علاء الأسوانى

الأربعاء,أيار 07, 2008


علاء الأسواني: أخلق الشخصيات ثم ألهث وراءها


عبير عبد الحافظ.

القاهرة

نقلا من موقع الف ياء


القاهرة،22 أبريل/نيسان(إفي): في إطار احتفالات جامعة القاهرة بمرور مائة عام على انشائها، نظم قسم اللغة الإسبانية بكلية الآداب جامعة القاهرة ندوة أدبية دعا اليها الروائي الشهير علاء الأسواني للحديث عن تجربته الابداعية.
وفي بداية اللقاء الذي قامت بتغطيته وكالة الأنباء الإسبانية (إفي) أعرب علاء الأسواني عن سعادته بتوجيه الدعوة له، مؤكدا على الدور الهام الذي يلعبه الطلبة الجامعيون في المجتمع، وفي تشكيل الوعي الوطني.
ثم تطرق بعد ذلك الى بداية علاقته بالأدب، مشيرا الى أن والده كانت لديه مكتبة كبيرة، كما كان كاتبا، وكان أول من شجعه على القراءة الجادة، وأن تعليمه الفرنسي ساعده على الاحتكاك بالأدب الفرنسي والأداب الأخرى بعد ذلك، مشيرا الى قراءاته المتعددة في الأدب العربي، وأدب أمريكا اللاتينية، ومبرزا روايات نجيب محفوظ، والقصص القصيرة ليوسف إدريس.
وذكر الروائي الشهير أنه لا زال يمارس مهنة الطب الى جانب الكتابة، ولم يرغب في التخلي عن مهنته الأساسية لأنه يحب الاختلاط بالناس والتعرف بهم عن قرب، وفي الوقت نفسه يعلم أن قرار احتراف الكتابة الأدبية يجعل صاحبه يعيش وحيدا جزءا كبيرا من حياته.
ووجهت اليه أسئلة عديدة منها الكيفية التي يصيغ بها رواياته، فأجاب أنه يستخدم الكتابة التي أسماها بـ "العنكبوتية" ، أي أنه يميل الى الصياغة التي تتحرك رأسيا وأفقيا، وفيما يتعلق بشخوص العمل في سرده أجاب : " إنني أقوم بخلق الشخصيات داخل العمل، ثم تبدأ لحظة لا أستطيع أن أفسرها، لا أستطيع السيطرة فيها على هؤلاء الشخوص، وأجد نفسي مضطرا لأن ألهث وراءها".
واستطرد الأسواني مشيرا الى أنه بالرغم من جميع المدارس النقدية وكل ما يتعلق بنظريات الأدب، الا أن الكتابة الابداعية تظل حدث ولحظة يكتنفها الغموض، ويصعب تفسير سحريتها.
وأشار الأسواني الى الأدب الروسي وتحديدا دستوفيسكي، معربا عن أهميته في تشكيل الوعي عند الروائي، وقال في هذا الصدد: "أحيانا أرغب في تقسيم الناس من حولي الى من قرأ دستوفيسكي ، ومن لم يقرأه، وهي بالطبع نظرة متعسفة".
وردا على سؤال وجه له بشأن دور المكان في العمل الأدبي، أكد أن المكان له أهمية كبيرة، وأنه في يحتاج الى القيام ببحث ميداني عن المكان الذي تدور فيه أحداث رواياته، وليست مصادفة أن تحمل روايتاه عمارة يعقوبيان وشيكاغو اسم مكان.
وحين وجه اليه سؤال عن أسلوبية أعماله التي تتميز بالوضوح، ذكر أن الكتابة بالنسبة له تعني الوضوح والشفافية، وشبهها بالنظر الى قاع البحر فهو ساكن هادىء شفاف، ولكن في الوقت نفسه يمكن رؤية أعماقه والكشف عن كنوزه.
ويرى علاء الأسواني أن الأدب مرآة للواقع تلتحم فيه عناصر عديدة، مثل الدين والسياسة والعلاقات الجسدية فجميعها جزء من هذه المنظومة الأدبية، لا يمكن إغفال أي منها.
وفي نهاية حديثه أجاب على العديد من الأسئلة التي وجهها له الطلبة في نواح متعددة، وأعرب الطلبة عن سعادتهم بمثل هذه اللقاءات الثقافية، وخاصة اللقاء مع علاء الأسواني الذي اتسم بالبساطة والشفافية والعمق في آن واحد.
وعلاء الأسواني روائي وطبيب، تخرج من كلية طب الأسنان في القاهرة عام 1980، وكتب المقالة، والقصة القصيرة، والرواية.
ومن مؤلفاته "أوراق عصام عبد العاطي" ، و"الذي اقترب ورأى" ، "جمعية منتظري الزعيم"، "عمارة يعقوبيان" ، "نيران صديقة" ، و"شيكاغو".
وقد ترجمت أعماله الى أكثر من 21 لغة، وحصل على العديد من الجوائز الأدبية مثل جائزة باشرحيل للرواية العربية ، جائزة كفافي من اليونان، والجائزة الكبرى للرواية في مهرجان تولون في فرنسا، وجائزة جريتراني كافور للرواية في مدينة تورينو الايطالية، وغيرها.
وظلت روايته عمارة يعقوبيان الرواية الأعلى مبيعا في العالم العربي لمدة خمس سنوات ، وتراجعت لتترك المكان لروايته الثانية شيكاغو التي حققت 13 نسخة في عام ونصف، وصدرت منها الترجمة الفرنسية، ودخلت قائمة الروايات الأعلى مبيعا في فرنسا.(إفي(

 

 

12


في15,أيار,2008  -  08:41 مساءً, مجهول كتبها ...

شىء رائع ان نبدع اشخاص من صنعنا ونجعل لهم حياة ولو وهمية
انه عالم مذهل
ان تستطيع ان تجعل شخصياتك وكأنهم حقيقيون
قمة الابداع
ناديه عزت