ندوة علاء الأسوانى فى المركز الثقافى الأسبانى : الأسوانى: أطالب بمحاكمة الجزائر أمام “الجنائية الدولية”

كتبها علاء الأسوانى ، في 25 نوفمبر 2009 الساعة: 17:08 م

 

 
قال: العروبة على "رأسى" ولكن بعد أن نأخذ حقنا من الجزائر وآن الأوان لوقف الاعتداءات المجانية على المصريين
الأسوانى: أطالب بمحاكمة الجزائر أمام "الجنائية الدولية"
الثلاثاء، 24 نوفمبر 2009
 
 
كتبت سارة علام
جريدة اليوم السابع
 
 
وسط حشد كبير من القراء ودارسى اللغة الإسبانية، نظم المركز الثقافى الإسبانى لقاءً مفتوحا مع الروائى الدكتور علاء الأسوانى، وذلك مساء أول أمس الاثنين.
 
فى بداية اللقاء رحب لويس خافير مدير المركز بالأديب الكبير الذى كان من تلاميذ المركز من قبل، وأعرب عن سعادته بلقائه لأنه الأديب المصرى الوحيد الذى يجيد الأسبانية، وأدارت اللقاء الدكتورة عبير عبد الحافظ مدرس اللغة الإسبانية ووجهت "للأسوانى" مجموعة من الأسئلة، بدأتها بسؤاله: "ما الذى دفعك لاتخاذ قرار الكتابة للأدب؟" فقال: "على العكس ما يظنه البعض فأنا أديب تحول لدراسة الطب، وأضاف: والدى الكاتب "عباس الأسوانى" أقنعنى أن أمتهن عملا يدر دخلا لأن الكتابة فى مصر "لا تؤكل عيش"، فامتهنت طب الأسنان وهى مهنة جميلة أتاحت لى التعرف على الناس.
 
وسألته عن تأثره بالأدب العالمى لأنه يجيد الإنجليزية والفرنسية والإسبانية فقال: "الأدب حديقة بها ألف وردة وتحقق ألف شكل مختلف للجمال فلا يوجد معادلة واحدة"، وأضاف "أتصور أن الأدب الروسى فى القرن الـ19 أنجب أهم الروائيين فى التاريخ بلا جدال مثل ديستوفيسكى وتشيكوف، بالإضافة إلى اللاتينى "ماركيز" الذى أقدسه كما أشار إلى حبه للأدب العربى القديم.
 
ثم سئل عن "لحظة ميلاد" الرواية لديه وكيف يشعر بها فقال "كتابة الرواية مثل قصة حب لا تستطيع أن تقرر متى تدخل فيها؟ وأين تعثر عليها؟"، واستشهد بمقولة "ايزابيل الليندى" القائلة "القصة القصيرة تسقط على رأسى مكتملة كتفاحة، أما الرواية فاكتب كل يوم حتى اراها وانتجها"و أضاف "فأنا أكتب لأصنع حياة على الورق".
 
وسألته "عبد الحافظ" عن سر إقبال القارئ العادى على أعماله بهذا الشكل الكبير، فقال "أكره كلمة "القارىء العادى" لأن بها استعلاء على القارئ وبدون القراء لا يمكن أن نسمى "كتابا"، وأضاف" شاع فى فترة من الفترات مقولة "إذا اقبل القراء على أعمالك فهذا يعنى افتقادها لعناصرها الفنية" وأنا ضد هذا الكلام وضرب مثلا "بماركيز" الذى اخذ الرواية من حقل التجريب وأعادها إلى الحكاية وخلق مدرسته "الواقعية السحرية" وأصبح له قراء بالملا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Defending Egypt’s Flag

كتبها علاء الأسوانى ، في 25 نوفمبر 2009 الساعة: 17:04 م

Defending Egypt’s Flag
By Alaa Al-Aswany
November 24, 2009
 
On November 14, 1935 Egypt was seething with protests against the British occupation and a large demonstration set off from Cairo University with thousands of students who began chanting slogans in favour of independence and democracy. The students lifted up one of their colleagues, Mohamed Abdel Magid Mursi from the faculty of agriculture, and he was holding high an Egyptian flag when English troops opened fire on him and killed him. As soon as the Egyptian flag fell to the ground another student, Mohamed Abdel Hakam el-Garahi from the faculty of humanities, rushed to pick it up. An English officer threatened to kill Abdel Hakam if he took a step forward but Abdel Hakam walked on, carrying the flag. The officer fired at him and hit him in the chest. He was taken to hospital, where he breathed his last. All Egypt turned out to say farewell to the martyr, who preferred death to seeing the Egyptian flag fall to the ground. On the first day of the war of October 1973, dozens of Egyptian soldiers gave their lives so that the Egyptian soldier Mohamed Efendi could plant the Egyptian flag in Sinai for the first time since it was occupied. So the flag is not just a piece of cloth but a symbol of the nation, of honour and dignity. I thought about that when I saw my country’s flag trampled underfoot by the Algerian thugs in Sudan, with some of them taking pleasure in throwing it under cars, driving over it, tearing it up and burning it. The brutal attacks on Egyptians in Khartoum revealed several facts:
Firstly, it’s common at football matches for fights to break out between the supporters, but what happened in Khartoum went way beyond fights over football. Algerian air force planes had brought thousands of armed Algerian thugs to Khartoum with a specific assignment: to attack and insult the Egyptians. The testimony of the victims all indicates that the purpose of the attack was to humiliate the Egyptians. What else could it mean when Algerians took off their underwear in front of Egyptian women, exposed their private parts and chanted in unison: “We’re going to screw Egypt”? What was their purpose in forcing Egyptian men to lie down on the ground even after assaulting them with knives and swords? What was their purpose in carrying banners reading “Egypt is the mother of whoredom”? Does this despicable behaviour have anything to do with football? This rabble cannot represent the great Algerian people who fought with us in the war of October 1973 and whose martyrs shed their blood alongside ours. So why this insistence on humiliating Egyptians in this way when the Algerians had won the match? I would understand it if this was the work of an army of foreign occupation but it is truly saddening that it should be the work of Arabs. Would any Algerian allow his sister or his mother to be subjected to this kind of intimidation and outrage? The sight of the Egyptian victims weeping on television at the indignity and humiliation cannot be erased from the memory of Egyptians until we bring to account those responsible for this criminal assault.
Secondly, Egypt is the biggest Arab country and the greatest source of human talent in the Arab world. It was Egyptians who brought about the renaissance in many Arab countries. The universities were set up by Egyptian professors and the newspapers were set up by Egyptian journalists. The institutes of art, cinema and theatre were set up by Egyptian artists. The cities and h

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقالة علاء الأسوانى : دفاعًا عن علم مصر

كتبها علاء الأسوانى ، في 24 نوفمبر 2009 الساعة: 11:30 ص

مقاله علاء الاسوانى (( جملة إعتراضية ))
فى جريدة الشروق
24 نوفمبر 2009
دفاعًا عن علم مصر
 
 فى يوم 14 نوفمبر عام 1935 كانت مصر كلها تغلى بالاحتجاجات ضد الاحتلال البريطانى، وخرجت مظاهرة حاشدة من جامعة القاهرة تضم آلاف الطلاب الذين راحوا يهتفون من أجل الاستقلال والديمقراطية..
 
وحمل الطلاب زميلا لهم من كلية الزراعة اسمه محمد عبد المجيد مرسى وهو يرفع بيده علم مصر وسرعان أطلق الجنود الإنجليز عليه الرصاص فاستشهد وكاد علم مصر يسقط على الأرض فسارع بحمله طالب آخر هو محمد عبد الحكم الجراحى من كلية الآداب.. وهدد الضابط الإنجليزى عبد الحكم بالقتل لو أنه تقدم خطوة واحدة..
 
لكن عبد الحكم ظل يتقدم وهو يحمل العلم فأطلق الضابط عليه الرصاص وأصابه فى صدره وتم نقله إلى المستشفى حيث لفظ أنفاسه الأخيرة.. وخرجت مصر كلها تودع ابنها الشهيد الذى فضل الموت على رؤية علم مصر وهو يسقط على الأرض..
 
وفى أول يوم من حرب أكتوبر عام 1973 استشهد عشرات الجنود المصريين حتى تمكن الجندى المصرى «محمد أفندى» من رفع العلم على سيناء لأول مرة منذ احتلالها.
 
ليس العلم إذن مجرد قطعة قماش وإنما هو رمز للوطن والشرف والكرامة.. فكرت فى ذلك وأنا أرى علم بلادى تدهسه أقدام البلطجية الجزائريين فى السودان، ويتلذذ بعضهم بإلقائه تحت السيارات والمرور عليه وتمزيقه وحرقه. إن الاعتداءات البشعة التى تعرض لها المصريون فى الخرطوم قد كشفت عن عدة حقائق.
 
أولا: من المألوف فى مباريات الكرة أن تندلع أحداث شغب بين المشجعين، لكن ما حدث فى الخرطوم تجاوز شغب الملاعب بكثير.. لقد حملت طائرات السلاح الجوى الجزائرى إلى الخرطوم آلاف البلطجية الجزائريين المسلحين الذين أسندت إليهم مهمة محددة: الاعتداء على المصريين وإهانتهم..
 
وشهادات الضحايا جميعا تدل على أن الغرض من الاعتداء كان إذلال المصريين.. فما معنى أن يخلع الجزائريون ملابسهم الداخلية أمام النساء المصريات ثم يكشفون عوراتهم ويرددون نفس الجملة «نحن ننكح مصر»؟ ما معنى أن يجبروا الرجال المصريين على الانبطاح على الأرض حتى بعد الاعتداء عليهم بالسكاكين والسيوف؟ ما معنى أن يحملوا لافتات كتبت عليها مصر أم الدعارة؟ هل لهذه السفالة أية علاقة بكرة القدم؟ إن هؤلاء الأوباش لا يمكن أن يمثلوا الشعب الجزائرى العظيم الذى حارب معنا فى حرب أكتوبر واختلطت دماء شهدائنا بدماء شهدائه..
 
لماذا الإصرار على إذلال المصريين بهذا الشكل وقد فاز الفريق الجزائرى بالمباراة؟ أنا أفهم أن يحدث هذا الإذلال من جيش احتلال أجنبى لكن المحزن حقا أن يتم بأيدٍ عربية..
 
هل يقبل أى جزائرى أن تتعرض أخته أو أمه إلى الترويع وهتك العرض بهذه الطريقة؟ إن منظر الضحايا المصريين وهم يبكون أمام شاشات التليفزيون من فرط القهر والمهانة لا يمكن أن ينمحى من الذاكرة المصرية قبل أن نحاسب كل من تسبب فى هذا الاعتداء الإجرامى.
 
ثانيا: مصر هى البلد العربى الأكبر وهى المصدر الأكبر للمواهب البشرية فى العالم العربى، لقد كان للمصريين شرف المساهمة فى صنع النهضة فى بلاد عربية كثيرة: ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

by Julia Stein: Chicago

كتبها علاء الأسوانى ، في 22 نوفمبر 2009 الساعة: 19:15 م

 

by Julia Stein
January 6, 2009, 2:39 pm
 
Egyptian writer Alaa Al Aswany’s first novel The Yacoubian Building became a best seller throughout the Middle East and was transformed into a big budget Egyptian film. Now Aswany’s brilliant second novel Chicago has just been translated from Arabic into English and published in the United States.
 
Aswany studied dentistry at the University of Illinois in Chicago, and back in Cairo has supported himself as a dentist. He uses his graduate studies in Chicago and his familiarity with the city in his novel Chicago which has intertwining tales of two Egyptian professors at the university and four Egyptian graduate students in medicine as well as one left-wing white professor and his black partner.
 
Many of the characters deal with their own conflicts between Egyptian and U.S. cultures. New female graduate student Saymaa starts a friendship and then a romance with lonely brilliant Tariq Haseeb; both are from traditional families who believe in arranged marriages but the two explore new freedoms of dating. Tarif feels superior to Saymaa, a country girl, so how much should she trust him? Both Dr. Ra’fat Thabit and Dr. Muhammad Salah have made successful professional lives in the United States, married American women, and seemed to assimilate fully. When Thabit’s only daughter leaves her father’s home to go live with a poor painter, Thabit becomes an enraged Egyptian traditional father. He struggles with rage and caring as his daughter develops a dru

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

علاء الاسوانى وشخصيات ر واياته فى المركز الأسبانى

كتبها علاء الأسوانى ، في 22 نوفمبر 2009 الساعة: 14:31 م

علاء الاسوانى وشخصيات ر واياته فى المركز الأسبانى

 

كتب : شادى أنور أخبار اليوم

يستضيف المركز الثقافى الأسبانى ندوة للأديب علاء الأسوانى يوم الإثنين القادم 23نوفمبر 2009 لمناقشة أحدث وآخر أعماله الإبداعية.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأسوانى وعاشور: سعداء بإحباط الكاتبة الإسرائيلية

كتبها علاء الأسوانى ، في 21 نوفمبر 2009 الساعة: 12:14 م

 

الأسوانى وعاشور: سعداء بإحباط الكاتبة الإسرائيلية
 
السبت، 21 نوفمبر 2009  جريدة اليوم السابع
كتبت هدى زكريا
 
قال الروائى علاء الأسوانى فى تصريحات خاصة لليوم السابع، إنه لم يرفض فكرة ترشيحه للفوز بالجائزة الأدبية الإيطالية "فرنتشسكو الزياتور" هو والكاتبة المصرية رضوى عاشور والتى تمنح لأول مرة لكتاب من الشرق الأوسط، ولكن ما حدث أنه فور علمهما بإدراج اسم الأديبة الإسرائيلية "ليزى دورون" ضمن الأسماء التى وصلت للمرحلة النهائية انسحبا ورفضا السفر لحضور مراسم توزيع الجوائز.
 
وأضاف: "تم ترشيح حوالى 30 اسما فى قائمة طويلة، ثم تم اختصارهم لثلاثة اسماء فقط، وكان الاتفاق على اننا نسافر بدون إعلان اسم الفائز ويتم فى إيطاليا إعلان الفائز بالمراكز الأول والثانى والثالث، ولكن عندما علمت من ناشرى الخاص هناك أن الكاتبة ليزى دورون معنا رفضت السفر تماما أو حتى المشاركة، لذلك كان من الطبيعى ان تذهب الجائزة اليها بعد انسحابنا".
 
وتابع: "فى الجوائز الدولية يتم الترشيح من جانب الناشرين، أو الجامعات والمكتبات ولكن ما يحدث هنا فى مصر أمر سخيف ومهين إذ يتطلب أمر الترشيح أن يتقدم الكاتب بنفسه ويعرض نسخا من أعماله وأما أن يحصل على الموافقة أو لا وهذا بالطبع لا يليق بمكانته ووضعه".

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

The Story of Nora and the National Squad

كتبها علاء الأسوانى ، في 17 نوفمبر 2009 الساعة: 19:35 م

The Story of Nora and the National Squad
Alaa Al-Aswany
November 17, 2009
 
This week I wanted to write about an Egyptian woman by the name of Nora Hashem Mohamed but the great victory of our national soccer squad over Algeria cannot be ignored, so I decided to write about the two subjects together.
There’s nothing special about Nora Hashem Mohamed. She’s like millions of other Egyptian women – brown-skinned, moderately attractive and poor. She’s married to a simple laborer by the name of Hani Zakaria Mustafa, with whom she has two boys and with whom she has fought a daily battle to make a living and bring up the two children. One day Nora suddenly felt ill.
- - -
The match between our national team and Algeria was a battle of destiny during which the Egyptians showed their mettle, forgot their differences and stood united behind the national team. When the Algerian media took part in some vulgar ridicule of our national team, Egyptian media responded with a torrent of stinging insults towards the Algerians, and when the Algerian singer Warda announced she would support the Algerian team many Egyptians were angry and asked: “How dare Warda support the Algerian team when she’s been living in Egypt and enjoying its bounty for decades?” Some Internet bloggers demanded that Warda be barred from Egypt to punish her for her failure to support our national team.
- - -
At first Nora attributed her exhaustion to lack of sleep and too much housework and she kept it a secret from her husband Hani so as not to add to his burdens. But her illness worsened until she took to her bed. At that stage Hani insisted on taking her a private clinic and paid a doctor to examine her. The doctor advised that she be taken to hospital immediately.
- - -
President Mubarak enthusiastically attended one of the national team’s training sessions and spent time with the players to encourage them in the match. The truth is that President Mubarak is well-known for his patronage of sportsmen. One might remember that when 1,400 Egyptians died in the famous ferry accident, the president’s grief for the victims did not prevent him from attending another training session in preparation for another battle of destiny, in that case the final of the Africa Cup of Nations.
- - -
When Hani Zakaria and his wife Nora reached Embaba chest hospital it was two o’clock in the morning. The doctor quickly examined Nora, said her condition was normal and then left. Hani tried to catch him to discuss the case further but was not allowed to meet the doctor. Hani went back to the receptionist and begged him to help find treatment for his wife. The receptionist then told him straight that if he wanted his wife to be treated he must pay 2,000 pounds immediately.
- - -
During the match with Algeria, despite deliberate rough play on the part of the Algerians, our players displayed the highest level of self-control, and the deep piety of Egyptians was evident during and before the match. Millions of Egyptians prayed to God to have the Egyptian team score at least two goals and the singer Ehad Tawfik appeared on television asking all the spectators to pray for the team and saying that in Egypt there were many righteous men whose prayers God would definitely answer.
- - -
Hani was stunned when he heard the amount of money required of him, and asked the receptionist in a soft voice whether the Embaba Chest Hospital was still a government hospital. The receptionist told him it was still a government hospital but he must still pay 2,000 po

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقالة علاء الأسوانى : حكاية نورا والمنتخب الوطنى

كتبها علاء الأسوانى ، في 17 نوفمبر 2009 الساعة: 11:03 ص

 

مقاله علاء الاسوانى (( جملة إعتراضية ))
فى جريدة الشروق
17 نوفمبر 2009
حكاية نورا والمنتخب الوطنى
 
 أردت أن أكتب هذا الأسبوع عن سيدة مصرية اسمها نورا هاشم محمد، لكن النصر العظيم الذى حققه منتخبنا الوطنى على منتخب الجزائر فى كرة القدم، لا يمكن تجاهله.. من هنا قررت أن أكتب عن الموضوعين معا:
لا يوجد ما يميز نورا هاشم محمد لأنها مثل ملايين المصريات: سمراء ومتوسطة الجمال وفقيرة.. وقد تزوجت من عامل بسيط اسمه هانى زكريا مصطفى وأنجبت منه ولدين وخاضت معه كفاحا يوميا ضاريا من أجل لقمة العيش وتربية الولدين.. وذات يوم أحست نورا فجأة بإعياء شديد..
 
كانت مباراة منتخبنا الوطنى مع منتخب الجزائر، معركة مصيرية ظهر خلالها معدن المصريين الأصيل فتناسوا خلافتهم ووقفوا جميعا صفا واحدا خلف منتخبهم الوطنى. ولما كان الإعلام الجزائرى قد تورط فى السخرية من منتخبنا القومى بطريقة بذيئة فقد قام الإعلاميون المصريون بالرد على ذلك بوابل من الإهانات الموجعة للجزائريين..
 
وعندما صرحت المطربة الجزائرية وردة بأنها ستشجع فريق الجزائر أحس مصريون كثيرون بالغضب وتساءلوا : كيف تجرؤ وردة على تشجيع الفريق الجزائرى وهى التى تعيش فى مصر وتنهل من خيرها منذ عقود..؟ وطالب بعض المدونين على الإنترنت بمنع دخول وردة إلى مصر عقابا لها على تقاعسها عن تشجيع منتخبنا الوطنى.
 
فى البداية أرجعت السيدة نورا إحساسها بالإعياء إلى قلة النوم وكثرة عملها فى البيت، وقد أخفت الأمر عن زوجها هانى حتى لا تزيد من متاعبه. لكن تعبها زاد حتى رقدت فى الفراش.. عندئذٍ أصر هانى على اصطحابها إلى عيادة خاصة ودفع الكشف للطبيب الذى فحصها ونصح بنقلها فورا إلى المستشفى.
 
حرص سيادة الرئيس مبارك على حضور تدريب المنتخب الوطنى وقضى وقتا مع اللاعبين ليشد أزرهم قبل المباراة..
 
والحق أن رعاية الرئيس مبارك للرياضيين معروفة، ولعلنا نذكر عندما مات ألف وأربعمائة مصرى غرقا فى حادثة العبارة الشهيرة.. فإن حزن الرئيس مبارك آنذاك على الضحايا لم يمنعه من حضور تدريب المنتخب الذى كان يستعد لمعركة مصيرية أخرى فى نهائى كأس أفريقيا..
عندما وصل هانى زكريا وزوجته نورا إلى مستشفى صدر إمبابة، كانت الساعة الثانية صباحا.. كشف الطبيب على نورا بسرعة وقال إن حالتها عادية ولا تحتاج إلى مستشفى ثم انصرف، حاول هانى أن يلحق به ليتناقش معه لكنه لم يسمح له بمقابلته..
 
رجع هانى إلى موظف الاستقبال ورجاه أن يساعده حتى يتمكن من علاج زوجته.. عندئذٍ قال له موظف الاستقبال بوضوح:
إذا أردت أن تعالج زوجتك. ادفع الآن مبلغ 2000 جنيه..
 
أثناء مباراتنا مع الجزائر، وبالرغم من الخشونة المتعمدة من الجزائريين فقد مارس لاعبونا أقصى درجات ضبط النفس. كما ظهر تدين المصريين العميق واضحا أثناء المباراة وقبلها.. فارتفعت دعوات ملايين المصريين إلى الله لكى يسجل الفريق المصرى هدفين على الأقل..
 
وظهر المطرب ايهاب توفيق فى التليفزيون وطلب من المشاهدين جميعا الدعاء للمنتخب، مؤكدا أن فى مصر رجال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نيران علاء الأسوانى إبداع بطعم الجحيم عن المصريين بين السقوط الإنسانى والزيف الدينى .

كتبها علاء الأسوانى ، في 16 نوفمبر 2009 الساعة: 13:14 م

 

نيران علاء الأسوانى إبداع بطعم الجحيم عن المصريين بين السقوط الإنسانى والزيف الدينى .
5 نوفمبر 2009
جريدة الشروق
سلمى قاسم جودة –
 
الحقيقة هاجسه.. ضالته المنشودة.. يتوغل فى غياهب النفس البشرية بجسارة شاهقة فتصدح إبداعاته بألق صدق نادر.. يغرس قلمه النفيس فى أحشاء حاضرنا الموجع المترع بالآفات والفساد الرجيم.. فالاستبداد غريمه.. ينازله بالكلمة ليتجاوز الأمكنة والأزمنة..
 
فيخلد بؤس العجز الإنسانى فكان أن أغوى أدبه الغرب بشكل غير مسبوق، فلقد ولج إلى أغوار الشخصية المصرية الجديدة بكل عوراتها.. هو الأديب د. علاء الأسوانى الذى أنعش المشهد الإبداعى منذ نيف و7 سنوات من خلال روايته «عمارة يعقوبيان» والتى أعادت الروح للرواية الاجتماعية شبه المندثرة فكانت بمثابة رصد للحراك الاجتماعى فى مصر بعد ثورة 52 حيث هيمنت الطبقات الدنيا أخلاقيا وفكريا، وتربعت على قمة المجتمع جحافل (المديوكر) أصحاب الولاء وليس الكفاءة.
 
وفى (نيران صديقة) الصادرة عن دار الشروق يقتفى علاء الأسوانى أكثر المعذبين بالوجود، هؤلاء الذين سقطوا فى هوة اليتم الوجودى، العجز السياسى، الاجتماعى والنفسى حيث الأحلام المجهضة، المبتسرة التى تتحول إلى كوابيس مروعة كما حدث فى روايته القصيرة البديعة «أوراق عصام عبدالعاطى» فالكل أسير صومعته النائية، المعزولة عن الآخر هو عالم فصامى، فقد المشاعر والتواصل، فالمدينة الفصامية تنضح بالقسوة، بالذاتية المفرطة، بحالة الثأر الكامنة، المتربصة،
 
فعائلة عصام الشاب المتمرد على الواقع القبيح، المزدوج، المحاصر بالزيف الدينى يثأرون من بعضهم البعض بسادية مفرطة، هؤلاء جميعا وقعوا فى براثن ما يسمى بهزيمة الروح، غيابها بل مواتها لتعربد الغريزة الحبلى بالأذى، فالأب فنان تشكيلى منزوع البريق (مديوكر) ضئيل الموهبة لا يوحى لابنه عصام بوهج الأبوة كما يجب أن تكون، وها هى الأم المصابة بالسرطان،
 
فخلايا الجسد تنقلب على صاحبها وتعلن العصيان وتعربد فى الجسد المسلوب، فكما يبدو أفدح الأخطار تأتى دوما من الأقرب ومن الداخل وهى غارقة فى عالمها السقيم، العليل، لا تكترث بأحد، مسكونة بشراهة وذاتية وحشية تجاه الحياة التى تراوغها وتنفلت من بين أصابعها، وتبرز الجدة تحصد تيه الشيخوخة فهى مكبلة بعجز الزمن عندما يشيخ فيتحول عنها الجميع، والأم تتمنى موت ابن الخادمة هدى لكى تتفرغ لها،
 
وهكذا فالجميع يعيشون فقط على غريزة البقاء أو الشهوة الكئيبة مثل هدى الخادمة وعصام حيث اقتفاء أثر لذة شبقة تطفئ سعير رغبة منزوعة الروح أيضا تفتقد أى عاطفة لا يعوقهما هذا العالم الذى يطوقهما ويعج بالمرض، الإخفاق والبؤس، فالروح المصرية أصابها العطب، ويقول علاء الأسوانى: «أكدت لها أن مصر بلد ميت وأن الحضارات كائن كأى كائن يمر بمرحلة الطفولة والصبا والشباب ثم يشيخ ويموت وقد ماتت حضارتنا من مئات السنين فلا أمل يُرجى فى بعثها، قلت لها إن المصريين لهم نفسية الخدم والعبيد ولا يفهمون إلا لغة العصا».
 
وهكذا يمضى القاص يقترب ويدنو من الحقيقة ويراها كما هى بل يسعى هو إلى تهشيم كل ما يحجبها، أو يسترها دون أى تبرج أو (رتوش) لتصبح مسجاة على السطح شفافة، رقراقة ومن ثم يصبح من اليسير إيجاد الترياق المنشود.
 
هو لا يكبح مخيلته الثاقبة التى تتقن التلصص، فينهل من المسكوت عليه خلف الأبواب الموصدة هذا العالم الخفى السرى، السفلى، الذى يقطر قبحا ويحرك ما يطفو فى الظاهر وعلى السطح، بل يفك شفرته المبهمة الغامضة، فعلاء الأسوانى لا يلوذ بتراث النعام بل هو مولع بالمواجهات الصادمة التى قد تثمر صحوة يانعة يرغبها ويتوق إليها الجميع، مصاب هو بالبيرومانيا (PYROMANIA) وهو الولع بأشغال الحرائق المفضية إلى حيوية التغيير الفضيلة الغائبة عن مجتمعنا المصاب بالجمود والإخصاء الفكرى والركوض إلى الخلف.
 
فها هو عصام الموظف فى مصلحة الكيمياء، المتوحد، المعذب بوعيه، بأحلامه الوردية، بشهواته الجامحة، يقترب ويرى عالما دميما، غارقا فى الانحراف، الرياء، غارق فى غربة الاستبداد والفساد البين يجتر السنوات العجاف والأيام النافقة، يشاهد الرحيق المرير للأحداث، الأشخاص والأمكنة فيرصد دين المصريين الجديد الوافد من الشوارد الشائهة للرياح الوهابية حيث العقيدة المفرغة من جوهرها النبيل، الرحيم والصادق ليغوص المجتمع فى آتون أجواء قبلية منفرة وحالة من التعصب القبلى والقومى أو ما يعرف بـ«الشوفينية» فيرجم هذا التطرف البائس، الجاثم على قدر المصريين.
 
يقول د. على الأسوانى على لسان عصام عبدالعاطى: «لو لم أكن مصريا لوددت أن أكون مصريا» العبارة الشهيرة لمصطفى كامل اخترت هذه العبارة لأبدأ بها أوراقى لأنها فى رأيى أسخف ما سمعت فى حياتى أو هى تمثل إن كان صاحبها صادقا نوعا من التعصب القبلى الغبى الذى ما إن أفكر فيه حتى يتملكنى الغيظ»: «هل يتميز الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فيديو باللغة العربية لعلاء الاسوانى

كتبها علاء الأسوانى ، في 15 نوفمبر 2009 الساعة: 20:30 م

http://www.swissinfo.ch/ara/index.html?siteSect=15050&sid=11415395&autoPlay=y

على هذا الرابط حوار باللغة العربية للاديب علاء الاسوانى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي