولكنه المعنى الاشمل لكل الهزائم المعنويه التى يمر بها الناس فى حياتهم اليوميه والتى تجعلهم على شفا الغرق المادى والنفسى فيلجأون الى ما انطبع فى ذاكرتهم من الدين كطوق نجاه أخير فى بحر حياتهم المتلاطم
مارس 9th, 2012 at 9 مارس 2012 9:42 م
حسبى الله ونعم الوكيل فى من يدعون أنهم المسلمون فقط(الأخوان الخونه والسلفيين السافلين)الذين فرقواالثوار وباعوا الثورة من أجل السلطة والحكم وتوددوا للحكام الذين استخدموهم على مدار التاريخ لأقصاءمعارضى الحاكم من قوى الشعب وبعدذلك يقوم الحاكم بسحقهم كمافعل فيهم الملك و عبدالناصر والسادات ومبارك وأخيرا المجلس السمكرى.اتقوا الله لأن كل فترة وربنا يكشف للناس الحقيقة.اللهم