علاء الأسوانى

الثلاثاء,أيار 06, 2008


 

875zx3

 

 

 

النيويورك تايمز تسأل:

من أين يستمد علاء الأسواني كتاباته؟!

مجدي عبد المجيد خاطر نقلا عن جريدة اخبار الادب 4 مايو 2008

من أينٌّ يستمد علاء الأسواني كتاباته ؟ هو عنوان التقرير الذي نشرته مجلة النيويورك تايمز في عددها الأخير الصادر هذا الأسبوع. يستعرض التقرير إحدي الندوات التي عقدها الدكتور علاء الأسواني في صالونه الثقافي الذي يعقده منذ عشر سنوات و أصبح يجعقد الآن بمقر حزب الكرامة الخريف الماضي ويحاول من خلال تسليط الضوء علي المناقشات التي تجري تقديم صورة بانورامية لأهم القضايا والإشكاليات المجثارة في المشهد الثقافي الآن كالإسلام السياسي والعلاقة بين الفن والدين في الخلافات المجحيطة بكتاب سلمان رشدي آيات شيطانية والرسومات الدانمركية المسيئة للرسول.

يعرض التقرير أيضا لرواية عمارة يعقوبيان التي حققت طفرة في حركة المبيعات بعالم النشر العربي منذ نشرها عام 2002 ثم صدور الترجمة الإنجليزية لها عن قسم النشر بالجامعة الأمريكية عام 2006 ثم تعدد اللغات التي ترجمت إليها مجشيرا إلي تحقيقها مبيعات بلغت مائة وستين ألف نسخة في فرنسا وحدها خلال عام، الأمر الذي حث صحيفة اللوموند الفرنسية لإبراز تقرير عن روايته التالية شيكاجو فور صدورها والتي حققت نفس النجاح الذي حققته يعقوبيان. ويشير التقرير إلي أنٌّ عددا قليلا من الروائيين العرب الذين تجرجمت روايتهم هم من يسعهم تجنب عقد مقارنات بينهم وبين نجيب محفوظ، و عمارة يعقوبيان التي تصور مجتمعا شوه فيه التوزيع غير المتكافئ للثروة و النفوذ العلاقات الإنسانية بدرجة كبيرة، هي إحدي هذه الأعمال علي الرغم من التشابه الذي قد يجثار بينها وبين رواية ميرامار التي تدور في بنسيون بالإسكندرية يضم فئات متباينة خلال الحقبة الناصرية.

يستعرض التقرير أيضا لبداية الدكتور علاء الأسواني أيضا في عالم الكتابة واتخاذه القرار بالاستقالة من قسم جراحة الفم والأسنان سنة 1981 ثم سفره إلي الولايات المتحدة ثلاث سنوات للدراسة بجامعة إلينوي بشيكاجو وهي الفترة الأهم في حياته _ حسب ما جاء في التقرير ­ والتي شكلت الخلفية لروايته الأخيرة والمنتظر أن تصدر في أمريكا الخريف القادم عن دار نشر هاربر كولينز

.والتي رغم أنها تدور في الفترة بعد الحادي عشر من سبتمبر إلا أنٌ عالمها مبني علي الخبرات التي اكتسبها خلال وجوده هناك في منتصف الثمانينات، ثم يتطرق التقرير لعلاقته بالنشر الحكومي في مصر وهي التجربة التي دفعته للتفكير في الهجرة من مصر إلي نيوزلندا باعتبارها أكثر الأماكن بجعدا عن مصر، قبل أن تلقي روايته عمارة يعقوبيان النجاح الذي جعله يعدل عن قراره.

 

 

 



في15,أيار,2008  -  08:40 مساءً, مجهول كتبها ...

ريبورت هايل قرأته فى عدد الجريدة
الى الامام يا استاذنا
احمد عبد الغنى