قال: العروبة على "رأسى" ولكن بعد أن نأخذ حقنا من الجزائر وآن الأوان لوقف الاعتداءات المجانية على المصريين
الأسوانى: أطالب بمحاكمة الجزائر أمام "الجنائية الدولية"
الثلاثاء، 24 نوفمبر 2009
كتبت سارة علام
جريدة اليوم السابع
وسط حشد كبير من القراء ودارسى اللغة الإسبانية، نظم المركز الثقافى الإسبانى لقاءً مفتوحا مع الروائى الدكتور علاء الأسوانى، وذلك مساء أول أمس الاثنين.
فى بداية اللقاء رحب لويس خافير مدير المركز بالأديب الكبير الذى كان من تلاميذ المركز من قبل، وأعرب عن سعادته بلقائه لأنه الأديب المصرى الوحيد الذى يجيد الأسبانية، وأدارت اللقاء الدكتورة عبير عبد الحافظ مدرس اللغة الإسبانية ووجهت "للأسوانى" مجموعة من الأسئلة، بدأتها بسؤاله: "ما الذى دفعك لاتخاذ قرار الكتابة للأدب؟" فقال: "على العكس ما يظنه البعض فأنا أديب تحول لدراسة الطب، وأضاف: والدى الكاتب "عباس الأسوانى" أقنعنى أن أمتهن عملا يدر دخلا لأن الكتابة فى مصر "لا تؤكل عيش"، فامتهنت طب الأسنان وهى مهنة جميلة أتاحت لى التعرف على الناس.
وسألته عن تأثره بالأدب العالمى لأنه يجيد الإنجليزية والفرنسية والإسبانية فقال: "الأدب حديقة بها ألف وردة وتحقق ألف شكل مختلف للجمال فلا يوجد معادلة واحدة"، وأضاف "أتصور أن الأدب الروسى فى القرن الـ19 أنجب أهم الروائيين فى التاريخ بلا جدال مثل ديستوفيسكى وتشيكوف، بالإضافة إلى اللاتينى "ماركيز" الذى أقدسه كما أشار إلى حبه للأدب العربى القديم.
ثم سئل عن "لحظة ميلاد" الرواية لديه وكيف يشعر بها فقال "كتابة الرواية مثل قصة حب لا تستطيع أن تقرر متى تدخل فيها؟ وأين تعثر عليها؟"، واستشهد بمقولة "ايزابيل الليندى" القائلة "القصة القصيرة تسقط على رأسى مكتملة كتفاحة، أما الرواية فاكتب كل يوم حتى اراها وانتجها"و أضاف "فأنا أكتب لأصنع حياة على الورق".
وسألته "عبد الحافظ" عن سر إقبال القارئ العادى على أعماله بهذا الشكل الكبير، فقال "أكره كلمة "القارىء العادى" لأن بها استعلاء على القارئ وبدون القراء لا يمكن أن نسمى "كتابا"، وأضاف" شاع فى فترة من الفترات مقولة "إذا اقبل القراء على أعمالك فهذا يعنى افتقادها لعناصرها الفنية" وأنا ضد هذا الكلام وضرب مثلا "بماركيز" الذى اخذ الرواية من حقل التجريب وأعادها إلى الحكاية وخلق مدرسته "الواقعية السحرية" وأصبح له قراء بالملا





























