روعة “الأسوانى” ومتاهة مسابقة “39″

كتبها علاء الأسوانى ، في 2 يوليو 2009 الساعة: 13:05 م

 

وائل السمرى يكتب..

روعة "الأسوانى" ومتاهة مسابقة "39"

الخميس، 2 يوليو 2009 - 12:5

موقع جريدة اليوم السابع

 

متعة فى المتابعة، جرأة فى النقد، براعة فى المنازلة، ودروس مستفادة فى النتيجة، هذه هى معارك المثقفين الجميلة، التى إن لم تكوَ بنارها فبالتأكيد سيصيبك من نورها نصيب، ما لم تنزلق إلى مستوى منحدر من التلميحات والتجريح المبتذل وهنا تتحول إلى "ردح مصاطب" تنال من طرفى المعركة، والأشرف عادة هو من يعف لسانه، ويحفظ مكانته عن الانزلاق أو التدنى.

 

آخر هذه المعارك التى كنت أتابعها بشغف ما جرى فى مسابقة "39" التى تقام بمناسبة اختيار بيروت عاصمة عالمية للكتاب، وتنظمها مؤسسة "هاى فستيفال" وهى من أكبر المؤسسات الإنجليزية التى ترعى وتقيم المهرجانات الأدبية، والغرض من إقامة هذه المسابقة هو اختيار 39 أديبا شابا من العالم العربى، يتم بعدها استضافتهم فى بيروت لحضور فعاليات المهرجان، مع وعد بنشر أعمالهم وترجمتها، ومن هناك تكمن أهمية المسابقة، فالكتاب المختارون سوف يكونون وجها مشرقا للثقافة العربية الشابة، وبالتالى سيضمنون بالتأكيد أن يسلط عليهم وعلى أعمالهم الضوء خاصة أنهم فى مقتبل العمر، أى أن هذه المسابقة ستختصر أجيالا كبيرة للقفز بإنتاج الشباب العربى نحو العالمية، بعد أن كانت حكرا على شيوخ الأدب، وبارونات التربيطات، وهذا غرض لا يملك المرء أمامه إلا أن ينحنى احتراما وتقديرا، لكن يا فرحة ما تمت!

 

من الأسباب التى جعلت اهتمامى بهذه المسابقة يتزايد هو اختيار الأديب والروائى المصرى الشهير "علاء الأسوانى" لرئاسة لجنة تحكيم هذه المسابقة، فاختيار أديب مصرى لرئاسة لجنة تحكيم عربية أمر جميل فى زمن بات الكيل فيه لمصر ومكانتها الثقافة، كما لو كان فريضة واجبة على بعض المثقفين العرب، وما إن بدأت الأخبار تتوالى حتى توقعت أن يأتى ما يعكر صفوها، وهو ما تم بالفعل.

 

الأسوانى اشترط أن يتم الإعلان عن الجائزة والترشح إليها بشفافية، ليتحقق مبدأ تكافؤ الفرص، طالبا أن يتم الإعلان عن المسابقة فى الجرائد الرسمية حتى يعرفها القاصى والدانى، وهذا يزيد من فاعليتها ورواجها وشهرتها، والأهم من هذا كله هو أنه يتاح لكل المثقفين والمبدعين أن يشاركوا فيها، لكن حسب ما ذكر الأسوانى فى مقاله بجريدة الشروق أول أمس، الثلاثاء، فإن القائمين على الجائزة لم ينفذوا ما اتفقوا معه بشأنه، ولم يعلنوا عن الجائزة بالشكل الذى سبق وتوصلوا إليه، والأدهى من هذا أنه لاحظ أن هناك أسماء بعينها سوف يتم ترشيحها للجائزة، بناء على معرفتهم المسبقة بأحد أعضاء لجنة التحكيم، وما عليه إلا "التصديق" على النتائج، والتسليم للاختيارات، لكن هذا ما رفضه "الأسوانى" بالطبع، بعد أن كشف القائمون على الجائزة عن نيتهم، واتضح للأسوانى أنهم يريدون أن يكون نصف الأعداد الفائزة من المعروفين والنصف الآخر من المغمورين حتى يضمنوا النجاح بهذه الجائزة!! فما كان منه إلا أن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Friendly Fire by Alaa Al Aswany

كتبها علاء الأسوانى ، في 1 يوليو 2009 الساعة: 21:29 م

 

MY PROFILE SHOP JOBS PROPERTY CLASSIFIEDS

From The Sunday Times

June 14, 2009

Friendly Fire by Alaa Al Aswany

 

The Sunday Times review by David Horspool

The novella that provides the core of Friendly Fire was, as the Egyptian novelist Alaa Al Aswany explains in a preface, actually his first piece of extended fiction. But it was originally published privately, because “the opinions expressed in it” might have landed author, publisher or government censor “in jail”. His acclaimed novel, The YacoubianBuilding, was written later, became a bestseller when first published in Arabic and found similar success around the world when it was translated. Its Dickensian or Balzac-ian compendiousness and its portrayal of the sort of Cairo street life previously encountered in the work of the Nobel prizewinner Naguib Mahfouz made for a winning combination. Only after that success did anyone in Egypt feel emboldened to release Al Aswany’s earlier work.

 

It is not difficult to see why touchy oppressors might balk at The Isam Abd el-Ati Papers (as the novella is entitled). It begins with the protagonist’s view of a famous modern Egyptian pronouncement, made by the nationalist leader Mustafa Kamil: “If I weren’t Egyptian, I would want to be Egyptian.” That, thinks Isam, is “the dumbest thing I’ve ever heard”.

 

The son of a failed Cairo artist, Isam is hardly a likeable character. We first encounter him tearing up a letter of praise that his father has received, and almost everyone with whom Isam has dealings — his mother and grandmother, the maid, his colleagues at the government Chemistry Authority, a local barber — are treated with cold indifference

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقالة علاء الأسوانى : ماذا حدث في مسابقة بيروت 39؟

كتبها علاء الأسوانى ، في 30 يونيو 2009 الساعة: 10:36 ص

مقاله علاء الاسوانى(( جملة  إعتراضية ))

فى جريدة الشروق

 30 يونيو 2009

ماذا حدث في مسابقة بيروت 39؟

 

الأستاذ صمويل شمعون مثقف عراقى يعيش فى أوروبا منذ فترة طويلة. وقد أصدر كتابا جميلا عن سنوات معاناته فى باريس عندما كان شابا فقيرا عاطلا عن العمل.. وهو الآن متزوج من مثقفة إنجليزية، والزوجان يديران فى لندن مجلة ثقافية اسمها بانيبال تهتم بالأدب العربى المعاصر. وقد قابلت الأستاذ صمويل مرارا فى مناسبات أدبية مختلفة فوجدته شخصا مهذبا ولطيفا يتمتع بخفة ظل حقيقية.

 

ونشأت بيننا صداقة أعتز بها… ومنذ شهور تلقيت رسالة من صمويل شمعون يخبرنى فيها بأن هناك مسابقة أدبية كبرى سوف ينظمها مهرجان هاى (وهو من أكبر المهرجانات الأدبية الإنجليزية).. سوف تختار هذه المسابقة أهم 39 أديبا شابا فى العالم العربى (على أن تكون سنهم أقل من أربعين عاما). ولأن بيروت هى عاصمة الثقافة العربية لهذا العام فإن اسم المسابقة بيروت 39.. وقد ذكر لى صمويل أعضاء لجنة التحكيم فوجدتهم شخصيات ثقافية معروفة ومحترمة: عبده وازن وعلوية صبح من لبنان وسيف الرحبى من عمان.. وقال لى صمويل إن اللجنة المنظمة للمهرجان قد وقع اختيارها على لكى أكون رئيسا للجنة التحكيم.. ولما أبلغته بموافقتى كتبت لى رئيسة المسابقة السيدة كريستينا لافوينتى تشكرنى على قبولى رئاسة لجنة التحكيم.

 

والحق أننى كثيرا ما أعتذر عن عدم المشاركة فى مناسبات وأنشطة ثقافية حتى أوفر الوقت للكتابة، إلا إننى اعتبرت المشاركة فى مسابقة بيروت 39 واجبا ملزما نحو الثقافة العربية.. فما أجمل أن نكتشف من خلال المسابقة أدباء شبانا موهوبين ونقدم أعمالهم إلى القارئ الغربى عن طريق دور النشر الإنجليزية التى وعدت بنشر أعمال الفائزين.. تحمست لأداء المهمة وبعد أيام بعث لى صمويل شمعون بقائمة تضم أسماء حوالى 90 أديبا من مختلف البلدان العربية مع معلومات عنهم وكتب يقول إن هذه قائمة أولية بالمرشحين للمسابقة ستتبعها قوائم أخرى.. ولما استفسرت عن طريقة تقدم هؤلاء الأدباء للمسابقة. قالت لى السيدة كريستينا إن مجلة بانيبال التى يديرها صمويل وزوجته، هى التى ترشح أسماء الأدباء للمسابقة. والحق إننى اندهشت من هذه الطريقة وكتبت إلى كريستينا أسألها إن كانت بيروت 39 مسابقة مفتوحة للجميع أم أنها مقتصرة على اختيارات مجلة بانيبال..؟.. أجابتنى بأنها مسابقة مفتوحة لكنهم عادة يأخذون بترشيحات المجلة والنقاد وأكدت لى أننى باعتبارى رئيسا للتحكيم أستطيع أن أضيف أى عدد من أسماء الأدباء الشبان الذين أرى ترشيحهم للمسابقة.

 

تحفظت بالطبع على هذه الطريقة وكتبت لها خطابا طويلا: قلت إن المسابقة المفتوحة تعنى بالنسبة إلى أن يستطيع أى كاتب التقدم إليها بنفسه.. ثم كيف نقصر حق الترشيح على النقاد..؟.. من هو الناقد أصلا..؟.. هل هو الصحفى فى المجلات الثقافية أم هو أستاذ الأدب فى الجامعة أم صاحب الكتب النقدية..؟.. وكيف نأمن تحيز النقاد لأسباب فكرية أو سياسية أو شخصية..؟.. وما ذنب الأديب الشاب الموهوب الذى لا يعرفه النقاد..؟.. إن كثيرا من الأدباء المغمورين مستواهم الأدبى أعلى من المشهورين.. وضربت لها مثلا بمسابقة الرواية التى نظمتها مؤسسة أخبار اليوم من سنوات تحت إشراف الأستاذة نوال مصطفى وقد شرفت أنا برئاسة التحكيم فيها وقدمت مع لجنة التحكيم عشرة روائيين مصريين موهوبين، لم يكونوا معروفين للنقاد أو القراء..

 

دخلت فى مناقشة طويلة مع كريستينا فوافقت فى النهاية على حق الكتاب فى ترشيح أنفسهم.. وسألتها عندئذ: كيف يتقدم الأدباء الشبان إلى المسابقة وهم لا يعرفون بوجودها أساسا..؟.. وهنا اعتبرت كريستينا أن الإشارة إلى المسابقة فى موقع المهرجان الإلكترونى وال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Feuerwerk der Nichtigkeiten

كتبها علاء الأسوانى ، في 29 يونيو 2009 الساعة: 11:05 ص

 

 

zenith 02/08 - Literatur

Feuerwerk der Nichtigkeiten

 von Kamila Klepacki

Der „Jakubijân-Bau“ hat Alaa al-Aswani weltberühmt gemacht – noch nie hat sich ein arabischer Roman so gut verkauft. In seinem Nachfolgewerk „Chicago“ versucht der ägyptische Schriftsteller, sein Erfolgsrezept zu kopieren

Das Nichtrauchen wäre für Herrn Aswani ein echtes Problem.“ Beim Gang durch die Lobby des schmucken Kölner Fünf-Sterne-Hotels kommt dieser Satz aus der Korrespondenz von Alaa al-Aswanis Schweizer Verlag wieder in den Sinn. Natürlich, ein ägyptischer Autor, dem der Ruf vorauseilt, konsequent „die drei großen Tabus“ in der arabischen Welt – Sex, Religion und Politik – zu brechen, der kann sich das Rauchen nicht verbieten lassen.

Sein 2002 erstmals auf Arabisch erschienener Roman „Der Jakubijân-Bau“ machte aus dem Kairoer Zahnarzt und Freizeitschreiber einen weltweit gefeierten Bestsellerautor. Er reiht darin Geschichten aneinander über die Armen und die Reichen, die Mächtigen und die Schwachen, allesamt Bewohner eines altehrwürdigen Hauses in der Innenstadt von Kairo. Inzwischen liegt der „Jakubijân-Bau“ in zwei Dutzend Sprachen vor, erklomm in Frankreich die Bestsellerlisten, die New York Times und das Time Magazine widmeten ihm ausführliche Rezensionen. Nicht zu vergessen der Chor hochtrabender Vergleiche, al-Aswani sei der neue Balzac, Orwell, Süßkind oder aber „würdiger Nachfolger“ für den Nobelpreisträger Nagib Mahfuz.

(Foto: Lenos Verlag)

In einer Ecke des Raucherbereichs sitzt er, Doktor Alaa al-Aswani persönlich, oder besser gesagt: Er residiert – breitschultrig und wohlstandsbeleibt. Mit einem herzlichen Lächeln streckt er die große, warme Hand zur Begrüßung aus.Ob es denn störe, wenn er während des Gesprächs rauche, fragt er in einem tragenden Bärenbass. Beeindruckender noch als die internationale Aufmerksamkeit ist sein Erfolg in Ägypten und in der restlichen arabischen Welt. Noch nie hat sich ein arabischer Roman so schnell und in solchen Massen verkauft wie der „Jakubijân-Bau“. Weit über 100 000 Exemplare sollen es inzwischen sein. Wenn man bedenkt, dass auf dem arabischen Buchmarkt schon als Bestseller gilt, was sich an die 5000 Mal verkauft, ist al-Aswanis Erfolg geradezu revolutionär.

Ich will schreiben, wonach mir ist

Wie sehr ihn dieser Erfolg verändert hat, mag der Schriftsteller selbst nicht einschätzen, „aber alle meine Freunde – Menschen, die mich schon seit 20 Jahren kennen – sagen mir immer, ich sei noch derselbe wie früher.“ Dann erzählt er, dass sein zweiter Roman „Chicago“ sich mindestens doppelt so gut verkaufte wie der „Jakubijân-Bau“. In einem einzigen Jahr erlebte er elf Auflagen; das sind insgesamt 110 000 Exemplare allein auf Arabisch und wahrscheinlich noch mehr Leser. „Das macht mich natürlich sehr stolz. Denn jetzt gehört der Erfolg nicht dem Roman, jetzt gehört er dem Autor.“

Alaa al-Aswani, 1957 in Kairo geboren, kam durch seinen Vater zur Schriftstellerei. Der besaß eine Anwaltskanzlei in eben jenem realen Jakubijân-Bau, den sein Sohn später zum Schauplatz seines Romans wählte, schrieb außerhalb der Bürozeiten Romane und Kurzgeschichten und brachte es dabei angeblich zu einem respektablen Leserkreis. Vielleicht ist es der Kindheit im Umfeld der Literatur zu verdanken, dass der junge al-Aswani sich von der Aufregung um seine Person und von den Erwartungen, die daran geknüpft sind, nicht aus der Ruhe bringen lässt.Nach dem ersten Hype ließ er ein volles Jahr verstreichen und schlug ein lukratives Angebot eines libanesischen Verlages aus, ihm den „Jakubijân-Bau Teil 2“ abzukaufen, bis er die Arbeit an seinem zweiten Roman begann. „Ich will das schreiben, wonach mir ist.Und nicht das, was die Leute von mir erwarten“, erklärt der Autor gelassen.

Trotzdem weicht er in „Chicago“, der im Frühjahr auch auf Deutsch erschienen ist, kaum von seinem bewährten Strickmuster ab, sondern verlegt das Prinzip seines ersten Romans einfach nach Amerika, an die Universität von Illinois, an der er selbst in den 1980er Jahren studierte. Episodenhaft erzählt er aus dem Leben einer beinahe unüberschaubaren Anzahl von Charakteren, Amerikanern und ägyptischen Migranten, deren Schicksale fast beiläufig an einem Ort zusammenlaufen: dem Institut für Histologie, einer grundlegenden, aber wenig prestigeträchtigen Disziplin der Medizin. Die ägyptischen Protagonisten lassen sich vor allem danach sortieren, wie ihnen der Balanceakt zwischen den Kulturen gelingt. Zum Beispiel Professor Raafat Thâbit. Er hat das Ägyptischsein vor langer Zeit aufgegeben, denn für ihn sind alle Ägypter dumm, faul und obrigkeitsverliebt.

Ahmad Danâna ist so ein Typ Ägypter. Seine Doktorandenstelle erhielt er wegen guter Beziehungen zum ägyptischen Geheimdienst, und nun hält er sich mit Schleimerei und Spitzeldiensten auf seiner Position. Die fleißige und sittsame Schaimâ überdenkt derweil ihre spröde Sexualmoral, als sie fern von den Zwängen ihrer eigenen Gesellschaft den Streber Târik kennenlernt. Nâgi Abdalsamad, Medizinstudent und zur Poesie berufen, benimmt sich oft einfach daneben. Er bestellt sich ein Callgirl auf sein Wohnheimzimmer, betrinkt sich, fängt Streit an und platzt mit seinen politischen Ansichten heraus. Warum? Nâgi sei nun einmal ein Dichter, erklärt Alaa al-Aswani. „Und ich habe im Leben noch keinen Dichter getroffen, der sich verhält wie alle anderen.“ Er selbst sei auch nicht immer einverstanden mit Nâgis Benehmen. Aber was sollte er schon tun? Als Schriftsteller schafft er einen Charakter und entlässt ihn dann in die Freiheit, damit der seine eigenen Fehler machen kann.

Zumindest politisch teilen Nâgi und sein Schöpfer recht viele Ansichten. Beide gehören dem linken Lager an, sind leidenschaftliche Patrioten, verlangen nach einer echten Demokratie für Ägypten und tragen eine gehörige Skepsis gegenüber

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

علاء الأسواني يستقيل من رئاسة (بيروت 39)

كتبها علاء الأسوانى ، في 25 يونيو 2009 الساعة: 20:01 م

 

 

علاء الأسواني يستقيل من رئاسة (بيروت 39)

 

سامح سامي -

استقال الدكتور علاء الأسوانى من رئاسة لجنة تحكيم مشروع بيروت 39 الذى تنظمه مؤسسة «هاى فستيفال» Hay Festival احتفالا باختيار بيروت عاصمة عالمية للكتاب 2009، والمشروع يهدف لاختيار 39 من أفضل الأدباء العرب ممن لا يزيد عمرهم على 39 عاما والاحتفاء بهم.

 

أرسل الأسوانى خطابا إلى «كريستينا لاروش» مديرة المشروع يشرح فيه أسباب الاستقالة، قال فيه: «لمدة ثلاثة أشهر بعد قبولى رئاسة مسابقة بيروت 39 أحاول أن أشرح لكم رؤيتى حتى تكون جائزة بيروت 39 عادلة وفاعلة، وذكرت أنه لا يمكن أن نختار أفضل 39 كاتبا وشاعرا فى العالم العربى بدون التأكيد أن التقدم للجائزة متاح للجميع، كما أن خبرتى فى هذا المجال تؤكد أن هناك دائما كتُاب غير معروفين أفضل بكثير من بعض الكتاب المشاهير الذين يتقدمون للجائزة».

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Alaa El Aswany :The dentist who shocked the literary world

كتبها علاء الأسوانى ، في 24 يونيو 2009 الساعة: 18:48 م

 

August 2004

Alaa El Aswany

The dentist who shocked the literary world with his smash hit Imaret Yacoubian speaks out on literature, politics and gay bars

By Abdallah

 

 

WHEN ALAA El Aswany writes, he writes without fear. He makes no compromises, a quality he says that gives his writing depth even in describing the seedy or sadistic side of human existence. The best-selling author who took the Arab literary establishment by storm with his critically acclaimed Imarat Yacoubian (The Yacoubian Building) does not shy away from weaving sordid tales of political corruption, sexuality, and torture into his stories elements that could have potentially seen the book banned.

 

 

Yet El Aswanys debut novel, a tale of life in a downtown Cairo apartment building that delves into a mix of power, corruption, sex, exploitation, poverty and extremism managed to become one of the best-selling Arabic-language works of fiction in recent decades, receiving accolades for lucidly capturing the varied aspects of Egyptian life: straight, gay, rich, poor, powerful, powerless.

 

Faces

Mohamed El-Zanaty

Olympic hopeful Mohamed El-Zanaty is keen on making his 

 

 

  We have hit zero. The zero we received in the Mondial is a fair result, very fair. The Egyptian government should get a zero in all fields, not only in soccer, but in health and education, in democracy in everything, really.   

I see literature as an expanse of freedom, he says. Literature should examine the areas that people dont talk about, to show us things we could be feeling but not seeing. Its function is to teach us we are different, that we should be forgiving, and that we should not look at human traits as being either wrong or right. The issue is more complex. For example, I tried to present the homosexual as a person. It is not something to make fun of or to look at with disgust, and not all evil is concentrated in him as a person. He is a human being who has a different lifestyle. He may be happy with it or he may not.

 

A novelists work is similar to researching a PhD thesis, says El Aswany, who frequented a number of small bars, taking note of the atmosphere that he recreates so colorfully in The Yacoubian Building. One day, he says, the police came.

 

The police officer came to me and said, What brought you here? You are a doctor, recalls El Aswany, whose national ID card identifies his vocation. You should go to the Meridien to drink a beer. You shouldnt come here. These places are full of thieves. El Aswany eventually got a wasta at the police station, so when he was at a bar during a raid, the officers would know him, wave, and leave him alone.

 

Born to well-known writer and lawyer Abbas El Aswany, who was awarded the state prize in literature two decades ago, Alaa credits his father with instilling in him a powerful love for writing and literature. 

Ashraf Talaat/Egypt Today 2)

Best-selling author of The Yacoubian Building Alaa El Aswany writes only three hours a day and spends the rest of his time at his dental clinic.

 

 

For 30 years until his death in 1977, the first floor office in the YacoubianBuilding housed the elder El Aswanys law practice. When his law partner died, the heirs sold their half. Later, Alaa El Aswanys dental clinic would share the space with a shirtmaker and an accountant before moving to an office on Garden Citys Diwan Street.

 

A single episode inspired the idea behind the novel. El Aswany was walking in Garden City when he saw an old building being demolished to make way for a garage. The building was being torn down in longitudinal sections, making its many separate rooms visible. Those rooms had life. There was someone studying, someone who was in love with the girl next door, a newlyweds first apartment, recalls El Aswany. It had people who lived and people who died. The idea stayed with him for eight years until he finally sat down and began writing the novel in 1998.

 

The 47-year-old novelist is now the author of four literary works, the most influential being The Yacoubian Building, which has gone through five printings in less than two years the first completely sold out in six weeks. He published his first collection of short stories in 1990. His latest, Niran Sadiqa (Friendly Fire), is a collection of 10 stories that candidly and provocatively explore what it means to be Egyptian.

 

El Aswany thought of majoring in literature, but concluded that being a novelist in Egypt wouldnt earn him a living. After all, even Nobel laureate Naguib Mahfouz remained a civil servant until his retirement. Instead, El Aswany enrolled in the faculty of dentistry at CairoUniversity.

 

In his early 20s, he married a colleague from the faculty, but the relationship soon broke up. He remarried at age 37 when he felt he was more mature. He has a son, Seif, now an electronics major at AUC, from his first marriage, and two girls, Mae and Nada, from his second.

 

El Aswany was later accepted to a masters program in dentistry at the University of Illinois in Chicago. he spent three years starting in 1985 studying, traveling and exploring American culture and society. Although he still practices dentistry, he writes for three hours early each morning.

 

  Egypt deserves better than this. It deserves a true democracy, that there be human rights, that our people have the democratic right to choose their rulers. It deserves a system that allows the talented to reach their natural place. Anyone with ability in Egypt is pushed aside.   

While the novel is a few years old now, El Aswany still receives calls and letters from readers around the world. He is often invited to participate in forums, and has been interviewed on tens of television programs. The film rights to The Yacoubian Building have been sold, and screenwriter Wahid Hamid has already penned the script. An English translation of The Yacoubian Building is also due out in the fall from the AmericanUniversity in Cairo Press, and French and Italian translations are in the works.

 

 

So how many copies of this best-selling novel have actually been sold?

 

Only God knows the answer to that question, El Aswany says with a shrug. Publishers, not keen on doling out royalties to their authors, keep the actual sales figures a secret. They give you a number. You multiply that number by two or five depending on your trust in the publisher. If you trust your publisher very much, you only multiply that number by two. But honestly, I dont trust the publisher very much, so I multiply by five.

 

The first run of The Yacoubian Building was printed by Merit Publishing House. The two sides had a falling out because he wanted a low-cost edition to garner a wider readership. Not everyone can afford to purchase a book for LE 20, he argues. So he took his book to the Madbouly Publishers, which has handled the remaining printings. Much to his dismay, they also sold the book for LE 20, exactly as Merit had done.

 

The YacoubianBuilding earned El Aswany only about LE 4,500. And the publisher, using his own numbers, has made at least LE 150,000, explains El Aswany. It is not the fault of the publisher or me. It is the fault of the system that fails to protect writers in Egypt. Some publishers are surprised that you want money at all. Fiction seldom sells as well or creates a stir; writers are granted little, and that includes greats like Mahfouz

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Alaa al-Aswany:Dronningesalen

كتبها علاء الأسوانى ، في 23 يونيو 2009 الساعة: 20:07 م

Alaa al-Aswany

Sidst opdateret: 30-09-2008 14:10 mandag 22. september 2008 kl. 20:00

 

 

Dronningesalen

International Forfatterscene

Yacoubians Hus er en roman, som ingen elsker af romaner ville kunne lægge fra sig uden at elske romaner endnu højere

Sådan skrev Politikens anmelder om Alaa al-Aswanys bog - som er en af de mest læste i mellemøsten overhovedet. Aswany er intet mindre end et fænomen i moderne arabisk litteratur – han er ganske enkelt den mest succesfulde forfatter nogensinde. En succes der måske kan forklares med, at han tør bryde tabuer og konsekvent behandler nogle af de store no-go områder i arabisk kultur: politik, religion og sex.

Yacoubians Hus har ikke kun tryllebundet den arabiske verden, men har gået sin sejrsgang verden over og har alene i Danmark solgt over 50.000 eksemplarer. En succes som Aswany tager meget alvorligt. I den engelske avis The Guardian, er han blevet citeret for at have sagt

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Auf jeder Etage eine Überraschung

كتبها علاء الأسوانى ، في 23 يونيو 2009 الساعة: 19:59 م

 

Auf jeder Etage eine Überraschung

 

Dieser im arabischen Sprachraum überaus erfolgreiche Roman mit zahlreichen Neuauflagen verführt geradewegs dazu, weniger von seinem Inhalt als von den Begleitumständen seiner Veröffentlichung und Rezeption zu berichten. Hierfür gibt es gleich mehrere Gründe, zu den wichtigsten zählt sicherlich die Tatsache, dass der ägyptische Autor Alaa al-Aswani weder das Reizthema »islamischer Fundamentalismus« noch solche, in seiner Heimat tabuisierte Themen wie Homosexualität und Korruption ausspart. Und trotz des Umstands, dass sowohl der Verlag als auch der Autor auf den fiktiven Hintergrund verwiesen, wurde Der Jakubijân-Bau vielfach als Schlüsselroman interpretiert. Und spätestens seit der Verfilmung des Buches fühlen sich die Bewohner des Gebäudes in der berühmten Kairoer Prachtstraße Taalat Harb unwohl, da in den Figuren die Vorbildcharaktere erkennbar und aus deren Sicht wenig schmeichelhaft gezeichnet waren. Dabei hat der Autor Jahre lang selbst in diesem Haus gearbeitet. Alaa al-Aswani, der im Mai dieses Jahres erst fünfzig Jahre alt wird, hat die dreißig Jahre bestehende Anwaltspraxis seines Vaters nach dessen Tod in eine Zahnarztpraxis umgewandelt, um seiner eigentlichen Profession nachgehen zu können. In Ägypten, sagt er, können bestenfalls Autoren wie Nagib Machfus oder Gamal al-Ghitani von der Schriftstellerei leben. Ihm sei das - trotz der vielen Auflagen, die Der Jakubijân-Bau in Ägypten erreichte - nicht möglich und der Betrag, den er beispielsweise von seinem us-amerikanischen Verleger erhalten habe, deckte gerade mal den Bedarf an Kaffee und Zigaretten während der Arbeit an dem Roman. Doch zurück zu den Bewohnern des Jakubijân-Baus, was sind dies für Menschen? Welchen Charakteren begegnet der Leser? 

Das Gerüst des Jakubijân-Baus besteht aus lose verknüpften Handlungssträngen. Von den frühen 90er Jahren bis zum Ausbruch des Ersten Golfkrieges erstreckt sich der zeitliche Rahmen, in dem der Leser die Bekanntschaft mit den unterschiedlichsten Figuren macht, nicht wenigen unter ihnen wird zurecht Symbolcharakter unterstellt. Neben dem alternden aristokratischen Schürzenjäger Saki Bey al-Dassûki, mit dem der Leser Ausflüge ins alte, europäisch geprägte Kairo unternimmt, steht u.a. der jugendliche Taha al-Schâsli, dessen innigster Wunsch es ist, Polizist zu werden. Trotz hervorragender schulischer Leistungen wird dieser jedoch wegen seiner sozialen Herkunft abgelehnt. Es ist eine von vielen Ungerechtigkeiten, die der Autor glaubhaft in seinem gesellschaftlichen Mosaik aufzeigt und für Taha, den Sohn des Türstehers des Jakubijân-Baus, der ausschlaggebende Anstoß, sich in seiner Verbitterung islamischen Fundamentalisten zuzuwenden. Allerdings tragen zu seiner Entscheidung auch andere Gründe bei. Buthaina, die Verlobte des ehrgeizigen jungen Mannes entfremdet sich ihm zusehends. Die junge Frau, die nach dem Tod ihres Vaters für ihre Geschwister mitsorgen muss, verliert mehrfach ihre Anstellung, weil sie sich der Zudringlichkeiten ihrer Chefs erwehrt. Gleichzeitig empfindet sie die körperliche Veränderung als eine Bereicherung. Sie entdeckt, dass sie »einen schönen, erregenden Körper« besitzt, »dass ihre großen honigfarbenen Augen, ihre vollen Lippen, ihre kräftige Brust und ihr wohl gerundeter Hintern mit seinen wippenden Backen, dass all dies wichtige Accessoires im Umgang mit anderen Menschen« sind und sie beginnt »unterhaltsame Tests durchzuführen«. Dies ist ein für den arabischen Kulturraum ungewöhnlich offener Ton, den al-Aswani anschlägt, erst recht, wenn er berichtet, dass besagte Tests der erblühenden Schönheit auch vor »einem ehrwürdigen alten Mann« nicht Halt machten, das Mädchen sich im Gegenteil »ergötzte« am »Anblick des würdevollen Mannes, der plötzlich weich und wacklig wurde, die Augen wolkig mit Wünschen«. Buthainas Verlobter spürt deutlich, dass die Beziehung ihm entgleitet. Ungeachtet dessen wie eindri

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقالة علاء الأسوانى : دروس من كرة القدم

كتبها علاء الأسوانى ، في 23 يونيو 2009 الساعة: 10:55 ص

 

مقاله علاء الاسوانى(( جملة  إعتراضية ))

فى جريدة الشروق

 23 يونيو 2009

دروس من كرة القدم

 

الانتصار الذى حققه المنتخب الوطنى المصرى على المنتخب الإيطالى الحائز كأس العالم فى كرة القدم… حدث رياضى تاريخى بلا شك، لكنه بقدر ما يبعث فينا الفرحة والفخر يستحق منا التأمل. كنت أشاهد المباراة مثل ملايين المصريين فرأيت لاعبينا العظام يعطون أبطال العالم درسا حقيقيا فى فنون الكرة ويقدمون نموذجا رائعا فى الجدية والإخلاص والرجولة..

 

وجدتنى أفكر: إن هؤلاء اللاعبين مصريون نشأوا وعاشوا بيننا وعانوا مثلنا من الواقع المصرى القبيح الفاسد، من الإهمال والعشوائية وسوء التعليم والاستبداد والقمع والتدهور الشامل فى كل مجالات الحياة. كيف استطاعوا أن يطوروا مهاراتهم حتى وصلوا إلى هذا المستوى الرفيع؟! كيف تمكنوا من تحقيق هذا الإنجاز الرائع بدون الاستعانة بخبرة الأجانب؟!.

 

لماذا يقتصر هذا التفوق العظيم على كرة القدم؟! لماذا لم نتفوق فى العلوم أو الصناعة أو الزراعة؟!.. لماذا يحرز منتخبنا الوطنى انتصارات عالمية كبرى فى كرة القدم بينما تتوالى علينا الهزائم فى كل المجالات الأخرى؟!

 

ما الفرق بين الطريقة التى يدار بها المنتخب الوطنى والطريقة التى تدار بها مصر كلها؟!… وجدت لهذا السؤال أكثر من إجابة:

1ـ لعبة كرة القدم لها قواعد واضحة ثابتة يتم تطبيقها فورا وعلانية على الجميع، اللاعبون جميعا متساوون أمام القانون. الفرص متكافئة بالتساوى أمام الفريقين واللعب يتم أمام أنظار الناس ورقابة الحكم وحاملى الرايات.. من هنا يجتهد اللاعبون ويبذلون قصارى جهدهم وهم على يقين من أن حقهم لن يضيع أبدا…

 

هذا الإيمان بجدوى العمل، الحافز للإجادة والتنافس، الإحساس بالمساواة والعدالة.. كل هذه مشاعر يفتقدها المصريون فى حياتهم اليومية، حيث لا توجد قواعد عادلة والفرص غير متكافئة وأشياء كثيرة تحدث فى الكواليس بعيدا عن الأنظار، تغير دائما من نتيجة المباراة والناس ليسوا متساوين أبدا أمام القانون، لأن مركزك وثروتك وعلاقاتك.. كلها عوامل تؤثر دائما على طريقة تطبيق القانون عليك.. بل إن القانون فى مصر لا يطبق بصرامة إلا على الذين لا يستطيعون تعطيله بنفوذهم.

 

 

2ـ فى كرة القدم الأسباب تؤدى حتما إلى النتائج. فالموهبة والاجتهاد واللياقة البدنية العالية وتنفيذ تعليمات المدرب بدقة، تشكل العوامل الأساسية للفوز فى المباراة.. أما فى حياتنا اليومية فإن الأسباب غالبا لا تؤدى إلى النتائج. كثير من المصريين يحققون النجاح والثروة لأسباب لا علاقة لها أبدا بتفوقهم واجتهادهم.

 

وبالمقابل فان مصريين كثيرين يقعون فى البطالة والفقر والبؤس على الرغم من تفوقهم واجتهادهم.. هذا الاعوجاج فى ميزان القيم يؤدى إلى فقدان الحافز على الإنجاز والمنافسة، فيركن المصريون إلى السلبية ويتملكهم الإحساس بالإحباط والظلم ويدفعهم إلى الهروب من الوطن بأى طريقة، بحثا عن نظام عادل يكفل لهم فرصة حقيقية فى الترقى والحياة الكريمة.

 

3ـ فى كرة القدم يتقاضى اللاعبون أجورا تكفل لهم حياة كريمة وتدفعهم للتركيز فى الأداء.. وبالتالى يؤدى لاعب الكرة واجبه وهو مطمئن على أسرته وأولاده.. بينما معظم الموظفين المصريين يتقاضون أجورا هزيلة لا تفى باحتياجاتهم الأساسية ولا يمكن أن نتوقع منهم بعد ذلك أن يعملوا بجدية وتفانٍ.. فالحكومة تتظاهر بإعطاء الموظفين رواتب وبالمقابل يتظاهرون هم بالعمل.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقالة علاء الأسوانى : لماذا لم يذهب فاروق حسنى إلى تولوز؟!

كتبها علاء الأسوانى ، في 16 يونيو 2009 الساعة: 10:01 ص

 

مقاله علاء الاسوانى(( جملة  إعتراضية ))

فى جريدة الشروق

 16 يونيو 2009

لماذا لم يذهب فاروق حسنى إلى تولوز؟!

 

الحكاية كلها بدأت بفكرة.. مثقف وروائى فرنسى اسمه أوليفييه دارفور.. واتته فكرة تنظيم مهرجان أدبى فى مدينة تولوز. ليست تولوز أكبر مدن فرنسا ولا أشهرها وهى معروفة أساسا بصناعة الطائرات، حيث تقع فيها مصانع الإير باص الشهيرة، لكنها مليئة بالمكتبات وأهلها محبون للأدب والثقافة. من هنا اختارها أوليفييه دارفور لإقامة مهرجان أدبى تتم فيه قراءات طويلة للأعمال الأدبية بواسطة ممثلين محترفين على أن يكون ذلك فى حضور المؤلفين الذين سيسعدهم بالطبع أن يلتقوا بالجمهور بعد القراءة.

 

تحمست بلدية تولوز للمهرجان الجديد الذى اختار له دارفور اسم «ماراثون الكلمات» وقررت بلدية تولوز أن تمول المهرجان بنسبة خمسين فى المائة على أن تتولى بقية التمويل شركات خاصة. ونجح المهرجان واشتهر حتى أصبح فى خمسة أعوام فقط من أهم المهرجانات الأدبية فى فرنسا. ومع ازدهار المهرجان لمع اسم داليا حسن. وهى شابة مصرية من الإسكندرية تعلمت فى فرنسا وبدأت العمل مع أوليفييه دارفور كمتطوعة بلا أجر فى المهرجان وشيئا فشيئا، بفضل كفاءتها واجتهادها، أصبحت المديرة التنفيذية للمهرجان.

 

هذا العام قرر مهرجان «ماراثون الكلمات» أن تكون مصر ضيف الشرف وأن تعقد أنشطة المهرجان تحت عنوان «الأدب المصرى فى القاهرة والإسكندرية» قامت إدارة المهرجان بدعوة مجموعة من الأدباء والفنانين المصريين من بينهم: صنع الله إبراهيم وجمال الغيطانى (الذى اعتذر لظرف خاص) وإبراهيم عبد المجيد وخالد الخميسى ونبيل ناعوم والمخرجة أسماء البكرى وكاتب هذه السطور.. ثم فكرت إدارة المهرجان فى استضافة شخصية مصرية عالمية فقامت بالاتصال بالفنان الكبير عمر الشريف.. تحمس عمر الشريف للفكرة وقرر تأجيل كل ارتباطاته حتى يأتى إلى تولوز ليحتفى بالأدب المصرى ورفض بشدة أن يتقاضى أى أجر من المهرجان. واختار عملين أدبيين مصريين لكى يقرأهما بالفرنسية، رواية أولاد حارتنا لأستاذنا العملاق نجيب محفوظ وكتابى نيران صديقة (وقد حظيت لهذا الاختيار بشرف كبير لن أنساه).. ولا أستطيع أن أصف فرح آلاف الفرنسيين من رواد المهرجان بالأدب المصرى.. وقد اقتربت من عمر الشريف فى تولوز فوجدت فيه إنسانا كبيرا كما هو فنان كبير.. وتمنيت لو أن الممثلين المصريين الشبان جميعا كانوا معى ليروا بأنفسهم إلى أى مدى يحب عمر الشريف مصر وكيف يتحدث عنها، كيف يعكف هذا الفنان الكبير على استذكار العمل الأدبى الذى سيلقيه وكأنه تلميذ صغير، كيف يحرص على مواعيده بمنتهى الانضباط. كيف يتحدث إلى معجبيه بمحبة واحترام. كيف يتحدث عن نفسه بتواضع بالغ. سئل أمامى لماذا لا يكتب مذكراته فقال ببساطة:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي