
الاسواني يؤبن شهيدة لوران في الاسكندرية
كتبت بتاريخ يونيو 27, 2008 بواسطة طارق حسين
نقلا من موقع انباء اسكندرية المصورة
كتب علي الرجال : في إطار حزن الإسكندرية علي الشهيدة و الفنانة نهر أسامة البحر التي لقت حتفها هي ووالدتها مني و شقيقتها ندي أثرا أنهيار عمارة لوران الشهيرة ، أقام أتليه الإسكندرية أمس الخميس 26يونية 2008 معرض لأعمال الراحلة و ندوة للروائي الكبير الدكتور علاء الأسواني.
حضر إلي المعرض عدد كبير من الجماهير من مختلف المحافظات و لفيف من الفنانين و القيادات الحزبية و السياسية و الشاعر الشاب عبد الرحمن يوسف.
قام المنظمون للمعرض بتوزيع كتيب صغير ضم بعض الكلمات لوالد نهر و بعض المفكرين و الكتاب. و شمل أيضا سيرة ذاتية و بعض من كتابات و أعمال الشهيدة.
وفي كلمة كتبها والد الشهيدة المهندس أسامة البحر بشكل مؤثر ودع فيها بناته و زوجته وأعلن أنه ينوي الخروج من هذه المأساة الي حالة أنسانية أوسع و أشمل ،و يري أن هذا هو ما حث عليه الدين الإسلامي و الأديان الأخري ،مستشهدا ببعض ايات الذكر الحكيم و الإنجيل.
وفي تصريح خاص له مع أنباء الإسكندرية المصورة قال: أن يوم 24ديسمبر الماضي كان “يوم القيامة بالنسبة له”، ألا أنه قرر تحويل أحزانه الي طاقة خلاقة لخدمة المجتمع.
وأضاف أنه يتابع القضاء و يحاول بذل قصار جهده لتسريع صدور الحكم في القضية ، بجوار ذلك أنشاء مدونة لمساعدة شباب الكتاب في العالم العربي لنشر أعمالهم الثقافية و السياسية و الأدبية، و ضاعف عدد اليتامي الذين كانت نهر رحمها الله تقوم بكفالتهم، ويكمل والد الشهيدة الأن أنشاء جمعية خيرية متعددة النشطات و فاء لها و محاولة لأصلاح المجتمع، و ينوي نقل المعرض الي القاهرة في الذكري السناوية أستكمالا لنشر أعمال الشهيدة.
و من ناحية اخري ارجع الدكتور علاء الأسواني مأساة الراحلة و أخواتها في كلمته إلي “حالة الفساد المزرية التي تعيشها مصر “، و أضاف أن ما يحدث من قبل الحكومة يعد أحتلال !! وفقا لتعريفات القواميس العالمية لهذا المصطلح، و أن وضع المصريين لم يكن أسوأ من ذلك و لا حتي في عصور الأستعمار،و إذا كان تدهور الأوضاع في ظل الأحتلال مفهوم و ان اوضاع اليوم غير مفهومة علي الأطلاق، و تحدث أيضا عن أوضاع الكتابة و النشر بمصر و عن بعض الفروق بيننا و بين الغرب، و أكد أن الخارج ليس النعيم المطلق ألا أن فرص التفوق و الأزدهار أكثر بكثير أذا توافرت الموهبة و العمل الجاد، و أضاف أن حركة النقد و المتابعة للأعمال الأدبية في الخارج هي ما تؤدي إلي أنتعاش و بزوغ الكتابات و الأعمال الأدبية.
و بعيدا عن الحزن الذي خيم علي الحضور، أعرب الجميع عن أنبهارهم الشديد بأعمال الشهيدة التي نمت عن موهبة حقيقة كان من المفترض أنها في أنتظار مستقبل و اعد، علي حد قول المختصين و الجماهير.
حضر إلي المعرض عدد كبير من الجماهير من مختلف المحافظات و لفيف من الفنانين و القيادات الحزبية و السياسية و الشاعر الشاب عبد الرحمن يوسف.
قام المنظمون للمعرض بتوزيع كتيب صغير ضم بعض الكلمات لوالد نهر و بعض المفكرين و الكتاب. و شمل أيضا سيرة ذاتية و بعض من كتابات و أعمال الشهيدة.
وفي كلمة كتبها والد الشهيدة المهندس أسامة البحر بشكل مؤثر ودع فيها بناته و زوجته وأعلن أنه ينوي الخروج من هذه المأساة الي حالة أنسانية أوسع و أشمل ،و يري أن هذا هو ما حث عليه الدين الإسلامي و الأديان الأخري ،مستشهدا ببعض ايات الذكر الحكيم و الإنجيل.
وفي تصريح خاص له مع أنباء الإسكندرية المصورة قال: أن يوم 24ديسمبر الماضي كان “يوم القيامة بالنسبة له”، ألا أنه قرر تحويل أحزانه الي طاقة خلاقة لخدمة المجتمع.
وأضاف أنه يتابع القضاء و يحاول بذل قصار جهده لتسريع صدور الحكم في القضية ، بجوار ذلك أنشاء مدونة لمساعدة شباب الكتاب في العالم العربي لنشر أعمالهم الثقافية و السياسية و الأدبية، و ضاعف عدد اليتامي الذين كانت نهر رحمها الله تقوم بكفالتهم، ويكمل والد الشهيدة الأن أنشاء جمعية خيرية متعددة النشطات و فاء لها و محاولة لأصلاح المجتمع، و ينوي نقل المعرض الي القاهرة في الذكري السناوية أستكمالا لنشر أعمال الشهيدة.
و من ناحية اخري ارجع الدكتور علاء الأسواني مأساة الراحلة و أخواتها في كلمته إلي “حالة الفساد المزرية التي تعيشها مصر “، و أضاف أن ما يحدث من قبل الحكومة يعد أحتلال !! وفقا لتعريفات القواميس العالمية لهذا المصطلح، و أن وضع المصريين لم يكن أسوأ من ذلك و لا حتي في عصور الأستعمار،و إذا كان تدهور الأوضاع في ظل الأحتلال مفهوم و ان اوضاع اليوم غير مفهومة علي الأطلاق، و تحدث أيضا عن أوضاع الكتابة و النشر بمصر و عن بعض الفروق بيننا و بين الغرب، و أكد أن الخارج ليس النعيم المطلق ألا أن فرص التفوق و الأزدهار أكثر بكثير أذا توافرت الموهبة و العمل الجاد، و أضاف أن حركة النقد و المتابعة للأعمال الأدبية في الخارج هي ما تؤدي إلي أنتعاش و بزوغ الكتابات و الأعمال الأدبية.
و بعيدا عن الحزن الذي خيم علي الحضور، أعرب الجميع عن أنبهارهم الشديد بأعمال الشهيدة التي نمت عن موهبة حقيقة كان من المفترض أنها في أنتظار مستقبل و اعد، علي حد قول المختصين و الجماهير.
كتبها علاء الأسوانى في 04:16 مساءً ::
لا يوجد تعليق
الاسم: علاء الأسوانى
